أحببت الوريث ج2

كانت واقفة امام المرآه ،مرتدية فستاناً منتظراه ان يخرج كي ينزلوا معاً ،ثم شعرت بيد تحيط بخصرها النحيف ،عانقها من الخلف ودفن رأسه في رقبتها ،وهو يستنشق عطرها ،ثم ابتعد عنها ،فاستدارت اليه.
ياسمين بهدوء: احنا هنرجع للقصر امتى؟
أمير بتعجب: لحقتي زهقتي!…احنا مكملناش ٣ايام حتى!!
ياسمين بهدوء: لا ..مش قصدي…اقصد انهم وحشوني .
أمير بهدوء: تمام تبقي تكلميهم …تعالي ننزل نفطر.
ابتسمت له بهدوء ،وكادت ان تذهب.
أمير بهدوء: استني.
نظرت له بهدوء ثم جاء اليها ،وطبع على شـ,ــ,ـفتيها قبـ,ــ,ـلة ،ثم دخلوا معاً في عالمهم الخاص.
#########################
في قصر العمار:
في غرفة وريث والاء:

فتحت الاء باب المرحاض واخرجت رأسها ،نظر لها وريث وهو مازال واقفاً.
الاء مسرعة: وريث…معلش جبلي بچامتك عشان نسيتها…هى في الدولاب.
تأفف باختناق ،بينما هى أغلقت الباب ،وفتح الدولاب وامسك البچامة.
وريث في نفسه” متأكد انك بتلعبي لعبة…بس انا كمان هلعب معاكي”
ثم اخذ البچامة وخبئها في مكان سري ،ثم فتح الدولاب ونظر لفساتينها القصيرة ،نظرة خبث ،ثم اخرج فستاناً قصيراً وتوجه الى باب المرحاض وطرق الباب ،فتحت خى سريعاً والابتسامة على ملامحها.
الاء بابتسامة : شكراً.
ثم اخذته منه واغلقت باب المرحاض، ثم سمع صوت شهقتها ،فابتسم ابتسامة خبث خفيفة جدا لم تظهر حتى ثم فتحت هى الباب سريعاً واعطته الفستان.
الاء مسرعة بصدمة: ايه دة!!
وريث بخبث: مفيش غير الهدوم دي البچامة بتاعتي مش لاقيها.
الاء ببرائة:ايه!…طب…اا.. انت دورت عليها كويس؟
وريث بخبث: ايوة.
الاء بجدية: انا لايمكن البس دة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *