رواية عناق سام ج2
بقلم فاطمة ابراهيم
القديم لحد ما الجو يهدأ ياالا لو مش ع نفسك خاف ع إلا ليك- دخل سام بسرعه خد سندرا وطلعوا ورا صالح متخفيين لحد ما وصلوا ناحية البيت فوقفهم صالح وهو بيخرج سلا.حه ” في حد جوه أداروا بسرعه- أهو أنا مستني اللحظة دي من زمان عاوز اعرف مين العراجيز إلا بيحركها جابر بتاعكم دي وأبعتله تزكار مني- سندرا ب ” سام أنت هتعمل ايه لأ- خليكي مكانك ” مسك سلا.حه عمره بهدوء والخطوات خفيفة وفجأة كسر الباب ولسه بياخد أول خطوة كان متكعبل وواقع ع وشه وصوت سلاح بيتعمر في اغه” عملين فيها رجالة يشويه عياال أنت تبع مين
ي روح امك!- إبتسم سام وهو في الأرض ولسه مداري وشه لما سمع صوت جين فقال ” ما أنت طلعت جامد أهو أمال بتستغبي معايا أنا ليه ي كفارة ذنوبي- فتح جين بؤقه ب ” لااا سااام م مش معقول!!!- دخلت سندرا بسرعه ورا سام ب بس بفرحة ” جين! أنا مش مصدقة عينيا- شد جين سام قومه وه بقوة وهما في عيونهم وع كأنهم أخوات وبقالهم سنين مشفوش بعض- زينة من فوق البيت ” نزلوني بالله عليكم أنا هنااا- بصوا لفوق وبعدها ضحكوا ” وحشتني ي صاحبي- سندرا ب ” أنتم هتحبوا في بعض وتسيبوا البنت نزلوها!!قعد سام وجين
وزينة وسندرا وصالح مع بعض كدايرة واحدة وجين بيقولوا ع كل إلا مر بيه وإلا شافه في المكان إلا كانوا خاطفينهم فيه وحكاله كمان سام ع كل حاجة حصلت معاهم فقال جين ب ” واحد زي جابر دا عايش ع سرقة السفن المعدية يعني قرصان ويلزمه رجالة كتير ومعرض يحصله خساير في رجالته يبقي أزاي بيعوض في الرجالة بالسهولة دي وهو لحد دلوقتي مجهول لا عمرنا سمعنا عنه ولا حد قال أنه لقي ابنه ولا غرقان- رد صالح بحزن ” ولا عمركم هتسمعوا حاجة زي دي لأن جابر مبياخدش رجالة غير من رجالة الجزيرة دي وعيالها- بستغراب ” قصدك أنه
بيقرنص ع السفن بولاد الناس إلا قاعدين في الجزيرة هنا!!؟- أمال أنت فاكر أحنا عايشين هنا ليه وأزاي الأكل والشرب مصدرهم الوحيد إلا بيعملوا جابر ولما شاف نفسه بيعمل فلوس اكتر وبقي عنده جاه ومكانة وبقي زعيم القراصنه سافر بنفسه لبلد غربي وجاب نباتات وأدوية معينة بتتوزع كل يوم مع الاكل والشرب مخصوصة للبنات الصغيرة والولاد بتزود النمو بتاعهم بياخدوها من أول ما يتفطموا وفي ظرف خمس ست سنين بتكون الأدوية دي علت هرموناتهم بجسمهم كبر ويقدروا يتجوزوا ويخلفوا علشان يجيبوا رجالة تعوض إلا يقع من جابر- بصوا كلهم لبعض بزهول ” أيييه!- سندرا ” قصدك أن فرحة تبق- قاطعها


