جنة الياسين ج2
أحمد بجدية ” اختبار صغير عشان تسلمها اسمك وبيتك وانت مطمن وساعتها ترمي كل القديم ورى ضهرك ان نجحت فيه ”
ابتلع ريقه بتوجس وقال ” موافق ”
احمد بحكمة ” استنى بس تروق من اللي حصلها بعدها هأقولك نعمل ايه ”
هز رأسه لكن قبض قلبه لمجرد تخيل ان تفشل بهذا الاختبار ويخسرها للأبد…
في اليوم التالي ذهبت لشقتهم في الموعد وبمجرد دخولها الشقة شهقت حينما سحبها لحض.نه بقوة وهمس ” وحشتيني ”
ضربته في صد.ره وقالت ” حرام عليك خوفتني ”
حملها بين يديه وقال بحب ” لا اخس عليا لازم اصلح اللي عملته ”
بعد وقت كانت تقف في المطبخ تجهز الغداء وتغني له كما اعتاد لتصرخ بألم حينما لسعها اناء الطبخ ..
ارتجف قلبه وركض لها يمسك يدها وقال بصوت مهتز ” ايه في ايه ”
نظرت لحالته وقالت بهدوء ” ما فش اشي مجرد لسعة بسيطة ”
هز رأسه باعتراض وقال ” لسعة ايه اللي بسيطة ايدك تأذت تعالي نروح المستشفى ”
ردت بذهول بسبب رعبه الواضح ” مستشفى ايه يا ياسين ده حرق بسيط ممكن تعالجه انت هو انت مش دكتور ولا اتضحك عليا ”
نظر لها كأنه تذكر وقال بسرعة ” أيوة صح انا دكتور ” وركض لجلب الاسعافات الأولية وبمجرد انتهاءه قبل يدها وقال بحنان ” بتوجعك ”
هزت رأسها بالنفي ليكمل كلامه ” مافيش وقوف في المطبخ تاني ”
ردت باعتراض ” لا يا ياسين هاخد بالي المرة الجاية بس مش هتاكل من ايد حد غيري ”
ضمها لصد.ره وقال بعشق ” سلامتك عندي بالدنيا كلها ”
كان يجلس برفقة أحمد يستمع للتسجيل وقلبه يدق بشدة من خوف ان تخذله سأله أحمد بتوجس ” هأتعمل ايه يا ياسين انه وافقت هتأذيها ”
ضحك بكل صوته وقال بصوت مختنق ” ازاي انا تلسعت لسعة صغيرة قلبي كان هيوقف وكنت هقت.ل أخوها عشان ضربها ازاي أأذيها وروحي فيها ادفع عمري وكل ما أملك بس ما تخذلنيش ”
ربت احمد على كتفه وقال بحزن ” ان شاء الله تطلع نضيفة وانا بنفسي هأعملك أجمل فرح ”
نظر له بلهفة وهو يدعو من صميم قلبه على ذلك .
لكن خابت توقعاته عندما سمعها تهمس للرجل ” موافقة ”
***** استغفر الله العظيم واتوب اليه
دخل لها البيت وقال بابتسامه ” انا كلمت ماما عنك وهاخدك اعرفك عليهم وصممت تعملك أجمل فرح ”
حدقت بعينيها بسعادة شديدة وركضت لحض.نه وقالت بفرحة ” عنجد طيب شكلي كدة حلو ”
هز رأسه وقال بصوت مختنق ” قمر يلا بينا ”
