الضحية الصغيرة ج1

تنهد واغمض عينيه.. فصل دماغه عن التفكير ونام
سا عتين فقط.. وافاق علي صوتها تبكي … انتفض
وجدها خرجت من حضن ابنته… وأصبحت ممددة علي ظهرها ودموعها تتسرب على جانب عينيها بغزارة…
-لا… ابعد…. ابعد….
استعدت للصراخ بأن اعلت صوتها
حملها سريعا خاى لا توقظ جودي
دفنت وجهها في عنقه تصرخ فيه.. صرخاتها لا تخرج وانما تكتم داخل رقبته…. لفت يديها بشدة حول عنقع… خدتشته بأظافرها في رقبته وبداية ظهره.. احتمل ثورتها… دخل بها لغرفتها… وهي تبكي وتصرخ صراخا مكتوما… جلس علي السرير وهي في حضنه
اخرجها من خضنه بصعوبة وهي متشبثة به بشدة
-هششش اهدي.. انتي هنا معايا انا
رق صراخها وفتحت عيتيها ببطء شديد.. كانت قريبة منه لحد كبير… لاول مرة من المرات التي رآها يشاهد موج بحر عينيها الهائج الذي تكسوه خيوط حمراء..
فك يده الملتفة على خصرها.. وقربها من وجنتها يمسح دموعها
شعرت بامان والدها.. لم تكن الرؤية عندها واضحة… تمسحت في كف يده كالقطة الصغيرة.. ثم مالت علي حضنه.. واضعة رأسها علي قلبه.. قائلة بهمس
-بحبك.. يا بابا
ما ان قالت احبك.. حتى زادت ضربات قلبه.. وبابا حتى ازدادت بشدة..
تمدد ومددها فوقه.. دافنة وجهها في عنقه… استيقظ صباحا.. وجدها مثلما هي.. قبل جبينها و مددها بخفة وذهب احضر ابنته تنام في حضنها.. وذهب للشركة
اسبوع مر وكل يوم يحدث هذا السيناريو.. لكن تابعت مع الطبيب النفسي.. أكثر.. تجاوبت معه.. تتبع تعليمات اطبائها.. لا تتحدث كثيرا.. تتابع جودي باهتمام شديد لا يعرف لماذا… تنظر له احيانا كثيرا.. وعندما ينتبه وينظر لها.. لا تحيد بنظرها عنه.. لم يذهب لوالدته ولا اخيه… حتي يجمع كل الخيوط
اليوم خرجت هي وجودي الي جنينة منزله الكبير العصري.. ملئ.. بالالعاب والأشجار.. والحرس كذلك.. يوجد حمام سباحة صغير لجودي.. وحمام سباحة كبير…. جلست علي العشب وجلست جودي بجوارها.. رقدت واضعة رأسها علي قدم جودي الصغيرة.. علت صوت ضخكاتها الطفولية وهي تلعب في خصلاتها
عيونها مفتوحة ولم ترمش تنظر فقط لحمام السباحة
قامت فجأة… وخلعت ملابسها وقفزت في حمام السباحة.. تحت ضحك جودي.. فهي بالنسبة لها تلعب… اما الحرس فأدارو رأسهم.. فيعرفون غضبه..
يجلس في الداخل.. يراجع بعض الاوراق المهمة.. وجد هاتفه يضئ برقم احد حراس منزله.. استغرب بشدة فهو في المنزل
-ايوة يا ابني
-باشا الهانم نزلت البسين…