رواية أدهم ونهال ج6 والأخير
سلوي بهمس: اكلم يا اخويا انت حر معاها انا بعرفك وخلاص ولم قرشك كدا متبعتروش عليها
ادهم ابتسم: طب لما مبعتروش عليها هبعتره علي مين يما والنبي يماا متزعليها خليها تحس انها منكم متحسش نفسها غريبه بينكم
سلوي اتنهدت من ابنها: في عنيا يا ادهم متقلقش يلا شوف شغلك ولما تفضي كلمني ” وقفلت وقعدت تفكر بحيره ” يكون البت سحراله؟ اه والنبي سحراله دا الواد مش شايف حد غيرها
………………………………
” نوال في شقتها واقفه في المطبخ بتعمل فطار لجوزها قبل ما ينزل شغله، دخل صلاح وهو لابس بنطالونه الجينز وحزام ”
صلاح: نهال التيشيرت الرصاصي اللي انا كنت جايبه في العيد اللي فات دا فين مش لاقيه في الدولاب خالص
نوال بصتله: علي الحبل في بلكونة اوضة النوم بس البس الابيض يا صلاح بلاش الرصاصي دا قُدم بعدين ابقي اشتريلك قميصين من دكرنس يا اخي
صلاح بملل: يا نوال انا فاضي اروح الف واشتري
نوال راحت حاوطت رقابته بدراع واحد وايدها التانيه بتمشيها علي دقنه:طب ايه رأيك لما تخلص شغل النهارده انشالله حتي لو بليل متأخر نروح انا وانت نشتريلك قميصين ونقعد شويه علي البحر ونيجي
صلاح حط ايده علي وسطها وباس خدها: موافق هرنلك وانا راجع تجهزي وتنزلي تستنيني تحت المهم دلوقتي خلصتي الفطار ولا لسه انا ميت جووع
نوال بعدت عنه وبدأت تحط البيض في السنودتشات: يلا خلصت اهوو عملتلك اتنين تفطر بيهم واتنين معاك وانت ماشي علشان متجبش حاجه من برا توجع معدتك تاني
صلاح اخدهم من ايدها وباس شفايفها برقه: يسلملي حياتي اللي خايف عليا ” وطلع جاب التيشيرت لبسه وسرح شعره وهو بياكل وخلص واخد كيس سندوتشاته ونزل علي شغله ”
……………………………
” نهال قاعده في البلكونه في ايدها كوباية شاي بعد ما فطرت عماله تتفرج علي الشارع بسرحان وتفكيرها كله هتتعامل مع العيله اللي هناك دي ازاي من غير ادهم ”
تغريد جابت كرسي وقعدت جنبها: لاء دا الجواز بيغير فعلا؟
نهال انتبهت لكلامها ببتسامه: مش فهماكي بيغير ازاي!
تغريد ببتسامه وهي بتعبر : يعني بقتي تسرحي كأنك ست عليكي هموم كدا او مثلا زي واحده محتاره تتطبخ ايه النهارده….حبيتي ادهم؟
نهال بصتلها وقالت ببتسامه: اكتشفتني فيه عارفه انتي لما تشوفي نفسك في عيون حد انا بقا لقيتني في عيون ادهم كأنه مرايتي…كأن قلبي متخلقش غير علشان يشيل حبه وبس…صوته بيعلمني الهدوء سكوته بيعلمني معاني الامان بحبه كأنه الحقيقه الوحيده في وسط كل الاحتمالات اللي في الحياه



