نار الصعيد ج2

كانت تمر الايام يوم تلو الاخر لا يوجد تحسن في علاقه اي من الشباب الثلاثه ولكن كان عامر يهتم بماسه كثيرا ولكن بدون اي مشاعر احست ماسه وقتها انها فعلا اخطأت في فعلتها فهي سلنت نفسها لشاب حقير لم يحافظ عليها اما عامر فبالغم من كل ما حدث ما زال يعاملها بأحترام وعن ياسر فكان ينجذب لشمس بطريقه ملحوظه وهي ايضا ولكن لم يحدث اي تطور في علاقتهم كانت حياتهم مثل القط والفأر وعن سالم كانت حياته شبه فارغه فروعه كانت تعانده كثيرا وهو اوقات يصرخ عليها واوقات يعتذر لها ولكن الاهم عت علاقه الشباب الثلاثه في وفاء مستمر وفي خلال هذه الفتره حاولوا ان يجمعوا الثلاث عائلات ببعضهم اكثر من مره وشعروا ان هناك تحسن بسيط جدا بينهم وبعد انتهاء الاسبوعين كانت ماسه تجهز حقيبتها ختي تذهب فدخل عليها عامر وتحدث بضيق : جهزتي نفسك
ماسه بتعب : ايوه وشمرا علشان احترمتني وكنت بتهتم بيا
عامر : تعالي يلا علشان هوصلك وهنجول لاهلي انك رايحه تجعدي عن عمك يومين لحد ما الاقي حل و

 

 

لم يكمل عامر حديثه وفجأه وقعت ماسه فاقده وعيها فأرتعب عامر واقترب منها وحاول ايفاقتها ولكن دون جدوي جاء ليحملها ولكنه انصدم عندما وجدها تنزف فذهب بسرعه الي سيارته ووضعها فيها وذهب بسرعه الي المستشفي واتصل بياسر وسالم كان عامر يقف امام غرفه العمليات بقلق فاقترب منه سالم وتحدث بضيق : متخافش هي هتكون زينه
عامر بحزن : انا السبب انا ال ضغط عليها علشان اكده متحملتش
ياسر : لا يا صاحبي بالعكس انت عاملتها كويس بس يمكن هي تعبت شويه بسبب الحمل وهتمون كويسه

ظل عامر وياسر وسالم امام غرفه العمليات وبعد نصف ساعه خرج الطبيب فتحدث عامر بلهفه : دكتور هي عامله اي
الطبيب : مدام ماسه حاولت تجهد نفسها وللأسف الطفل نزل ربنا يعوض عليكم
سالم : احسن وهي كويسه ؟
الطبيب : حالتها مستقره شويه وهتفوق من البينج
عامر : يعني هي كويسه بجد ؟
الطبيب : ايوه الحمد لله بس محتاجه راحه
عامر بضيق : شكرا

سالم : متزعلش يا صاحبي هي اول ما تفوق هاخدها معايا علي الدار
عامر بحزن : لا هي مرتي وهتكون معايا انا هديها فرصه اخيره
ياسر : بس انت مش بتحبها يا عامر
عامر بحزن : لا معجب بيها مجدرش اجول حب هي ال انقذت حياتي لما اتصاوبت وهي غلطت ولازم تاخد فرصه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *