عذراء على حافة الهاوية ج4
فتحدث بلا مبالاة قائلا…….سيبك من دا دلوقت وقوليلى هنا
البت آيات هتيجى هنا امتى
سهير بإندهاش……تيجى هنا فين يافتحى هو انت عزمتها تيجى تفطر معانا
ضرب فتحى كف فوق كف وهو يقول…….شوفوا الولية الخرفانة
انا اقصد ياام الغباء انها هتيجى امتى علشان تعيش معانا مش كفايا كدا بقى
الست ام مصطفى بقت كويسة يبقى اية لزمة قعادها هناك بعد ما جوزها مات
تركت سهير ما بيدها وهى تقول بحزن شديد…..اة ياحبيبتى يابنتى
اترملتى وانتى فـ عز شبابك ,, بس انا مكسوفة اتكلم فـ الموضوع دة
خصوصاً ان حماتها متبتة فيها ومش عايزة تسيبها
فتحى بإستخفاف…..خلاص مبقتش حماتها دا كان زمان
والبت لازم ترجع تعيش معانا هنا على الاقل تريحك من شغل البيت شوية
وتاخد بالها من طلباتى وطلبات اخواتها ,, ولا اية؟
صمتت سهير ولم تعلق
فبادر فتحى بقول………يادى النيلة اخدت اية انا من سكاتك
اقولك احنا بكرة بعد الفطار نروحلهم وناخد آيات ونرجع بيها
سهير بخفوت…….هنقولهم اية بس
فتحى بتملق حيث أبدى اليها من الود ما ليس في قلبه ……..
سيبيلى انا الموضوع دة,,
آيات دى بنتى ولازم ترجع لحضنى ولو ابوها مات انا ابوها
فتنهدت سهير مستسلمة……..اللى تشوفة صح يافتحى اعملة
………………..
داخل شقة بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت آيات توشك على الانتهاء من اعدادها لطعام الافطار
وكانت تقوم رقية بمساعدتها
دلف إياد اليهم بغتة فتلبكت آيات بشدة
اما عن رقية فقالت بإندهاش…….الله حبيبى انت جيت ,,
محسناش بيك يعنى !!!!!
إياد بخجل……..لامؤاخذة ياامى
رقية مبتسمة……..ولا يهمك ياحبيبى روح يلا على اوضتك
وارتاح شوية عقبال اذان المغرب ما يأذن
لم يتحرك إياد من مكانة وكانت آيات ترمقة خلسة من خلف نقابها
وتشاهد عبوس وجهة كغير العادة فدوماً كان يتسم بإبتسامتة الخافتة
فتحدثت رقية مندهشة…….اية ياحبيبى واقف لية؟!!!!
فتحدث إياد بخفوت قائلا…….بس ممكن لحظة واحدة ياامى
رقية مبتسمة…..خير ياحبيبى
إياد بخفوت……..عايز اتكلم معاكى شوية ومن ثم مضى الى حجرتة
فتركت رقية آيات تكمل اعداد وجبة الافطار
اغمضت آيات عينيها بقوة ومن ثم همست بخفوت……يارب ساعدنى
فى طريقين الحب والحياة وجهت نظراتى الى شخص معين
وبالتدريج توجهت الية نبضاتى وخفقاتى
تساءلت ملياً إذا كان هذا هو الحب ام شيئاً آخر
ولكننى ادركت بعدها آن هذة الرجل لى انا
ولكن لماذا اتخذ القدر وقتاً لكى يعيدة الى