هالة والأدهم ج1

هدى زايد

الفصل الخامس

لكزته هالة في كتفه و قالت بنبرة مغتاطة

تصدق إنك رخم

رد محمود بنبرة لا تقل عن نبرتها و قال

أنا بردو اللي رخم بعد كل

اللي عملته دا !!

حملت هالة ذيل ردائها الأبيض و قالت بجدية

بصراحة أنت تعبت و تعبت جامد كمان بس جيت في الأخر و عكيتها بكلامك دا !

وقف محمود مقابلتها و قال بنبرة حانية و نظراته لا تبرح خاصتها

نورتي بيتك يا هالة بيتك اللي حلمت سنين و صبرت سنين عشان يجمعنا سوا

كادت أن ترد على كلم*اته لكنه قاطعها قائلا بتوسل

ارجوكي خليني اتكلم أنا مش عايز اسمعك قد ما عاوزك تسمعيني أنا فضلت كاتم حبك جوايا عشر سنين بحالهم يا هالة عشر سنين لا بهدأ و لا بيرتاح لي بال و أنت مع حد تاني أنا جوايا

نا ر محدش بيحس بيها غيري أنا يا هالة نا ر واحد حاب و مطالش اللي بيحبه

اخفض بصره و هو يحتوي كفيه بين راحتيه و قال

أنت كنتي حلم بعيد بعيد اوي يا هالة بعيد لدرجة إني كنت متأكد إنك مستحيل تكوني ليا بس ربنا قالي لأ مافيش مستحيل و إن اللي بيصبر بينول .

رفعت هالة كفيها وجهه بين راحتيها و الإبتسامة لا تفارق وجهها

أنا حبيبت نفسي من كتر حبك فيا أنا مهما اتخيل إني في حد ممكن يحب حد مش هتخيل حبك ليا

السعادة تنير وجهه ثم قال

و مين يعرفك و ما يحبكيش

عانقها ليطمئن حاله بأنها ماثلة أمامه ربتات خفيفة

ربتتها على ظهره حدثت نفسها بسعادة على عوض الله لها الزيجة الثانية لها اختارتها بعقلها و ليس قلبها و على ما يبدو أن اختيارات العقل أفضل بكثير من القلب .

بعد مرور شهرين

لم يحدث شيئا جديد يذكر سوى تردد هالة لطبيب النساء و التوليد للمرة الثانية على التوالي رغم عدم ة محمود في ذلك إلا إنه وافق لأجلها

جلس جوارها على المقعد بعد أن طلب من مساعدة الطبيب أن تتعجل في دخولهما همس بجانب أذنها و قال

الدكتور دا شاطر اوي أنا امي ولدتني عنده بعد ما ت

الأمل مكنتش حابب نك دلوقت بس إصرارك و عياطك خلوني اسمع كلامك

ربتت على كفه بهدوء عكس القلق الذي يسود قلبه قلبها لحظات ثم أمرتهم المساعدة بالدخول

ولج محمود و خلفه هالة جلست على المقعد تاركة زوجها يصافح الطبيب بحرارة على ما يبدو أنه على ة قوية تربطهما ببعصهم البعض جلس على المقعد المقابل لزوجته بينما ابتسم الطبيب قائلا

مبروك على الجواز مع إنها جت متأخرة لو كنت أعرف كنت جيت الفرح من غير عزومة أنت متعرفيش

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *