عذراء على حافة الهاوية ج4
نظرت رقية الى ملامح وجة زوجها لتستشف منها نتيجة حديثة مع ابنة
ولكنة اومأ بالنفى فايقنت ان ابنها رفض الزواج من آيات
بينما ظل إياد يرمق آيات بشدة والهواجس تنهش عقلة بلا توقف
فغادرت آيات الى شقتها لتنال قسطاً من الراحة
بينما دلفت رقية الى حجرة ابنها
لتعلم منة لما رفض هذة الزيجة
وبعد طول مجادلة معة استمرت لساعة كاملة
وكانت تتضرع الية بنثيث دموعها حتى وافق على
انة سوف يفكر بالامر بينة وبين حالة
فأستخار الله قبل ان يخلد الى النوم
وفى الصباح شعر بإسترخاء غريب
فغادر الى عملة وتفاجأ ببشرة سارة بإنتظارة
الا وهى ترقيتة لمنصب اعلى وبمرتب اكبر
وقد اعطتة الشركة سيارة لتقلة يومياً من منزلة الى عملة
نظراً لكونة اصبح مديراً لفرع الشركة الرئيسى بالقاهرة
واصبح المسئول الاول والاخير عن قسم الديكور
فعاد الى منزلة والتقى بوالدية بعد ان فكر ملياً طوال ثلاثة آيام
رتب افكارة وبإبتسامة شاحبة قال……..بابا ,, امى
انا “موافق” انى اتجوزها
..(——>البارت الخامس والعشرون<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸) على هوى القدر بلا إرادة نخطو فيتلاعب بنا كما إلية يحلو فى صباح اليوم التالى داخل شقة \ مصطفى العطار ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ كانت آيات تستعد للمغادرة فوجدت رقية تقابلها فتقدمت اليها قائلة.........اية ياحبيبتى رايحة فية آيات بخفوت .......انا كنت نازلة عندك ياماما رقية اقعد معاكى شوية واشوفك محتاجة حاجة قبل ما آدم يبعتلى عم حسين السواق علشان ياخدنى عند ولاء فى الفيلا فدلفت رقية الى الشقة وقد شعرت بالحزن عندما لم تجد ابنها بداخلها فتمالكت من حالها وآبت البكاء ومن ثم قالت ........اقفلى الباب وتعالى عايزاكى فـ حاجة فأنصاعت آيات الى رغبتها وجلست برفقتها على الاريكة المتواجدة ببهو الشقة فتحدثت رقية قائلة........قبل ما افتح معاكى فـ الموضوع احب اقولك ان آدم لقى مربية واتصل بية وقاللى انة مش هيبعت عم حسين وخليكى مرتاحة النهاردة لانة اخد اجازة وهيقعد مع ولاء علشان يلاحظ تصرفات المربية الجديدة فنزعت آيات نقابها وهى تقول........ربنا يوفقهم وان شاء الله تكون مربية كويسة وامينة وعندها خبرة ابتسمت رقية قائلة ........سيبك منهم دلوقت وخليكى معايا آيات مبتسمة......خير ياماما رقية اؤمرينى رقية بخشوع..........الامر لله وحدة