كيان طاغي
زهرة الربيع
الناس بقت تسقف له وكيان بقيت تبص له بنظرات غاضبه جدا موجوعه جدا من الكلام اللي بيتقال قدام كل زمايلها واصحابها الي فيه منهم الي مبسوطين بالموقف ومنهم اللي كانوا زعلانين على الحاله اللي وصلت لها
خلص كلمته وشكر الجميع وبداوا في كتب الكتاب قدام الناس وفي الوقت ده وصل شاب في العشرينات واستغرب جدا من حفله الجواز اللي موجود في الفيلا واتسعت عينيه بزهول لما شاف كتب الكتاب وكيان لابسه فستان ابيض وانزهل اكتر لما شاف مين العريس قرب عليهم وقال… ايه اللي بيحصل هنا
كيان وقفت بزهول وقالت… عاصم حمد لله على السلامه
عاصم قال بغضب.. سيبك من السلامه دلوقتي ايه اللي بيحصل هنا… ازاي وايه الحفله دي ايه اللي بيحصل بالظبط
كيان بصت لابوها بزهول وصدمه لانها قالتلو يحكي لعاصم اللي حصل
ابوها نزل عيونه في الارض وقال بتوتر… انت ايه اللي رجعك النهارده يا ابني ..اسمع يا عاصم يا حبيبي كل شيء قسمه ونصيب وانا هفهمك على كل حاجه بعدين ادخل ريح انت شويه
عاصم لسه هيتكلم العريس قال… يدخل يريح فين انت ناسي ان الفيلا دي بقت من بتاعتي
عاصم بص له بصدمه وقال نعم…بتاعتك.. انت يا رعد. هو في ايه بالظبط
رعد بصلو بنظره ساخره وقال ..الفيلا واصحابها كمان وحط ايده على وسط كيان وقال باستفزاز…مش تبارك لنا انا وخطيبتك بنتجوز
عاصم اتسعت عينيه بزهول وووووو
البارت الثاني 2
بقلم زهرة الربيع
اخدت الفيلا واصحابها كمان وحط ايده على وسط كيان وقال …مش تبارك لنا انا وخطيبتك بنتجوز
عاصم دمه فار لما لقاه ماسكها بالطريقه دي شدها من بين ايديه بقوه وقال بغضب شديد… تتجوز مين يا جربوع يا حشره يا خدام …ورفع ايده هيضــ,,ـــــربو بس رعد مسك ايدو بقوه وهو بيبصله بنظرات مرعبه وقال بطريقه تخوف… الخدام ده لسه هيوريك انت وعيلتك لو ما بكيتكو دم بدل الدموع… مبقاش رعد الطاغي
وشاور بعينه للجاردات اللي واقفين جم مسكوا عاصم وطلعوا بيه
كيان لسه هتجري وراه …مسكها بقــ,,ـــــبضة ايده بقوه وبصلها بنظره تخوف وقال… على فين لسه كتب بالكتاب ما خلصش…وبص للناس وقال.. انجوي يا جماعه ما حصلش اي حاجه واحد تايه في المكان ورجع بيته خلاص
و بدات الحفله من جديد ..وتم كتب الكتاب .. وكيان كانت طول الحفله دموعها منشفتش
كل واحد راح على بيته ورعد اخد كيان على الفيلا وابوها لسه بيدخل وراهم … بصله وقال …لا يا حمايا انت مكانك مش هنا للاسف وبتهيألي انت عارف كويس مكانك فين
