رواية عناق سام ج1
بقلم فاطمة ابراهيم
ويشوف غيرك- ب و ” هي حُسنية دي ورايا ورايا مش ناوية تعتقني بقااا!!- بنرفزة ” جين دي ماما!- اتعدل وهو بيميل عليها ” دا انتي إلا ماما- بلعت ريقها ب ” جيين أنت بتعمل ايه!- ششش بس بقاا السمك ياخد باله” في غرفة سام “- نامي أنتي ع وأنا هنام ع الكنبة هنا- قعدت ع ” هو أنا ممكن اسألك سؤال- ها اسألي- أنت جبتني معاك ليه ؟- نصيبي إلا مش شايفله ملامح قدرنا نبقي مع بعض فترة كمان ويا عالم بكرا مخبي أيه- أنت مضايق للدرجة دي من وجودي معاك!- وهو بيفرد الغطا بشرود ” المشكلة أني مش
مضايق ودا إلا قالقني أكتر شكلي أتنيلت ع عيني حبيتك ولا أيه!- برقت بقوة ونطت من ع وقفت قدامه ” أنت قولت ايه دلوقتي؟- هو أنا كنت بتكلم بصوت عالي؟- بسعادة ” أنت قولت أنك بتح…- قاطعها ” أنتي كنتي هربانة من أهلك ليه؟- أختفت إبتسامتها في لحظة وتحول وشها للشحوب فبصلها بستغراب ” هو السؤال صعب للدرجة دي!- أدته ضهرها وقلبها مقبوض ” مكنتش مهتم تعرف وقت جوازنا وقولتلي أنك مش عاوز تعرف حاجة عني أيه إلا غير رأيك دلوقتي- مش حاجة غريبة يعني وتستحق التوضيح ولا مش من حقي أعرف؟- برعشة في صوتها ” كنت ااا كنت هربانة
من البيت علشان في واحد كان عاوز يتجوزني غصب عني- بستغراب ” وأنتي أهلك قفوش جمبك ليه ورفضوه- بوع ” أنا أمي مي.تة من عشر سنين وبابا مشوفتوش جدتي إلا مربياني بعد ما أمي اتجوزت وأنا عيلة سبع سنين ورمتني عندها علشان كدا لما حسيت أني معنديش حد يحميني منه هربت- وليه مهربتيش مني وقت ما فرضوا علينا الجواز !؟- فركت في إيديها وهي حاسة أن نفَسها بيقل بخنقة”سام لو سمحت أنا ة وعاوزة نام نتكلم بعدين- مشيت ناحية وهي بتحاول تتهرب منه فقرب منها مسكها من إيديها وقعدها قدامه ” جاوبيني ع سؤالي ي سندرا ليه مهربتيش مني أنتي
حتي مفتحتيش بؤقك بكلمة اعتراض واحدة وهما بيفرضوا علينا الجوازة دي- رفعت وشها وبصت في عينيه بوع ” علشان بقالي أربع سنين بحب في واحد مش شايفني قدامه واحد وقت ما حبيت ألفت إنتباهه أني جودة أصلا الكل ضحك عليا وقالي أنتي عبيطة أنتي فين وهو فين كنت بقعد بالساعات بس علشان ألمحه وهو معدي قدامي ؛ ايه كتير مستكتر عليا يوم ما تصالحني الدنيا وتوقعنا في طريق بعض أني أتمسك بيه وأفضل معاه ولو يوم واحد!- بتفاجئ و ” قصدك أني أنا إلا …- قاطعته بصوت مخلوط بال ” كنت عارفه أنك بتكرهني وأنهم فرضوني عليك وكنت عارفه أن هييجي


