رواية سراديب العشاق الفصل الخامس
للكاتب/ إيمان عادل الصياد

طيب واللي يقولك على فكرة حلوة تعمل له إيه؟.
دا أنا أبوسه وأجيب له حرنكش.
لوت شفتيها بسخرية: حرنكش يا آخرة صبري لأ وعلى إيه تكلف نفسك أنا هقولك وأهو يبقى كله بثوبه.
ثم أكملت: إيه رأيك لو تخلي صلاح ياخد اجازة يومين وياخد مراته ويروحوا يغيروا جو في أي مكان بعيد عن البيت، وطنط وجيدة ألا أنا بخاف منها لما بتشخط في زينة وبصراحة زينة بتصعب عليا أوي.
لمعت الفكرة في رأس حمادة وكأنها دون قصد منها أهدته الحل لأمر كان يؤرقه وهو رغبته بالهروب بها وقضاء ليلة زفاف مميزة غير تقليدية.
فوافقها على كلامها وأبلغها بالمطلوب منها مع تعديل بسيط أنهما سيحجزان لهما بفندق داخل القاهرة ليكون بالقرب منهما.
وطلب منها أن تذهب مع زينة بحجة شراء بعض الاغراض الخاصة بهم وأن تجعلها تختار بعض القطع على ذوقها الخاص وبالفعل تم الامر وكذلك فعل هو مع شقيقه وجهزا لهما حقيبتهما ووضعاها بالفندق وطلبا من ادارة الفندق تجهيز الغرفة بطريقة مميزة وقد تم بالفعل.
( نهاية الفلاش باك).
تحدثت زينة والسعادة تلمع في عيناها: مفاجأة حلوة جدًا بجد شكرًا لكم.
ضحك حمادة وسوسن وقال حمادة: لا شكر على واجب يا زينة أنتِ زي اختي الصغيرة، وبعدين سيبينا نرد جميلة من جمايل أبو صلاح علينا، ويا لا سلام دلوقتي عندنا طيارة.
وودعهما كي يلحقا بطائرتهما بينما صلاح وزينة قررا أن يستغلا الفرصة ليقتنصوا من الزمن سعادتهم التي سلبتهم إياها.
أرسل صلاح رسالة إلى والدته ولم ينتظر الرد أغلق هاتفه على الفور وكذلك هاتف زوجته لينعزلا عن العالم لمدة يومين كاملين.
…………………
وصلت رسالة صلاح إلى وجيدة والتي ما إن قرأتها حتى اشتعل الغضب داخل قلبها لتلقي بهاتفها على فراشها وهي تتوعدهم: وماله يا صلاح اتبسط لك يومين مع زينة قبل ما اجوزك الثانية وماله مش عيب يا ابن بطني.
ثم أكملت بحقد أم فقدت سيطرتها وتسلطها على من حولها: افرحي لك يومين يا زينة كفاية عليكي يومين، عشان الباقي هيكون من نصيب العروسة الجديدة.


