مزيج العشق لنورهان محسن ج1
كارمن بإبتسامة ماكرة : برافو عليك حرس على عمرك بقي
همس عمر بصدق : انتي و ملك اغلي حاجة عندي و هفضل عايش عشانكم
ثم غمز لها قائلاً : بحبك اوي .. ماتسيبي الاكل دا و تيجي اقولك كلمة سر قبل ما تصحي ملك
ابتسمت “كارمن” و قبل ان ترد سمعو بكاء تلك الصغيرة ، و معكرة صفو لحظاتهم الجميلة معاً كما يسميها “عمر”
Back
★•••••★•••••★
عادت إلى الواقع على صوت فتح باب غرفتها ، دلفت مريم الحزينة للغاية علي حالة ابنتها منذ ان عادت من المستشفي.
جلست مريم على الطرف الاخر من الفراش بجانب ابنتها قائلة : ادعيله بالرحمة يا حبيبتي هو شايفك دلوقتي و زعلان علي حالك لازم ترضي بإرادة الله هي دي الحياة مفيش شئ دايم
كارمن خرج صوتها مبحوح اثر البكاء : صعب عليا اوي يا ماما .. مش مستوعبة ان اللي انا فيه دلوقتي دا حقيقة .. حاسه انه كابوس و هصحي منه..
رواية مزيج العشق للكاتبة نورهان محسن
تكلمت الام بحنان : من رحمه ربنا علينا يا بنتي ان الاحزان بتتولد كبيرة و مع الوقت بتصغر .. و لازم تهتمي بصحتك انتي لسه خارجة من عملية الزايدة و انهيار عصبي و مش بتأكلي كويس .. لو مش عشان نفسك عشان ملك …
اقتربت منها تربت على كتفها بحنان واستمرت في قراءة القرآن الكريم لها لتهدأ حتى استغرقت في نوم عميق على صوت والدتها الرقيق.
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
بعد مرور اسبوعين
في منزل مالك البارون
استيقظ مالك من نومه علي صراخ طفله ، التفت جانبه لم يري زوجته.
نظر في ساعة الحائط كانت الرابعه فجرا ، رفع الغطاء و هو ينهض متجها الي غرفه ياسين.
دخل ليري يسر تحمل ياسين بين ذراعيها
مالك بخضة : في ايه يا يسر ماله ياسين؟
يسر بحيرة و خوف : مش عارفه يا مالك صحيت علي صريخه بيقولي ان بطنه بتوجعه و بحس حرارته سخن اوي !!
حمل من يديها ياسين يربت على ظهره بحنان : طب هاتيه انا هلبسو و انتي روحي البسي و ناخده المستشفي بسرعه .
يسر : حاضر …
هرولت يسر الي غرفتها ترتدي ملابسها ، و غادروا الي المستشفي
★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••
داخل المستشفي
مالك يحمل ياسين علي ذراعيه ، و يدخل للطوارئ و معه يسر
بعد فحص الطبيب لياسين : اطمنو يا جماعه مفيش خطر المغص و الحرارة من اكله للحاجات اللي فيها مواد حافظة زي الشيبسي و الكراتيه