رواية روعة روعة ج2

رمشت بعينيها تجيبه ببراءة:

_يعني حضرتك كان ليك ترتيبات تانية او كنت معزوم مع حد؟

نفى برأسه يجيبها بصدق:

_لا بس اتفاجئت مش اكتر

صمت ليهز رأسه قائلا بهدوء:

_تمام، بلغيهم انى جاي، واستنينى بعد المحاضرات، منه اوصلك فى طريقى ومنه تدليني على العنوان

احمرت وجنتي لينا بخجل من حديثه لتجيبه بحرج:

_بس يا دكتور لو حد شافنا ممكن يطلعو اشاعة عليا وانا مبحبش كدة

اوما عُدي برأسه يجيبها بهدوء:

_تمام، شوفى المكان اللى تحبي تقابلينى فيه وانا هستناكي هناك

رفعت وجهها لاعلى ممسكة ذقنها بسبابتها وابهامها وهي تضيق عينيها بتفكير مما دفع ابتسامة هادئة على وجهه لرؤية تصرفاتها، وامام حركتها تلك وذلك الصمت المحتل الغرفة فهو دفعه لتامل ملامحها الناعمة للمرة الاولى منذ رآها

فتاة جميلة بملامح وجه ناعمة وانسيابية، ببشرة فاتحة ووجه بيضاوى ناعم عيون بنية بلون القهوة الفاتحة وواسعة الى حدًا ما وانف مناسب لوجهها وخصلات شعر سوداء ناعمة متوسطة الطول تحيط وجهها الناعم لتهبط على منكبيها وجسدها لتزيدها رقة واغراء بينما جسدها ليس بالهزيل او بالنحيف انما تمتلك قوام رقيق ولكنها قصيرة الى حدًا ما

لا ينكر عُدي ان الفتاة جميلة، بل بارعة الجمال، بل وتحيط بها هالة من النعومة والرقة تدفعك لحبها بل ومحاولة حمايتها من اى شيء، تعطيك احساس بأن اى نسمة هواء قد تكون جارحة لها.

انتبه من شروده بها على صوتها وهي تهمس بابتسامة ناعمة:

_ممكن بعد الموقف بشوية اللى بعدنا ده، عند المدرسة الابتدائية

اومأ عدي برأسه قائلا بابتسامة:

_تمام

ثم طلب هاتفها ليسجل رقمه وهو يقول بنعومة:

_بمجرد ما تخلصي محاضرات رني عليا وانا هستناكي هناك

اومات لينا بابتسامة ناعمة لتتحرك خارجة من الغرفة تاركة اياه ينظر فى اثرها بابتسانة شاردة.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تحركت تدندن بمزاج رائق وهى تسير جهة ذلك القصر ولكن…

وما ان وصلت له حتى تجمدت قدميها ارضا خشية ان تقابل جلادها ليسمعها من الكلمات اقساها، ولكنها مع ذلك دفعت ذاتها للتحرك مقررة انها لن تصمت ان تحدث لها فهو لا شيء يربطه بها لذا…

تحركت جهة البوابة لتجد من تريده يقف امامها لذا رسمت ابتسامة واسعة على شفتيها وهي ترفع يدها تشير له:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *