عن العشق والهوى ج1
ثم انهارت على الارض وهي تبكي بحرقة شديدة.
تسارع في الاحداث…..
مرت ثلاثة ايام على موت السيدة سعاد عاشت مريم واختها مرام خلالها اسوء ايام حياتهن لان امهن قد توفيت ولم يتبقى لهن اي احد سوى بعضهن ، وبعدما انتهى العزاء لم تخلع مريم الاسود حزناً على امها ولم تعد تذهب لكي تبحث عن عمل في الشركات فقط استمرت بالعمل في المقهى واصبح كل همها جمع المال للاعتناء باختها مرام التي سائت حالة قلبها بعد موت امها حيث انها تعاني من قصوراً في القلب منذ ولادتها واي مجهود صغير قد يتعبها.
وهكذا مرت 6 اشهر لم يتغير خلالها اي شيء في حياة مريم واختها مرام ، فقط كانت الكبرى تعتني بالصغرى وتعمل بجد ، اما الهام فلم يعجبها وضع صديقتها المقربة ابداً وقلقت عليها كثيراً حيث ان مريم لم تنزع الاسود ابداً وكأنها فقدت رغبتها في الحياة ، لهذا اخذت الهام تلح عليها لكي تنسى ما حدث وان تتابع البحث عن عمل في احدى شركات التكنولوجيا ولكن لا حياة لمن تنادي .
ومن جهة اخرى وبعيداً عن مشاكل مريم واختها ……
دعونا نذهب الى منزل كبير اشبه بالقصر كان يخص عائلة من اشهر العائلات في القاهرة وهي ” عائلة السيوفي ” فكانت الحديقة الأمامية كبيرة وجميلة جداً ؛ خضراء ومزينة بالورود يتوسطها طريق اسفلتية رفيعة تمتد من البوابة الرئيسية الى باب المنزل الكبير ..اما في الداخل فكان كل شيء يدل على رفاهية المكان بداية من المدخل الواسع الى غرف المعيشة الفاخرة وغرفة المائدة الطويلة والمطبخ الراقي الذي في الطابق الاول.
اما في الطابق الثاني.. فكانت غرف النوم الخاصة بسكان المنزل ولنذهب الى غرفة نوم ” الأبن الأكبر ادهم عزام السيوفي ” حيث ان غرفته كانت كلاسيكية وفاخرة وكل قطعة اثاث موجودة فيها كانت مصنوعة من اغلى انواع الخشب وافخرها ، اما مالك الغرفة فكان يدور فيها ذهاباً وإياباً ويبدو عليه انه منزعج للغاية حيث انه كان يتحدث في الهاتف قائلاً : ازاي قدرتوا تضيعوا الصفقة دي ، انا مش قلت اني مش عايز الصفقة تطير …قلت ولا ماقلتش ؟!
المتصل : ارجوك اهدا يا ادهم… احنا مكناش عارفين ان دا هيحصل بس نعمل ايه لو المبرمج بتاع شركتنا تعب فجأة ومقدرش يكمل برمجة التطبيق ؟
ادهم : انا مليش دعوة بالكلام دا يا كمال… كل اللي بيهمني دلوقتي ان الصفقة طارت ودي كانت اهم صفقة في الشهر دا.