مهرة القاسم
زهرة الربيع
مهره انا خنتك انهارده..ودلوقتي راجع من عندها ..كنت بقضي ليله تهبل في حضنها..حبيت اقولك بس علشان متبقيش قاعده مغفله
بصتلو بغضب وغل ومرديتش عليه ابدا وبقت تكمل شغلها بلامبالاه
قرب منها بغضب شديد وقال…مردتيش يعني ..مش حابه تعرفي حتى هيه مين
بصتلو بغضب وغل وقالت ببرود مصتنع..لا مش حابه…انت حر ..احنا مفيش حاجه بتربطنا علشان اهتم
بصلها بغضب وقلع دبله من ايده وراماها في وشها بغضب وقال..ولا دي مثلا
مهرة بصت للدبله الي على الارض بسخريه وداست عليها برجلها وقالت..دي مكانها هنا فعلا ..تحت الجزمه..علشان متسواش حاجه لا هيه ولا صاحبها
لسه هتمشي جذبها من شعرها بقوه وقال…لمي لسانك ده لاتقطعو…واندمك انك حركتيه..ومتنسيش نفسك..انتي حتت فلاحه اتجوزتها تخليص حق …ودفعها بغضب وقعت على الارض
بقلم..زهرة الربيع
مهرة بصتلو بدموع ووقفت وبقت تاخد هدوم من الدولاب وراحت الحمام من غير ما تنطق
كان هيتجنن من الغضب جذب شعره لوورا وهو بيبص لطيفها بغضب شديد واخد تليفونه واتصل على واحده وقال..ايوه يا مي…انتي كمان وحشتيني ..عايز اشوفك ضروري
سمعها شويه وقال ..لا لا مش هجيلك انني الي هتيجي
وسمعها شويه وقال..ايوه على بيتي متخافيش محدش له دعوه بينا
بعد شويه خرجت وهيه لابسه درس جميل وبقت تلف طرحتها قدام المرايه
بصلها من فوق لتحت باعجاب وهيه بتلم شعرها الطويل الغجري وبشرتها صافيه وعودها يجنن قال…احم..متلفيش الطرحه..عايزك
مهره غمضت عنيها بالم وسابت الطرحه واتقدمت عليه وفكت رباط الدرس ووقفت بجمود
قرب مننها وحط ايده على رقبتها وجذبها عليه بقوه وانقض على شفا،،يفها بعن،،ف
مهره كانت زي التمثال بين اديه مش بتحرك حتى طرف عينها وكأنها ج*ثه بين اديه بس دموعها بتنزل
بقى يضمها بقوه بس بعد بضيق شديد كان برودها مجننه قال بغضب…غوري من خلقتي..مليش نفس
مهره راحت ناحية المرايه بيأس وحزن وبقت تربط حزام الفستنان وتقفل السوسته بتاعت الدرس وبتلبس طرحتها
اما هو اخد موبايله ونزل بغضب
اول ما نزل مهره قعدت على الارض وبقت تبكي جامد
تحت كان فيه شاب في الاربعين وقاعده جمبو واحده في التلاتينات وبتديلو قهوته قال…تسلميلي يا قمري تسلم اديكي
ابتسمت وقالت ..كنت عيزاك في موضوع يا شاكر ..اخوك مذودها مع البنت الغلبانه امبارح قدامي كان هيخنقها..والبت بتصعب عليا حتى مش بترد