عن العشق والهوى 2
تسارع في الاحداث………….
– في صباح اليوم التالي في نيويورك استيقظت مريم قبل الهام وكانت تشعر بشعور غريب…حيث ان جسدها كان خاملاً وتشعر بالتعب والإرهاق ، فنهضت عن سريرها بتكاسل وفجأة شعرت بالدوار ورغبة في التقيء لذا ركضت بسرعة نحو الحمام وبدأت تتقيء في المرحاض مما جعل صديقتها الهام تشعر بها فنهضت بسرعة وذهبت لكي تستفقدها في الحمام قائلة : مريم ؛ انتي كويسه يا حبيبتي ؟
قالت ذلك وهي تربت على ظهر مريم التي كانت تتقيء ، وعندما انتهت رفعت السيفون ونهظت ثم غسلت وجهها بالماء البارد وبعدها نظرت إلى الهام وقالت : انا كويسه متقلقيش.. بس جايز تعبت لان الرحلة كانت متعبة .
فوضعت الهام يدها على جبين مريم وقالت : حرارة جسمك طبيعية… يبقى مفيش عندك سخونية.
ابتسمت مريم واردفت : قولتلك انا كويسه…وهبقى احسن بعد ما اعمل شاور .
قالت ذلك ثم توجهت نحو الخزانة واخرجت بعض الملابس من رفها ثم دخلت الى الحمام مجدداً لكي تستحم.. اما الهام فقالت : وانا هرجع انام شويه لغاية ما تخلص الشاور بتاعها.
قالت ذلك وعادت الى سريرها…اما في الاسفل فكانت جين تساعد السيدة سهيلة بتجهيز مائدة الإفطار بينما كان كل من سعيد ووالده السيد عمر يجلسان في الحديقة فقال الاول : ماما باين عليها انها مبسوطة لان الهام ومريم هيقعدوا معانا.
فابتسم والده وقال : هي دي امك… قلبها طيب وبتحب كل الناس ودا اللي بحبه فيها .
سعيد : ربنا يخليها لينا .
اما في مكان اخر من نيويورك ؛ وفي منزل كبير بالتحديد.. نزلت الى الاسفل سيدة انيقة وجميلة وكانت تبدو في الخمسين من عمرها فابتسمت عندما رأت التلفاز مشغلاً في غرفة المعيشة وقالت : اكيد خالد رجع .
قالت ذلك ثم توجهت نحو المطبخ ووقفت على عتبة الباب تراقب ذلك الشاب الوسيم الذي كان مشغولاً في تجهيز الفطور فابتسمت وقالت : good morning يا حبيبي.
فالتفت اليها وسرعان ما ابتسم قائلاً : وحشتيني يا سوسو .
قال ذلك ثم توجه نحوها وعانقها فبادلته العناق وبعدها ابتعدت عنه وسألته : رجعت امتى يا خالد ؟
خالد : امبارح بالليل .
سحر : طيب ليه ما صحتنيش ؟
خالد : محبتش ازعجك…قلت اعملهالك مفاجأة.
فقامت بقرص وجنتيه وابتسمت قائلة : ودي اجمل مفاجأة يا حبيبي.
فضحك خالد وقال : ما خلاص بقى يا سوسو ..انا كبرت ومابقتش عيل صغير .