فتاة على حافة الهاوية ج8

وضعت حنين على الفراش بعد ان غفت ومن ثم جلست بجانب آيات

وتحدثت اليها بود قائلة……..احمد انسان نبيل وراجل بجد

عمرة ماحسسنى انى زوجة تانية ومقارنيش بحنين الله يرحمها

سوا بتعاملى معاة او مع حسام وبجد حسسنى

انى ام ليهم وبالذات لحنين

دا مش بيطمن عليها غير وهى فى حضنى

آيات مستفهمة ……..انت حبتية يامنى

منى بنبرة دافئة ونابعة من اعماقها……جدا يا آيات حبيتة اوووى

رمقتها آيات بنصف عين ومن ثم قالت….اكتر من مصطفى الله يرحمة

تلبكت منى ورمقتها بدهشة ومن ثم قالت…..انتى كنتى عارفة

آيات مبتسمة………معرفتش غير بعد وفاتة

ومن ثم اردفت بمرح وهى تنخزها بكتفها……بعد ما معملتك

اتغيرت معايا وطردتينى من هنا

منى بأسف…….حقك علية وميبقاش قلبك اسود وانسى

آيات بمرح……..وهو انا اصلا لو مكنش قلبى ابيض

كنت قربت منك من تانى وبقيتى صحبتى واختى كمان

منى بود…….ربنا يخليكى يا آيات انتى ونعم القلب الطيب

وبجد بجد ونعم الاخت والصديقة

ومن ثم استطردت بجدية ………..شفتى يا آيات سليم حبنى

وانا محبتوش واللى حبيتة محبنيش

آيات بحزن ………تقصدى مصطفى الله يرحمة

منى بحزن………الله يرحمة ويحسن الية

آيات بجدية…….شفتى ان الحب مش بأدينا يامنى ,,

سليم كان بيحبك وانتى مبتحبهوش لان الحب مش بإيدينا ,,

كنتى مستنية اية من مصطفى

هو كان طول عمرة شايفك اخت لية مش حبيبة وزوجة

كان المفروض تقدرى دة ومتعمليش كل اللى عملتية

انتى عذبتى نفسك بحب مش من نصيبك

كان لازم تعيشى حياتك ومتضيعيش سنين من عمرك

على امل ضعيف وخصوصاً لان اللى بتحبية كان متجوز

منى بإستياء………عندك حق فى كل كلمة انا كنت زى المغيبة

كنت شايفة مصطفى من حقى

لاننا اتربينا سوا وكبرنا سوا وابن عمى

كنت بقول انة المفروض يكون من نصيبى انا مش حد تانى

ومن ثم استطردت مبتسمة……..تعرفى يا آيات انى مكنتش بحب احمد

ووافقت بس علشان اولادة بس هو من اول لحظة

جمعتنا سوا خلانى اعجب بية وارتاحلة

واتحول الاعجاب لحب بجد هوا انسان حنين ومتفاهم

وانا محظوظة بية بجد

آيات بحب…..وهو كمان واضح انة حبك والاولاد كمان ,,

انتى متعرفيش انا فرحت اد اية لما حسام ابنة ندالك بـ ماما

تنهدت منى بعمق ومن ثم قالت……حسام دة

كان اكتر واحد مخوفنى كنت مقلقة لا يرفضنى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *