ملح بطعم السكر 3
نظر جاد الي اخية بتردد واحتضن ورد من كتفها وقال ”
يا رياض دي اخر ليلة ليا قبل ما اسافر وعايز اقضيها مع مراتي علي راحتنا ،وكمان ورد هتجهز ليا شنطة السفر ،انا عندى حل مش انت هتجي توصلني للمطار خدي ورد معاك وارجع بيها على الدار ايه رايك
ثار رياض علي اخية وقال”
أجنيت انت ولا ايه، كيف اخد مرتك معايا المطار
لتجيب ورد بحل يرضيهم قائلة”
طيب أنت تجي تاخد جاد توصله المطار علي ما اجهز شنطتي ،ولما ترجع تجي تاخدني توديني الدار
طالعه رياض برضا وقال ”
كده تمام موافج ، اتفضلو انتو في رعاية الله وسلم علي أمايتك وخالتك والولاد اهني ، لأني هجيلك لحالي
أستمع له جاد وودع أمه وحماته واولاد رياض واخذ ورد في طريقه مر علي سناء ليودعها هي وعمه الشيخ ياسين
عاد الي بيته ليقضي الليلة الاخيرة بين أحضان زوجته التي سيشتاق اليها ، ويودع لياليه الدافئة معها
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قرب الفجر يذهب رياض الي اخيه لياخذه الي المطار ويقف بالخارج بانتظار يودع زوجته التي اخذها بين احضانه بقوة
وقبلها مودع لها ليركب السيارة بجوار اخية الذي كان ينظر الي ورد بحذر وقال له منبهاً”
ادخلي دارك يا ورد ومتفتحيش لحد ما اعاود ليكي ، وجهزي حالك لاجل اوصلك للدار والحج صلاة الفجر باذن الله
تؤمي له ورد وهي تشعر بالرهبة من نظراته المحذرة لها، لتدخل الي البيت وتغلق الباب خلفها بأحكام ”
اوصل رياض اخية الي المطار ، وودعه واكد عليه ان يتصل به حال وصوله ،ليعود ادراجه الي البلد ليقل ورد الي داره
مجرد ما وقف بسيارته امام البيت فتحت ورد باب الدار وجرت اليه مرتعبة”
اخيرا جيت من شويا كان في ضرب نار وكنت خايفة موت
ترجل رياض من السيارة ناظرا اليه شزرآ ليقطب ما بين حاجباه قائلا بغضب”
مين سمح ليكي تفتحي الباب جبل ما ما تعرفي اني انا اللي جيت افرضي حد ما اللي عليهم ضرب النار
احنا هتبدا يا ورد تعصيني ، دا احسن ما فيكي هي طاعتك
هزت ورد راسها بالنفي وتحدثت وجسدها يرتجف بشدة”
اسف بس الخوف هو اللي خلاني اندفعت اخر مرة يا رياض اعصي كلمة قولتهالي
طلب منه رياض ان تركب ودخل هو الي الدار لياتي بشنطتها
وضعها في الخلف، وجلس بجوارها واثناء القيادة تقول لها ورد بارتباك ”
تصدق يا رياض ان دي اول مرة اخرج معاك فيها
