الغامضة لنورا محمد علي
الام أيوة مش كانت بيشغلو وقتك
ماليكا أيوة بس مش شغل ده تطوع مني اني اساعد غيري لكن وانا يشتغل عشان اكل او اشرب او اسكن والبس ده حاجة تانية لما تبقي نفسك تاكل حاجة ومش معاك
الاب طيب ليه عملتي كده
ماليكا انت بتسأل يعني مش عارف
الام اللي فات مات
ماليكا لا ما متش عشان أن عايشة في تابعة لغيت دلوقتي اوقات كتير بصحه من النوم وانا بقول لا يا نادر حرام عليك أبعد عني
سيف خلاص يا ماليكا لو سمحتي بلاش تكلمي عليه تاني
الاب شعر بغيرة سيف فغير الموضوع واخذ يسال عن ما فعلته بعد أن وصلت الي القاهرة
ماليكا أخذت تحكي كل شيء حتي ما كان يحدث في المطعم من مضايقات
الام تمسح دموعها التي تفر من عينها غصب عنها والاب يعترض علي عناد ابنته وسألها لماذا لم تعود
ماليكا كنت عاوزة أكمل
الام ليه
سيف ما كنتش عاوزة تفشل وترجع من تاني اسبوع
الاب وانت عرفت ده كله منين
سيف حكتلي
ماليكا امبارح
الام يعني هو اللي اقنعك ترجعي
ماليكا أيوة
الاب وبعدين سبتي الشغل في المطعم
ماليكا اه وبعدها بفترة قرات إعلان عن أنه مطلوب خادمة في فيلا القبطان سيف عبد العزيز والعنوان والمميزات وكده
الام وقدرتي يا لوكة
ماليكا كان لازم اقدر واخذت تحكي كل شيء الي أن مات صالح وطلب سيف الزواج منها وكل شيء
الاب وجه كلامه الي سيف وانت كنت عاوز تجاوزها وهي بتشتغل عندك
سيف أيوة
الاب ليه
سيف معنديش اجابة لسؤالك الناس يتجوز ليه
الاب ممكن اعرف انت عندم كان سنة
سيف ابتسم انا اربعين
الاب نظر لها وقال انت عارفة
ماليكا اه أيوة هو مش اكبر مني كتير يعني وبعدين السن ده مش حاجة مهمة
الام يعني بتحبيه
ماليكا أيوة يا ماما
الاب طيب مش محتاجة وقت تفكري
الام لا يا محي زي ما هي عاوزة وانت يا سيف بتحبها
سيف والله يا هانم انا جاي سايق من اسكندرية لغايات هنا وكل ده عشناها وبصراحة مش عاوز من الدنيا غيرها
الام طيب هتعيشوا هنا
سيف انا عندي فيلا في القاهرة وشاليه في الإسكندرية وانا مش هيفرق معاي اللي لوكة عاوزاه
الام وانت يا لوكة عاوزة ايه
ماليكا ابتسمت اللي تشوفوه