ورقة طلاق
للكاتبة نور محمد
وأنا حامل، ورميتني عشان خاېف على عمرك يضيع.. ودلوقتي، أنا اللي مش عايزة اسمك يلوث شهادات ميلادهم. أنا سجلتهم باسم والدي، هما عزوة عيلة تانية خالص، عيلة عرفت تصون الأمانة.
الضړبة القاضية
أخرجت نور من حقيبتها كارت الدعوة المستفز الذي أرسله لها، ورمته تحت قدميه وسط ذهول الجميع.
أنا جيت عشان أبارك لك فعلاً.. أبارك لك على السچن اللي دخلت فيه برغبتك، وأوريك إن الأرض البور طرحت تلات زهور، بس مش في جنينتك. مبروك يا هشام بيه.. خلي المنظرة تنفعك.
التفتت نور بكل كبرياء، وأمسكت بأيدي أطفالها. لم تنتظر رداً، ولم تذرف دمعة واحدة. خرجت من القاعة وهي تسمع صوت صړاخ شيرين وهي
تخلع طرحتها، وصوت هشام وهو ينادي باسمها بكسرة هزت جدران المكان.
الخاتمة حياة جديدة
بعد مرور عام، كانت نور تجلس في مكتبها بشركة الحسابات التي أصبحت شريكة فيها بفضل ذكائها وتعبها. رن هاتفها، كان المحامي يخبرها أن هشام يحاول للمرة الألف رفع دعوة إثبات نسب ليضم الأطفال إليه.
ابتسمت نور وهي تنظر لصورة أطفالها على مكتبها وهم يضحكون في رحلتهم الأخيرة. وضعت الهاتف جانباً ولم ترد. هي تعلم أن القانون قد يعطيه ورقة، لكنه لن يعطيه أبداً حباً أو مكاناً في قلوبهم.
لقد تعلمت نور أن المنتقم الحقيقي ليس من يرد الضړبة، بل من يعيش حياته بسعادة ونجاح وكأن الضړبة لم تقع أبداً.
بقلمي_
نور_محمد
تمت




