كبريائي يتحدى غرورك ج5
جاسر بنافذ صبر : ليه !!
كوثر بابتسامة : قولى يا يارا ليه !!
يارا بضيق : ليه !!
كوثر بابتسامة مصتنعة : اصل عز سافر و انا زهقانة اووى و مش عايزة انام لوحدى
جاسر بضيق شديد : و احنا هنعمل لحضرتك ايه ؟؟
قامت كوثر و امسكت جاسر من يده و قال بابتسامة : تعال يا حبيبى بات عندى انهارده
نظر لها جاسر بدهشة و قال بجدية : و بالنسبة للبنى ادمة اللى متجوزها .. تنام لوحدها
نظرت لها كوثر و قالت بجدية : معلش يا يارا هاخد منك جاسر انهارده بس
نظرت لها يارا و كادت ان تبكى من الذى تفعله
جاسر بجدية : روحى خلى نيره تبات عندك يا ماما
كوثر و قد اصتنعت البكاء : كدا يا جاسر .. بتكسر بخاطر امك
نظر لها جاسر بنافذ صبر و قال بجدية : ما انا مش هسيب مراتى تنام لوحدها
كوثر بابتسامة : خلاص انا عندى فكرة ترضينى انا و يارا
جاسر بنافذ صبر : دا اللى هو ازاى يعنى عشان مش فاهم
ذهبت كوثر بتجاه السرير و استلقت عليه و قالت بابتسامة : انا اللى هبات معاكوا فى الأوضة
اصابه الغضب .. ضغط على اسنانه بغضب و اخذ يسب و يعلن فى هذا البيت
نظرت كوثر ليارا و قالت بابتسامة مصتنعة : تعالى يا حبيبتى نامى فى حضنى
نظرت لها يارا بتردد شديد ﻻ تعرف ماذا تفعل
شد جاسر يارا من يدها فقامت معه امسكها من كتفها و ضمها اليه و قال بجدية : انا حاسس ان الأوضة عاجبة حضرتك يا ماما .. فأحنا هنسبهالك خالص ثم امسك العباءة المعلقة و البسها ليارا
نظرت له كوثر و قامت من على السرير و قالت ببكاء مصتنع : خلاص يا جاسر انا حاسة ان وجودى مضيقكوا خليكوا فى اوضيتكوا يا حبيبى .. انا اسفة و خرجت من الغرفة
نظر جاسر ليارا و قال بحنان : ثوانى يا حبيبتى و هجيلك
نظرت له يارا و هزت رأسها
اقترب منها و قبلها من جبينها و قال بجدية : متزعليش يا حبيبتى
نظرت له بابتسامة و قالت : مش زعلانة
تركها و خرج و اغلق الباب وراءه .. ذهب لغرفة كوثر .. عندما احست به اصتنعت البكاء
جلس بجانبها و قال بجدية دون ان ينظر لها : انتى فاكرة باللى بتعمليه دا انى هزهق منها و اسيبها
نظرت له كوثر برتباك من بين دموعها ثم اصتنعت البكاء اكثر
جاسر بجدية : انا كدا مش هسيبها هى .. انا كدا هسيب البيت
كوثر من بين دموعها : هتعبد عنى يا جاسر هتبعد عن امك اللى ربتك و خلتك راجل
جاسر بجدية : انا هبعد عنك يا ماما لو مبطلتيش اللى بتعمليه دا .. صدقنى هسيب البيت
