اختبار القدر ج1
حنان عبد العزيز
: نعم هو اي الى تنام معايا؟!!
هتفت بها حوريه بعصبيه وغضب، لينظر اليها قاسم بهدوؤ: طبعا مخك صورلك حجات مش كويسه كالعاده
لتهتف بسخريه: اومال هتنام معايا اخوات مثلا
ابتسم ببرود: صح ما انتى بتفهمى اهو
نفخت بغضب: ولا متستفزنيش
هتف بصدمه: ولا؟!!! يومك اسود انتى بتقولى اي
تراجعت الى الخلف بتوتر: معلش اتلغبطت اقصد حضرتك متستفزنيش
هتف بسخريه: على اساس كده فرقت، عموما انا لازم انام هنا سوا علشان جدتى متشكش فى حاجه اكتر من كده المره دى كانت بتسمعنا يعالم المره الجايه تدخل علينا فجأه
تنهدت بتوتر: بس احنا متفقناش على كده
نفخ بضيق وهو يتمدد على السرير: عارف بس نعمل اي مقدمناش غير كده لازم نستحمل شويه اطفى النور بقا علشان تعبان عايز انام
تنهدت بتوتر وهى تغلق الانوار ووقفت مكانها بحيره لا تعلم ماذا تفعل اين تنام ايضا لم تجد كنبه لتتمدد عليها لتهتف بسخط وصوت منخفض لكن وصل لاذنيه: مش بيبقا فى الروايات كنبه البطله بتنام عليها اي الشغلانه دى بقا
ليبتسم بهدوؤ على حديثها ويغلق عيونها يدعى النوم حتى تطمأن وتتمدد على السرير، ظلت مكانها عده دقايق حتى سمعت انتظام انفاس قاسم لتتنهد بهدوؤ: اهو نام يا حوريه قومى بقا نامى ومش هيحصل حاحه دا مش حرام هو جوزك متخافيش
لتتمالك اعصابها وتمدد بجانبه لتنظر بجانبها لتجد طفلها وقاسم فى نوم عميق لتتاملهم بهدوؤ وهى تنظر للسقف بدموع عندما تذكرت ما مضى
flash back
: مش مشكلتى يا حوريه ينام فين انا جاى من الشغل تعبان وعايز ارتاح وهو بيعيط طول الليل
هتف بها سيف بعصبيه وضيق، لتهتف حوريه بهدوؤ: مينفعش اسيبه ينام لوحده يا سيف دا لسه صغير مكملش شهرين حتى
نفخ بضيق: مليش فيه اتصرفى بقا لكن انا مش هنام معاه فى نفس المكان
لتمسك صغيرها: خلاص يا سيف هروح انام معاه فى اوضه الاطفال علشان تعرف تنام براحتك
هتف باستنكار: وهتسبينى لوحدى انا عادى مش كده
هتفت بضيق ودموع: طب اعمل اي يعنى انت مش مراعى انى لسه والده وبهتم بالبيت وبساجد وبححات كتير ونفسيتى بايظه اصلا وكل الى همك انام معاك ولا لأ فى اي يا سيف انت مكنتش كده
نظر لها سيف بجمود: ماشى يا حوريه روحى نامى مع ابنك
ليغلق الانوار ويتمدد على السرير بهدوؤ بينما هى سحبت نفسها وخرجت من الغرفه بدموع والم من معاملته الجافه لها منذ ولاده ساجد ابنهما الاول الصغير…
Back
فاقت من ذكرياتها لتتنهد بحزن واغلقت عيونها ونامت بشده
