حلاوة ليلة
شيماء سعيد
من أين أتت إليه تلك الكارثة لا يعلم، زفر بثقل وقال :
_ طيب يا حضرت الظابط كل اللي طالبه من حضرتك ان الصحافة متعرفش حاجة لحد ما أثبت براتي تهمة زي دي ممكن تنهي مستقبلي..
أوما إليه الضابط وقام من محله مردفا بهدوء :
_ ماشي يا دكتور في حد طالب يزورك..
_ محدش يعرف إني هنا مين اللي عايز يشوفني ده؟!..
_ أنا يا بيبي..
قالتها زينب بإبتسامة مشرقة، انتفض سليمان من محله بذهول، الآن فقط فهم ما يدور من حوله هذه اللعـ,ـينة السبب الرئيسي بما حدث معه، حاول الإقتراب منها بغضــ . ــب إلا أن وقف الظابط بينهما مردفا :
_ أهدى يا دكتور واحترم المكان اللي أنت فيه…
_ أهدى إزاي أنا دلوقتي فهمت اللعبة ماشية ازاي؟!..
أشار زينب للضابط بالخروج وقالت :
_ معلش يا فندم سيبنا مع بعض شوية..
انتظرت خروج الضابط وبعدها أقتربت منه مردفة بحب :
_ حبيبي وحشتني مش لايق عليك المكان ده خالص..
نهاية بشعة بنهاية بشعة يقتـ,ـلها وينتهي الأمر، جذبها من عنقها وقال بغضــ . ــب :
_ أنتِ ملة أهلك إيه بالظبط؟!.. وصلت بيكي الوساخة إنك تعملي فيا كدة؟!..
طبطبت بيدها فوق يده وقالت بإبتسامة بريئة :
_ مهو أنت السبب يا سليمان بحبك مش راضي تحس بيا حد خالص..
معالم وجهها بريئة براءة طفلة صغيرة، عينين ترمش بنعومة جعلته يبتعد عنها بجنون لا يعلم ماذا يفعل معها، أشار على نفسها بذهول وقال :
_ أنا السبب في فى إيه؟!.. يا بنتي مش بحبك خلي عندك د.م بقى وأبعدي عني..
قالها لعلها تجـ,ـرحها الكلمة ولكنها مثل العادة تصدمه بردود أفعالها، جلست على أحد المقاعد وأشارت إليه بالجلوس مردفة :
_ أقعد بس خليني أخرجك من المصيبة اللي أنت فيها دي وأنا أوعدك هخليك تحبني..
مجــ . ــنونة؟!.. نعم هذا أقل وصف يصلح معها، جلس على المقعد المقابل لها ووضع ساق فوق الآخر مردفا :
_ زينب هانم هتخرجني من هنا ازاي؟!..
أشارت لساقه وقالت :
_ نزل رجعلك الأول وبعدين نتكلم…
عض على أسنانه من الغيظ وأنزل ساقه لتبتسم زينب ببساطة قائلة :
_ الموضوع سهل الممرضة هتعترف بالحقيقة وأنت تطلع براءة شوفت بسيطة ازاي…
_ والمقابل إيه بقى؟!..
ردت عليه بلهفة :
_ تيجي تطلب أيدي من بابا ونتجوز يا سليمان….
لفتت أعصابه فضـ,ـرب المكتب بقوة مرددا :
_ أنتِ عقلك ده في إيه يا بنتي أنا الدكتور بتاعك في الكلية أكبر منك بسنين وكمان مط.لق فوقي لنفسك بقى…