ملح بطعم السكر 3

ابتسم ابتسامة حانية ونظر الي عيناه الناظرة الية بلهفة لكلمة تريح قلبها المشتاق ليقول بهدوء”
أنت خابرة زين أنت بالنسبالي ايه يا ورد مش محتاج اجولهالك بالحديث يا زهرة حياتي وردتي الجميلة

ارتجفت شفتاها بحسرة ودمعت عيناه حزنآ لاستكثارة الاعتراف بحبه لها ، لتوليه ظهرها لكي تهرب من عيناه التي تعشق النظر اليهم، حتي لا يري أحتياجها الي كلمة بسيطه تنبع من داخله تريح نفسها وروحها الولها في حبه، نكست راسها أرضآ بأستسلام لعدم اعترافها مهما كان مقدار حبه ،ثم رفعتها لتتفاجأ برياض أمامها يبتسم لها قائلا”
كل ده لجل كلمه رايدة تسمعيها مني لا تجدم ولا تاخر في صدج مشاعري الجوية ليكي ، مكنتش خابر ان عشجك لي مبجاش يرضيه غير التوكيد اللي يرضي جلبك العاشج ، حاضر هريحك يا ورد
لان ربنا وحده العالم الجلوب فيها اية، يشهد عليا الله انك حبيبتي وحبيبة جلبي من جوه ايوة يا ورد انا عاشجك كيف ما انت عشجاني وزيادة ، يا زهرة حياتي الجميله

تلقي ورد نفسها علي صدره فرحه باعترافه اخيرآ بحبها ،ليحملها بين يداه يدخل بها الي غرفتها وهو يهمس لها بعذوبة ورقة”
بحبك يا ورد الشام بحبك يا مرتي يا زينة
كان لكلام العشق والغزل مفعول السحر علي ورد التي لم تستكفي بكلامه الرومانسي واشتاقت الي حضنه الذي حرمت منه لمرافقة هداية الدائمه له
الي ان حانت له فرصة الانفراد برياض ، ذلك يوم اخذت هداية اولاد رياض ليزور جدهم ،
وذهبت امها لزيارة قبر ابيه وبرفقتها اختها لتزور قبر زوجها وتمر علي سناء لاطمئنان عليها”
لتخلو عليهم الدار ،وكانت هذه الفرصه الاي استغلتها ورد
وذهبت الي غرفة اولاد رياض لتدخل عليها وهو نائم،
ابتسمت بفرحه لانها اخيرا ستنال سعادتها بين احضانه
تجردت من ثيابها وتمددت بجواره بثيابها الداخلية فقط
لتضمه نفسها اليه وتحتضنه بقوة
تدنو منه الي ان اختلطت انفاسها بانفاسه و…….

رواية ملح بطعم السكر.

بقلم سلمى سمير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *