عذراء على حافة الهاوية ج3

نهض إياد عن مقعدة وهو يتحدث بحنق قائلا…….لاء ياامى اخويا راجل وبالغ

لكن مبيقدرش يتحكم فـ اعصابة ,,

ومن ثم اردف وهو يشير بإتجاة آيات قائلا…….

يعنى ياامى انتى عاجبك حالة مراتة دى ,, كل يوم والتانى يضربها

ويطردها من بيتها

صمتت رقية عن جدال ابنها لانها ادركت انة مع كل الحق

اما عن آيات فلقد صارت ابتسامتها تتسع تدريجيا كلما تعمق إياد بحديثة

الذى يتلبس نبرتة الاستحياء من افعال شقيقة

غمرها بلطفة وحنانة وودة اليها كان كطوق نجاة بالنسبة اليها بالليلة الماضية

لا تعلم لو ماتعثرت بة مساء امس الى اين كانت ستذهب

لم تجرؤ على ان ترفع بصرها نحوه ولكنها ابتسمت بإمتنان

رقية مستفهمة…….يعنى انت عايزنا نتصرف ازاى

تنهد إياد بعمق ومن ثم تحدث قائلا…….انا كلمت بابا

من شوية ووضحتلو وجهة نظرى ووافق على اقتراحى

رقية بجدية……وهو اية بقى اقتراحك دة

إياد بجدية تامة……ان مصطفى يفضل كدا ميعرفش مكان مراتة

لحد ما يتعلم ازاى يحافظ عليها ويبطل معاملتة الجافة دى

ومرات اخويا هتفضل هنا فـ المرسم

معززة مكرمة محدش يعرف مكانها غيرنا انا وانتى وبابا

فتحدث رقية بتردد ….ايوة بس ياابنى

فقاطعها صوت آيات التى يتلبس نبرتة الاصرار التام قائلة……..

انا موافقة ع الاقتراح دة ياماما رقية

ففرح إياد بهذة الزوجة المصابرة التى تتكبد الكثير لكى يستمر زواجها

فنظرت رقية اليها مندهشة فتحدثت آيات اليها بخفوت قائلة……..

سامحينى ياماما رقية بس فعلا مصطفى لازم يتغير لانى تعبت بجد

فربتت رقية على كتفها وهى تقول مبتسمة…….

خلاص يابنتى زى ما تحبى وانا هبقى اطلعلك اكل كل يوم

فحضنت آيات كف يد رقية بحب وهى تقول…….

وانا بعد ما يمشى مصطفى هنزل اطبخ واعملك كل حاجـ

قاطعها إياد بلهفة …….لاء ,, مفيش نزول من هنا ,, لانة مش هينفع

ممكن مصطفى ييجى فـ اى وقت او ملك تقولة

او اى حد من ولاد عمى يحسوا بيكى

احنا عايزين خطتنا تمشى تمام من غير قلق

فتحدثت آيات بخفوت قائلة……..بس بوجودى هنا انا كدا هعطلك

عن تكملة لوحاتك وهعطلك عن معرضك

إياد مبتسماً….ولا يهمك المهم انك ترجعى شقتك من تانى

ونضمن المرادى ان مصطفى يكون اتغير

فتوجهت آيات بحديثها الى رقية قائلة…….

طب ممكن ياماما ابقى انزل اخد كام غيار من الشقة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *