عذراء على حافة الهاوية ج3

فهبط إياد اولاً من شقة والدية ومن خلفة والدة ووالدتة

فوجدوا مصطفى ينهال على سامح بالضرب المبرح ومنى

تقف تصرخ بهم لكى يتوقفوا

ضربت رقية بكفها على صدرها مذهولة من هول ما تراة

اما عن بدر فصرخ بهم لكى يتوقفوا

استطاع إياد ان يوقف القتال الذى نشب ما بين اولاد العم

فتحدثت رقية بحزن قائلة……..اية اللى انا بشوفة دة ,, دى اول مرة تحصل

وهنا تحدث بدر بهتاف قائلاً……..ايـــــــــة انتوا اتجننتوا

اية اللى بيحصل ادام عينى دة

تحدث سامح وهو يشعر بإعياء شديد قائلا……..والله ياعمى انا كنت بعتذرلة

وهو اللى مسك فـ خناقى وانا مغلطش فية والله العظيم

تنهد إياد بحنق لانة يعلم سبب تهور شقيقة على ابن عمة

فأقتربت رقية من مصطفى وهى تربت على صدرة وتقول من بين دموعها…….

لية كدا يامصطفى اية اللى حصل لدة كلة

لزم مصطفى الصمت ولم يجيبها

فتوجهت بحديثها الى منى التى كانت تقف بزاوية ترتعد من الخوف وقالت …….

ما تتكلمى انتى يامنى وقوليلى اية اللى حصل يا بنتى

وحينما لم تنطق منى ببنت شفة

صرخ بدر قائلاً……….هو فية ايــــــــة ماحد فيكوا يتكلم ويفهمنا

اية سبب اللى احنا شفناة دة

فتحدث سامح وهو يجفف دماءة التى تسيل من ثغرة قائلا……

انا هقولك ياعمى بس والله ما كان قصدى

فنهرة مصطفى قائلاً…….انت تخرس خالص مش عايز اسمع صوتك

فلذم سامح الصمت

فتحدث بدر بخفوت قائلاً…….الكل يطلعلى على الشقة فوق ,,

ومن ثم هتف قائلا ….. حــــــــــــــالاً

………………………

داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

تحدث بدر ببعض الخفوت قائلا ……..حد فيكوا يتكلم

ويحكيلى اية سبب كل اللى حصل دة

منى بلهفة…….ابدا ً ياعمى مفيشـ

نهرها إياد بحنق قائلاً……..انتى تخرسى خالص

فزعت منى وتساقطت دموعها بشدة من هول النبرة التى تحدث بها إياد

فزاد إندهش كل من بدر ورقية

فتحدثت رقية متساءلة ……….لية كدا ياابنى بتشخط فى بنت عمك لية؟

إياد بمضض……..لانها السبب الرئيسى فى كل اللى حصل

وشفتوة قدام عيونكوا دلوقت

بدر بخفوت قاتل………انا قلت حد فيكوا يتكلم

فستأذن سامح بالحديث فأذن لة عمة ,,

كادت منى ان تغادر ولكن إياد منعها ,, وشرع سامح

بسرد كل ما حدث بالامس بشقة مصطفى

وبعد انتهاء سامح من السرد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *