سطور عانقها الحب ج5
– ربنا يباركلك يا ولدي
الجالسة كانت خاليه من “جاسر” الذي كان لديه عملاً هاماً ، في العاصمه
تنقلت الاحاديث عن أعماله ، ومشاريعه القائمه هنا ..، مما جعل “فاخر” يشعر بالزهو إنه أستطاع ربط بعض الصفقات مع هذا الرجل وتوطيد العلاقه ، وها هو “راجي النعيمي” في بيته ، يتناول طعامهم ويشرب الشاي معهم ..، كفرداً من العائله
تمازح معهم ، بل وصدحت ضحكاته وهو يشكرهم علي الجلسة اللطيفة وكرمهم
غادر المنزل ملتفاً نحوهم وقد يقفون بالخارج لتوديعه ، وقد عادت القتامة لداخل قلبه وهو يتذكر حديث خاله قبل وفاته عن عائله والده ذو الأصول الصعيديه ، والده قد ترك والدته ، بعدما أخذ منها ما أراد وتركها .. حاملاً منه ، وبعد إنجابه سجله هو باسمه بعدما رفض الأعتراف به ..فهو لم يكن إلا طفلاً قد أتي غلطة.
………………………………………………………….
دلف غرفتها كالأعصار ، ينظر نحو هيئتها المرتبة :
– حفلة ايه اللي معزومه عليها ياصفا هانم
التفت إليه فزعة ، من رؤيته غاضب هكذا ، وكأنها اجرمت في شئ
– حفله عيد ميلاد ساره
– ما أنا عارف إنه عيد ميلاد ساره هانم ، لكن أنا قولتلك لاء الصبح ..، لكن اتفاجأ إنك متفقة مع السواق إنه هيوصلك الحفله ويستناكي وكأني مش جوزك يا هانم
أرتبكت من ملامحه الجاده ، وتراجعت للخلف وهي تري نظراته الجامده
– علاقتك بساره ديه تنتهي نهائي ، اللي كان ربيطنا بيها رامي ..، وخلاص علاقتهم أنتهت
اسرعت بالجواب ، تُدافع عنها
– هي مغلطتش .. صاحبك اللي انسان مريض سابها عشان…
وقبل أن تُكمل عبارتها ، وتخبره إن حياتهم هنا هكذا ..، لا يهتمون بالعذرية كنحن بالشرق
ولكن نظراته الحاده ، اخرستها ..، اجتذبها من ذراعها بعدما اخرج هاتفه من سترته ..، يضعظ علي أحد الأرقام
– بجد يا أحمد خلاص فكرت اننا نقرب من بعض ، صدقت حبي ليك ، متخافش ياحبيبي هعرف أنسيكي كل اللي عشته في حياتك ، أوعدك هخليك أسعد راجل ..، صفا عمرها ما هتفهم راجل زيك ، أنا أقدر ألبي ليك كل رغباتك
ألجمها الحديث الذي أستمعت إليه، كما أحتقنت ملامحه من غباءها ، شعرت بالصدمه وهي تراه يبتعد عنها ، بعدما أغلق المكالمه ..، فهي جعلتها تشك بكل أفعاله كلما أقترب منها ، بل أصبحت تُخبرها بكل شئ يخص علاقتهما .