عن العشق والهوى 2

سحر : حتى لو بقى عندك تسعين سنه انت هتفضل ابني الصغير وحبيب قلبي الوحيد.

فأمسك خالد يدها وطبع عليها قبله صغيرة ثم قال : ربنا ما يحرمنيش منك… يلا قعدي انا جهزتلك الفطار.

توجهت سحر الى مائدة الإفطار وابتسمت قائلة : هتفضل تحضر الفطار بنفسك لغاية امتى يعني ؟

فوضع خالد امامها كأس عصير وقال : لغاية ما اتجوز وجيبلك عروسه تعكنن عليكي العيشه .

فضحكت وقالت : لا بجد يا خالد انت لازم تتجوز علشان يبقى عندك عيلة .

خالد : ما انا عندي عيلة… انتي عيلتي الوحيدة يا سوسو .

قال ذلك ثم ابتسم لها واستدار لكي يحضر الخبز المحمص اما هي فاردفت : متتهربش من الموضوع يا حبيبي…لاني بتكلم جد وانت لازم تتجوز.

فنظر اليها وقال : متقليش يا عمتي… انا اكيد هتجوز بس لازم الاقي البنت المناسبة في الاول.

سحر : وهتلاقيها امتى دي ؟

في تلك اللحظة شرد خالد قليلاً واخذ يتذكر مريم والساعات القليلة التي قضاها برفقتها اثناء رحلتهما في الطائرة ثم ابتسم تلقائياً وقال : قريب جداً …انا متأكد اني هلاقيها .

فتنهدت سحر وقالت : ربنا يتمملك على خير يا بني… يلا خلينا نفطر.

تسارع في الاحداث………..

خرجت مريم والهام برفقة جين لكي يتعرفن على نيويورك وكانت السعادة ظاهرة على وجوههن لان المدينة اعجبتهن ومن حسن حظهن ان السماء كانت صافية في ذلك اليوم… فقالت جين بلكنتها المكسرة : انا هبقى المرشد بتأكوا النهاردة وهفسحكوا في أماكن جميلة .

فضحكت الهام وقالت : مش المرشد بتأكوا… قولي بتاعكوا يا حبيبتي .

ابتسمت جين وكررت : بتأكوا.

فصححتها الهام : بتاعكوا..

في تلك اللحظة قالت مريم : خلاص يا لولو سيبيها تقول اللي هي عايزاه، اساساً دا انجاز عظيم انها قدرت تتكلم عربي وهي اجنبية .

فقالت جين : ماما سهيلة كانت بتألم دايماً وكمان سأيد .

الهام : وانا كمان هفضل وراكي لغاية ما تبقى تتكلمي عربي احسن مني.

فابتسمت جين وقالت : اوكي.
فاستطردت
اما مريم : انا عايزه اتفسح في البلد كلها النهاردة… يلا يا جين ورينا الاماكن الحلوه اللي هنا.

جين : يلا.

– وبالفعل تنزهن واستمتعن في وقتهن طوال اليوم وتعرفن على جين اكثر حيث انهن اصبحن صديقات وخصوصاً لان جين كانت تكبرهن بسنتين فقط اي انها كانت في الثالثة والعشرين من عمرها.

اما في مصر ، فكان اولاد السيدة كوثر جالسين برفقتها في غرفة المستشفى حيث كانت رغد جالسة بجانبها وتطعمها بيدها بينما كان معاذ ممسكاً بيد زوجته سلوى وكانا جالسين على الأريكة ينظران اليها ، اما بالنسبة لادهم فكان خارج الغرفة يتحدث في هاتفه وكان يبدو عليه انه منزعج إذ قال بنبرة عصبية خافتة : انا مليش دعوة يا عاصم… عايزك تلاقيها وتعرف هي راحت فين انت سامع ؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *