رواية أدهم ونهال ج6 والأخير
نهال حست انه متعصب: انت متعصب ليه يا ادهم ممكن افهم؟
ادهم بعصبيه وصوت عالي: متعصب علشان مش حابك تباتي برا البيت يا نهال مش عاجبتي الوضع دا نهائي
نهال اتنهدت بتفهم لكن قالت بعتراض: ادهم علي فكره انا مش بيت حد غريب دا بيت ابوياا!
ادهم رزع ايده علي الحوض بغضــ,,ـب وقال بتنهيده: يا ماما افهمي انا مش بمنعك عن بيت اهلك روحي في الوقت اللي يعجبك لكن تباتي لاء
نهال اتنهدت براحه لانها فكرته بيمنعها من اهلها لكن هو فهمها: حاضر يا ادهم اوعدك مش هبات هنا تاني بس روق انت كدا
ادهم اخد كوباية الشاي وراح قعد علي سريره بتعب: ماشي يا حبيبي انا مروق وكله تمام اهو انتي بقا يومك كان عامل ايه
نهال نامت علي السرير والفون علي ودنها وقالت: يومي كان ملل الجو هنا دوشه عكس الهدوء اللي في البلد بنام بصعوبه مش مرتاحه خالص عايزه سريري والبطانيه بتاعتي وبس
ادهم عمره ما كان يتوقع انه يسمع الكلام دا من نهال بذات فقالت بحنيه: يا حبيبة قلبي انتي اللي محليه البلد والبيت ومحليه دنيتي كلها نامي وارتاحي النهارده وبكرا الصبح قومي البسي وانا هبعتلك ابويا ياخدك
نهال حست انها مخنوقه: القاعده هناك من غيرك هتبقي صعبه يا ادهم لما بدخل الشقه واشم ريحة برفانك وانت مش موجود بتوحشني بقوم معيطه
ادهم اتعدل علي السرير: طب افتحي كاميرا عايز اشوفك..
نهال ابتسمت بدلع: واقلع؟
ادهم اندهش من كلمتها وطريقتها وقال بمكر: حبيتي الموضوع ولا ايه!
نهال اتصدمت من كلامه واتحرجت جدا: علي فكره انت قليل الادب يا ادهم ودماغك كلها مفيهاش غير قلة ادب وبسس
ادهم ضحك: يا نُوله ما انتي اللي بتقوليلي اقلع يعني ايحاء واضح
” نهال سكتت بإحراج واستغربت هي ازاي قالت كدا اصلا وفتحت كاميرا وكان باين عليها الكسوف ”
ادهم شاف كسوفها ضحك اوي: حبيب قلبي المكسوف…..معقول مكسوفه مني؟
نهال بصتله بغضــ,,ـب: علي فكره انت اللي كسفتني منك انا اصلا كنت بهزر معاك انا مستحيل اعمل كدا تاني مهما حصل
ادهم استغرب كلامها: ليه مستحيل تعملي كدا مهما حصل؟ ولا هو عيب ولا هو حرام مدام مع جوزك
نهال اتكسفت اكتر ورجعت شعرها لورا: طب غير الموضوع بقا اتكلم في حاجه تانيه بلاش تحسسني انك متجوزني للموضوع دا وبس ارغي معايا مثلا علي شغلك عملت ايه النهارده كدا يعني



