كيف أعيش معك ج2
قالت جملتها ثم خرجت من الغرفه
فتح عمر الهديه بسرعه وجدها محفظه لونها بنى ابتسم
ووضعها فى عُلبتها ثم فى دولابه الخاص
وقف ثانيه فى المكان الذى كانت به لمار
استنشق عبيرها الذى ملآ المكان
ابتسم تلقائيا ثم تضايق فهو يريد ان يمنع التعامل بينهما ولكن كيف ؟ كلما وضع سور حوله اقتحمته هى ببرائتها وروحها الجميله وعيناها الزرقاء
تنهد وتوجه الى سريره وقرر النوم حتى يمنع سيل الافكار عن رأسه وليتركها للظروف ! …
————————————————————-
توجههت لمار الى غرفتها تضايقت كثيرا منه فكانت تريد ان ترى رد فعله عندما يفتح الهديه
ولكن لا يهُم مادام الامر يخٌص عمله فقط
قطع حبل افكارها رنين هاتفتها اخذته ورأت المتصل
انه اسامه !
ياللحظ لقد نسيته كليا !
الحلقه السابعه عشر
توجههت لمار الى غرفتها تضايقت كثيرا منه فكانت تريد ان ترى رد فعله عندما يفتح الهديه
ولكن لا يهُم مادام الامر يخٌص عمله فقط
قطع حبل افكارها رنين هاتفها اخذته ورات المتصل
انه اسامه !
ياللحظ لقد نسيته كليا !
رفعت الهاتف الى أذنها ببطئ ..
لمار : الو
أسامه : وحشتينى
زادت دقات قلبها وابتسمت ثم قالت بتوتر : انت لحقت
اسامه : لحقت ايه بقى انا مستنيكى من الصبح
لمار متعلثما : اه اه ا اصل انا كنت فى شويه مشاوير كده وكان عندى شغل كتير
اسامه بعتاب : طب وليه مقولتيش اجى معاكى
لمار : اصل كان معايا صاحبتى
اسامه : حلوه ؟
لمار بصدمه : نعم !
اسامه مشاكسا : ايه بتغيرى ؟
لمار بسرعه : لا لا هغير من ايه انا بس استغربت
اسامه : امم يعنى مش بتغيرى عليا ؟
لمار باحراج : عادى يا اسامه
اسامه : ماشى ثم قال بحنان : لمار عايز اشوفك بكره واسمع ردك
لمار بتردد : هتشوفنى فين انا مش عايزه اروح فى مكان والاقى ابن عمى تانى
اسامه : متخافيش مش هنبعد هنروح كافيه بعد المستشفى بشويه
لمار بتفكير : خلاص ماشى بعد الشغل بقى
اسامه بهدوء : هتوحشينى لحد بكره تصبحى على خير
لمار : وانت من اهله
انهت المكالمه .. تنفست الصعداء .. كيف حدث هذا ؟ لقد نسيت أسامه اليوم !
تضاربت مشاعرها بين الموافقه والرفض .. لا تعلم ايهما الصحيح قلبها لا يعطيها قرار .. ولكنها قررت ان تستعين بعقلها..
قررت لمار النوم والاستيقاظ مبكرا لشراء هديه لاسامه ..