زنزانة ستة

مروة البطراوي

=هذه خاصتي أليس كذلك؟

تبع صوته صوت والدها ينادي على والدتها لتأتي من الأعلى وبدءوا في توضيح لها الأمر أن ما بالعلبة هو خاتم يخص الباسل يريد به الارتباط بشام وذلك منذ اللحظة التي رأها بها في السجن عندما جاءت لمقر عمل والدها ما يسير الدهشة كيف لهذا الخاتم أن يكون معه والتفسير لهذا هو وجوده في الزنزانة 6 الخاصة وليس بالزنزانات العامة. في البداية شعرت شام بالسخونة مما جعلهم يعتقدون أنها سترفض الأمر ولكن تفاجئوا بها وهي تفتح العلبة وتخرج الخاتم منها وأعطته إياه وهي تقول بابتسامة

=هذا الخاتم ليس خاصتك. فهو خاصتي وحدي. ولكن عليك أن تلبسني إياه.

فابتسم بسعادة وتنهد براحة بعد قلق وخوف من رفضها له فضحكت عندما استمعت إلى زفرته ثم ردت وأوضحت له الأمر ألا يقلق يوما ما فهي تعلم أن اختيارات والدها صائبه فضحك هو الأخر ثم قالت والدتها دائما الأم توصي خليل ابنتها على ابنتها ولكني اليوم سأكسر القاعدة وسأوصيكي عليه يا ابنتي. ابتسمت شام إليها وأومأت برأسها ووعدتها أنها لم تخذلهم تلك المرة. فقام باسل على الفور بتلبيس خاتم الخطبة أو كما يقولون خاتم العهد لها ثم قال

=الحقيقة عندما قمت بدفع ذاك الوغد للدفاع عن كرامة أمي. لم أكن أتوقع يوما ما أن أجد من يشد أزري بل ويخلف عليا الله بابنته وزوجته.

ضحكتا المرأتان في حين تفوهت شام وأخبرته أن والداها يغير عليهم بالكامل وأتبعتها والداتها قائله

=إلا منك. والله لو كان أحدا قال لنا إن هذا سوف يحدث يوما ما. ما كنا صدقناه أبدا.

فابتسم باسل وهو ينظر إلى الرجل الذي ساعده وقال هذه دعوات أمي دوما لي كانت دائما تغدق عليه بالدعوات وقد قالتها من قلبها نظرت إليه شام ثم وجهت نظرها إلى والدها قائله

=أتريد منا شيئا سنذهب إلى العمل.

هز والدها رأسه أن تذهب منتظرا ما ذا ستفعل مع الباسل تفاجئ الباسل أنها تضع يدها في حقيبتها وتخرج مفاتيح سيارتها فناولته إياها فأخذ ينظر إليها مطولا ليحتار ماذا يفعل أيقودها بها إلى العمل أم يرفض ويتجه لأخذ سيارة أجرة

ابتسمت شام له وحثته على قيادتها. ذهبوا إلى مقر العمل وتفاجئت بجزء في شخصيتها ألا وهو المزج من أول العمل إلى أن انتهوا من أداء عملهم ولكنها بعد مرور أسبوع لاحظت صديقتها تقوم بنقل الأخبار بين غرف المكاتب عن حقيقة الباسل وأنه كان سجين. كانت شام لا زالت تفكر في هذا الأمر ولا تريد لأحد معرفته وهو يراقبها ويعلم جيدا ما يدور بخلدها. لاحظت وتأكدت أن صديقتها قامت بنشر الخبر جيدا فابتسمت ونهضت ومدت يدها له وقد التقطت أنفاسها جيدا فأقبض علي كفيها وهو ينظر بعينيها بسعادة فشعرت بالراحة من عدم شكه في درجات حبها له. لكنه أقبض علي كفيها أكثر يمنعها من قول ما كادت تود أن تتفوه به وفاجئهم هو قائلا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *