فتاة على حافة الهاوية ج6
فجلس إياد الى جانبها رفع عنها النقاب ومن ثم قال مبتسماً……..
هو الدكتور دة كان بيقول اية
إبتسمت آيات برقة ومن ثم قالت………
كان بيقوللى يابختك بجوزك دا كان هيتجنن عليكى
اتسعت إبتسامة إياد ومن ثم قال…….
لاء بقى دا شكلة كدا بيعاكس ,,
بس واضح انة غلط وعاكسنى انا مش انتى
فضحك إياد اما عن آيات فتبسمت بفتور
ضمها بحب فتوسدت صدرة وهى تفكر بداخلها
كيف سينتهي بي المطاف كيف سيواجة الامر بعد معرفتة بكل شئ
………………
مرت الايام وتعافت آيات نسبياً وتماثلت للشفاء سريعاً
لقد إلتأم الكسر المتواجد بقدمها اليسرى
لذا نزع الاطباء الجبس عن تلك القدم آولاً
اما عن يدها اليمنى فبعد فحص الاطباء اكدوا انها يجب
ان تظل بداخل الجبس اسبوعاً أخر
نظراً لكونها اثناء وقوعها الدرج
تأثر ذراعها اكثر من قدمها واصبح كسراً مضاعفاً
كما اقترب الجرح المتواجد بمقدمة رأسها على الالتأم
فظلت رأسها محاطة بالضمادة
الجميع كانوا يحاوطونها برعاية وحنان
وكان كل من سامح ووالدة عبد الرحمن
لا يتركون يوماً الا ليأتوا فية لزيارتها
آثناء تواجدها بالمشفى آتتها كاميليا مرتين للإطمأنان عليها
عاملتها بلطف ومحبة وحنان وتمنت الشفاء السريع اليها
واوصتها بأنها يجب عليها ان تتعافى سريعاً
لكى تساعدها بتحضير حفل خطوبة ابنتها منى
فرحت آيات بشدة لكون منى سوف تتم فرحتها اخيراً
كباقى النساء بأن تتزوج وتصنع عائلة صغيرة
كما كانت سهير والدتها تأتى يوماً بعد يوم للاطمأنان على ابنتها الحبيبة
اما عن فتحى زوج والدتها امتنع نهائياً عن زيارتها
لكونة لا زال يشعر بالحنق من موافقتها للزواج
من إياد وأبت الرجوع الى بيتة كما كان يريد
…………………
داخل منزل \ العطار
وتحديداً بشقة \عبد الرحمن العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلفت كاميليا حيث ابنتها القابعة بحجرتها تأبى الخروج منها
اقتربت اليها وهى تقول…….بت يامنى يلا قومى البسى
خلينا نلحق النهار من اولة
منى بلا مبالاة دون النظر الى والدتها……….لو هتقوليلي يلا علشان
نروح نزور الزفتة فـ المستشفى تبقى بتحلمى
وكفايا اديكوا كل يوم عندها انتى وسامح وبابا ومحدش
منكم ابداً مراعى شعورى
كاميليا بأستخفاف……..مالة شعورك يااختى ودا يمسك بأية
هى آيات عملتلك حاجة
نظرت منى الى والدتها بحنق ولم تعلق
