كبريائي يتحدى غرورك ج5
جاسر بابتسامة : ماهو عشان انتى قمر عايز انا بس اللى اشوفه
يارا بابتسامة خجل : طب قوم افتح طيب
قام جاسر بنافذ صبر و اخذ الروب المعلق على الشماعة و قذفه لها ثم فتح الباب فتحة صغيرة ليجد كوثر
نظر لها و قال بضيق : نعم يا ماما
زقت الباب و ابعدته بيدها و قالت بضيق : ساعة عشان تفتحوا .. ثم دخلت الغرفة و جلست على السرير بجانب يارا .. وجدت يارا ترتدى الروب و تغلقه
فقالت بسخرية : ايه يا يارا مكسوفة من حماتك .. دا انا زى مامتك برده
نظرت لها يارا و حاولت رسم ابتسامة و قالت : ﻻ يا طنط عادى
كوثر بابتسامة مصتنعة : قوليلى يا ماما .. دا انتى بقتى زى نيره ثم تابعت : اكيد انتى سقعانة .. استنى
قامت كوثر تحت انظار جاسر و يارا و فتحت الدوﻻب
امسكت بعباءة فنظرت لها و القتها على الأرض و قالت بضيق : دى ﻻ مش هدفيكى و كمان زوقها وحش .. ثم امسكت بقميص و قالت بضيق : دا زوقه وحش اووى يا يارا ازاى تجبيه .. تابعت بابتسامة : متزعليش يا حبيبتى بس انا بقول رأى بكل صراحة مبحبش النفاق
نظر لها جاسر و قال بضيق شديد : ماما انتى بتعملى ايه ؟!
كوثر بابتسامة مصتنعة : استنى يا جاسر ازاى تسيب مراتك سقعانة كدا ..
مينفعش يا ابنى
يارا بدهشة من تصرفاتها : انا مش سقعانة
كوثر بابتسامة مصتنعة : ﻻ يا يارا انتى سقعانة يا حبيبتى .. انا حاسة بيكى .. استنى بس .. و بدأت بأخراج كل الثياب من الدوﻻب و القتها على الأرض
اقترب جاسر من الدوﻻب بضيق و قال بجدية : حسبى كدا يا ماما ثوانى
ابتعدت كوثر بستغراب .. فأغلق جاسر الدوﻻب
كوثر بضيق : ايه يا جاسر بدور لمراتك على حاجة تلبسها عشان سقعانة
جاسر بضيق شديد : معلش انا عايزها سقعانة
نظرت له كوثر بضيق و اقتربت من يارا و جلست بجانبها و مررت يدها على شعرها ثم شدتها منه
امسكت يارا شعرها بألم و قالت : اه اه شعرى
نظر جاسر لكوثر و قال بنفعال : ايه يا ماما دا !!
تركت كوثر شعر يارا و ربتت على كتفها و قالت : معلش يا يارا مكنش قصدى .. انا كنت بشوفه طبيعى وﻻ بروكة .. اصله حلو اوووى
امسكت يارا شعرها بألم و قالت بضيق : شكرا يا طنط
كوثر بابتسامة مصتنعة : يا بنتى قولتلك قوليلى يا ماما
نظر لها جاسر بضيق شديد و قال بنافذ صبر : ماما احنا عايزين ننام
كوثر بابتسامة : فكرتنى انا كنت جاية هنا ليه .. قولوا ليه ؟!