انا جوزك ج1
شيماء سعيد
أين هو شعيب؟؟ معها بجسده أما العقل فهو مع تلك الجنية التي قدرت على سلب جزء كبير منه، فاق على نداء غادة عليه ليقول بابتسامة حاول رسمها :
_خير يا روحي بتقولي حاجة…
أردفت بعتاب :
_ أخص عليك يا شعيب أنت مش معايا خالص كدة عقلك فين يا ترى؟!..
قالتها ببعض المرح ليقول لها بغزل صريح :
_ هيكون فين يعني في جمالك يا روحي..
ابتسمت إليه بثقة تأخذها دائماً غزله بها ثم قالت مرة أخرى :
_ بقولك مكسوفة من الموقف…
حرك كفه على يدها قائلا بهدوء :
_ مفيش داعي للكسوف أنا معاكي أهو…
قطع تلك اللحظة الرقيقة صوت عالي يأتي من الخلف يعلم صاحبته بشكل جيد، ارتفعت دقات قلبه و نظر خلفه لتتسع عيناه بصدمة من فعلتها تلك، ترتدي سالبوت من اللون الأسود تحته قميص أبيض و تعمل خصلاتها على شكل قطتين، أقتربت منه بابتسامه واسعة قائلة :
_ حبيبي…
سألت غادة بغضب :
_ مين دي يا شعيب…
ردت الأخرى ببراءة غريبة و بملامح قدرت على اظهارها فتاة صغيرة بالثالث عشر من عمرها، مدت يدها لتسلم على غادة و باليد الأخرى تمسك كف شعيب بقوة :
_ أنا صافية بنته، أنتِ بقى ماما الجديدة اللي بابا قالي عليها مش كدة ….
_______ شيماء سعيد ______
أستغفروا لعلها تكون هذه ساعة استجابة ♥️
الفصل السابع.
#أنا_جوزك
#الفراشة_شيماء_سعيد
إنتهي حفل الخطوبة بمعجزة بين نظرات غادة المصدومة و بين تلك الحمقاء التي تضمها والدته إليها كأنها تخشي عليها من الهروب..
بغرفة الصالون اجتمع جميع أفراد العائلة والدته، مع والد غادة و والدتها و غادة بنفسها، جلس على أحد المقاعد ثم فك رباط عنقه ليلقي به على الأرض، كارثة سقطت عليه من السماء و لا يجد لها حلول..
اتجه بنظره لها ليجدها متعلقة بعنق والدته السيدة أنعام و تتابع ما يحدث بعيون بريئة محتارة، ضغط على كفه بقوة يمنع نفسه من أي أسلوب متهور قائلا :
_ حضرتك عارف أخلاقي كويس يا عمي و عارف إني اختارت غادة و أنا متأكد إنها هتكون خير زوجة…
ضر,ب والد غادة على يد المقعد قائلا بغضب جنوني :
_ أنا ميهمنيش كل الكلام ده هو سؤال و عايز له إجابة واحدة البنت دي فعلاً بنتك يا شعيب…
كان سيظهر على ملامحه ضحكة ساخرة كتمها بآخر لحظة، بالفعل من يراها يتأكد أنها طفلة لم تتخطى الثالثة عشر من عمرها، أخذ نفس عميق يحاول تجميع القليل من الأفكار قبل أن يتفوه بأي حماقة ثم قال :


