الضحية الصغيرة ج1

شل جسد آسر.. فهو لم يرها من يوم الحادث… فلقد تغيرت بل تبدلت.. اين وجد.. هذه خيال منهار لا يوجد به حياه.. لقد فهم معني كلمة ذبحها..

اقترب منها جود… اخرج جودي من حض..نها..
-روحي لنانا
-لا خليني مامي بتعيط ليه
– بطنها وجعاها شوية.. يلا روحي لنانا

اقتربت والدته وامسكتها
ما ان اقتربت حتى انتفضت وجد وهربت مسرعة الي الاعلي

نظر لوالدته بحزن وغ..ضب

واسرع صاعدا خلفها
الرابع

اقتربت من جودي
-تعالي يا قلب نانا
دخلت في حضنها باكية

-نانا… هي.. هي مامي هتمس. وتعيط…

-مامي مين
قالت وهي تخرجها من حضنها
-مامي الي كانت بتعيط وانا حضنتها

احتضنتها مرة اخرى وسكتت.. بينما الاخر ينظر لفراغها بذنب كبير.. كبير جدا
دخلت غرفتها مسرعة…

دخل خلفها واغلق الباب…

اخذت تصرخ وتصرخ.. وهي تحكي
-هو.. هو… هو ه.

-حاول الاقتراب منها
-خلاص اهدي

-صرخت فيه بأعلى صوتها
-اوعى.. اوعى تقرب

ثم انهارت باكية تتذكر تفاصيل

-هو… .. انا انا… كنت في حفلة سارة.. اه سارة صحبتي.. وبس.. وشربت عصير وبس…. خدني اوضة انا ماكنتش عايزة اروح.. بس.. بس.. بس ما قدرتش…. ماكنتش عايزة.. والله.. انا… ماعرفش ايه حصل.. كنت حاسة بكل حاجة.. ومش عارفة اتحرك… خدني الاوضة.. معرفش معرفش.

ثم فامت فجأة ودخلت الحمام تحت الدوش…
صائحة بانهيار

-لمسني… لمسني… انا ومش نضيفة… انا فاكرة.. كان بيقولي… بيقولي استمتعي…… انتي مزة…. انا

-اخذت تص..رخ وتقطع في جسدها
ا-انا زانية… لا.. لا انا مش زانية… انا كنت حاسة بس ماتحركتش… والله حاسة.. بس مش فاكرة وشه.. فاكرة احساسي وانا بتدبح…. اه.. صرخت بأعلي صوت حتي بح صوتها
-ضربني… اه.. ضربني كتير… وو لمسني… وشاف جسمي… انا… انا…. مش عايزة… مشيني… لا مش عايزة ارجع… بس بس هو هنا مشيني من هنا.. هييجي تاني… وهيلمسني… انا مش نضيفة

كل هذا الانهيار والتوهان تحت عينيه.. تهذي وتقول كلام ليس له علاقة ببعضه… اقترب منها لايشعر بدموعه التي غطت وجهه… واحتضنها…
وسقط هو وهي في الارض اخذت تصرخ بالقدر الباقي من صوتها

ابتلت ملابسهم…

زاد من احتضانها
-هشششش خلاص اهدي…
-هدأت قليلا مردفة بصوت هامس مبحوح
-لا.. انا خايفة.. هو هنا… ممكن…
-لا انا هنزل دلوقتي امشيه

تشبثت به بقوة.. مردفة بهمس خائف
-هي هي مشيها.. هي خطفتني.. وكانت هتخليه يدخل يدبحني تاني…
ومن ثم خرجت من حضنه تتوسل له
-مشيهم.. هم الاتنين… لا لت مشيني انا… هو..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *