أثواب حريرية ج1

إلهام رفعت

ظل يقبل يده بامتنان حين أغدقه ببعض النقود ضحك السيد رشدي على هذا الفتى المشاغب ابن ابنته أكرم قائلا
شكل أبوك حارمك ومش بيديك المصروف
اعتدل كرم قائلا بتأفف مضحك
أبويا دا بخيل مۏت أنا خاېف يكون هو اللي عاوزني أديله المصروف
ازداد ضحك السيد رشدي عليه مرددا
إنت جايب خفة الډم دي منين أبوك وأمك مش كده
ضحك من قلة حيلته وفي تلك اللحظة ولج مراد عليهما رغم عدم وجود علاقة مباشرة بينهما كان أكرم يتوتر من رؤيته ويهيب التحدث معه لذا أنهى الحديث مع جده كي يرحل قائلا باستعجال
طيب يا جدي هامشي علشان ما اتأخرش على المدرسة
ثم قبل يده سريعا ليهرول بعدها تاركا الغرفة دون النظر ل مراد نظر له مراد شزرا متعجبا من ردة فعله لم يبالي كثيرا ليتوجه نحو جده قائلا بلطف
صباح الخير يا جدي
ثم كغيره انحنى مقبلا يده ابتسم السيد رشدي ثم جلس مراد بجواره فقال السيد برزانة
الشغل عامل أيه لسه أسعد بيضايقك
ابتسم في تهكم وهو يرد
أنا فاهم ليه بيعمل كده مع إن حضرتك اديته نصيبه في البلد بس نقول أيه في الطمع
رد السيد بتنهيدة مستاءة
سيبه كده العمر بيجري بيه وهو عايش على حياة الخلاعة
دا أنا سمعت إنه هيتجوز
شهق السيد پصدمة حين أبلغه مراد بذلك رد بتجهم
هو نسي نفسه دا جد وأحفاده على وش جواز شكله مش هيجبها البر
رد مراد بتردد
أنا سمعت يا جدي بس مش متأكد أصل أخباره بتجيلي من هناك
انزعج السيد بشدة ثم زفر بضيق تابع مراد بتودد
متزعلش نفسك سيبه براحته
رد بتوجس
طيب أنا خاېف على الولاد وكمان هدى ممكن حد يعملهم حاجة
هتف متحكما في انفعالاته
جدي لو حد من ولادي حصله حاجة رقبة الصغير قبل الكبير هتكون تحت رجليا هما عارفين ده كويس ومحدش هيتجرأ ويعملها علشان وقتها مش هرحم حد!!
رد السيد بتردد مغايرا الموضوع
طيب وهتفضل كده لحد إمتى
لم يتفهم مراد مقصده فاستفهم
من ناحية أيه يا جدي
رد باندهاش
هيكون من ناحية أيه جوازك يا مراد معقول هتفضل كده من غير جواز…………!!
___________________________________
استعجبت وبالأحرى امتعضت من ذهاب ابنتها الشبه يومي لسراية السيد أسعد لتظن بأنها تتعمد ذلك حين عادت من الخارج قابلتها سعاد هاتفة بعبوس
عاوزة أعرف ليه كل شوية بتروحي لسراية البيه
ارتبكت أمل للحظات ثم عللت مختلقة رد وهي تتعمق للداخل
هو آني لوحدي اللي بروح ياما بنات البلد كلاتهم بيروحوا يشتغلوا عنديه أصله بيدينا فلوس حلوة جوي دا غير ما بناكل وننبسط
ثم بتوتر أخرجت من لفة قماش بحوزتها بعض الطعام قائلة
شايفة كمان جبتلكم أيه دا وكل ياما فيه لحمة!!
الكلمة الأخيرة حفزت حواس سعاد لتنصب نظراتها على ما جلبته ابنتها دق قلبها بشدة وهي محدقة في اللحم لتقول بشوق
دي لحمة بجد يا أمل من زمان مدخلتش دارنا
ثم نظرت لابنتها قائلة بمدح
فيكي الخير يا بت
ابتسمت أمل بشدة كون تناست والدتها أمر ټعنيفها تناولت سعاد منها اللحم لتأمرها بتلقائية
روحي نادي لأخوكي وغزل علشان ناكل كلياتنا سوا
لوت أمل فمها وانزعجت ردت بمقت
مريحاش كل حاجة الست غزل اللي مدلعة و….
قاطعتها والدتها لا تريد سماعها قائلة بحزم وهي تتوجه للمطبخ
قولت روحي ناديلهم وكفاياكي كلام ملوش عازة
كزت أمل على أسنانها بقوة غمغمت بتبرم
أهو آني مستحملة الست هانم اللي

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *