جنتي على الأرض ج4

أجاب د. بركات : الأعمار بيد الله يا بشمهندس ، و لكن هاكون صريح معاك فعلا لو مقدرناش نعمل انعاش سريع للقلب ، احتمال حالتها تؤدي للوفاة .

قال إياد بيأس : طب ازاي …

قاطعه د. بركات وقال : شوف يا بشمهندس احنا كاحتياط ضروري تمنع عنها أي عمل مُجهد و أنا هاكتبلها شوية أدويه مساعده ، لكن الفيصل هنا ضروري تجبها عندي لو حصلتلها الحالة تاني ، لاني مش مطمئن ،الفرق بين المرتين اللي حصلتلها الحاله فيهم قليل جداً ، فوارد جداً تتكرر قريب .

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

رفعت رأسها معلنه إحساسها بوجوده ، و في عينيها تلك النظره ، كما نظرت إليه ليلة راس السنه ، اقترب منها و سأل : في حاجه حصلت و دايقتك .؟

فتلك النظره تعني أنها في ورطه و تستنجد به .

أشارت بيدها إلى الصحيفه ، تناولها إياد ثم قال : هي الصحافه كده للأسف لازم يعملوا جذب عشان القراء ، لكن برده انتي بقيتي بطله محليه .

قالت جنه : مش التفاصيل اللي دايقتني ، بس احتمال خالي يوصله الخبر و يعرف إني هنا .

قال إياد بعنف : طول ما أنا موجود مش هاسمحله يمس شعرايه منك ، اوعي تخافي يا جنه ، و أنا خلاص قررت إنك هتيجي تعيشي معانا في الفيلا .

ضحكت جنه و قالت : قررت مره واحده ، بس للأسف المرادي مش هاكون جنه المطيعه ، لانه بجد مينفعش الكلام اللي بتقوله ده !

قال إياد بحزم : لا هينفع يا جنه .

أخذ نفساً عميقاً ثم قال و هو يمعن النظر إليها : جنه … احنا هنتجوز .

ضحكت جنه و قالت ساخره : و نقعد فالفيلا و نبوز .

قال إياد منزعجاً : أنا بتكلم جد يا جنه .

ثم أخرج من جيب سترته صندوقاً مخملياً و قال آمرا : هاتي ايدك .

نظرت جنه إليه باستغراب ، ليقول لها : خلاص هاخدها أنا ، فتح الصندوق و أمسك بيدها اليمنى ملبساً إياها محبساً ذهبياً رقيقاً .

ثم قال : دلوقتي دورك .

نظرت جنه ليدها ثم له و قالت : أنت بتهرج !!!

قال إياد بجديه : قلتلك بتكلم جد ، و اللي بعمله جد ، واللحظه دي كلها جد فجد.

قالت جنه بعصبيه : أرجوك يا إياد ، أنا ما صدقت أصدق إنك مش مجرد بتعتبرني حاجه أو طريقه تكسب ثواب فيها ، أو إني صعبانه عليك و حاسس بالمسئوليه ناحيتي ، و مش عشان قلتلك خايفه من خالي يبقى في نظرك تكمل معروفك و تتجوزني عشان تحميني منه !

قاطعها إياد قائلاً : طيب و الدبل دول كانوا معايا قبل مآجي هنا ليه .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *