الحلقة 1112 كانت منى تسير برفقه معتز على كورنيش النيل يستمتعان معا بالجو الهادىء فى تلك الساعه المتأخره من الليل حتى قال معتز الله مش سالى دى اللى قاعده هناك منى فين معتز اهيه على الدكه اللى هناك دى منى ااه ده هيا غريبه ايه اللى مقعدها كده اقتربا الاثنان منها فى صمت حتى رأتها منى تبكى بغزاره فنظرت الى معتز نظره ذات مغزى فهم معتز فى الحال ما تلمح اليه منى فقال لها اوك انا هستناكو على الدكه اللى بعديها.... مايصحش اسيبكم انتم الاتنين فى الشارع ويستحسن تاخديها الفندق وتتكلموا سوا جوه كده اللى رايح واللى جاى هيتفرج عليكم واحنا داخلين على نص الليل منى حاضر جلست منى بجانب سالى فرفعت سالى انظارها ولما رأتها صديقتها القت برأسها على كتفها وازداد بكاؤها قالت لها منى جزعه خير ياسالى في ايه اخذت سالى فى حكى مجريات الساعه الماضيه تخلله بكاءها الحار واستمعت لها منى وهى لا تكاد تصدق اذنيها وعندما انتهت سالى قالت لها منى بقوه انتى ازاى اول ما لقتيه كده ماطلعتيش جرى من الاوضه يا سالى سالى معرفش نزل عليا سهم الله وارتبكت وماعرفتش اتصرف وكنت جايه اطلع قالى اكتب ملاحظتين وقفت اكتبهم منى يعنى هوا كان خلاص حبك الملاحظتين دوول دلوقت.... كنتى تقوليوله بكره فى وقت تانى ....اما حضرتك تاخد الشاور بتاعك وتخلص ابقى كلمنى فى التليفون مالهوملى ....اى حاجه كنتى اتصرفتى سالى مخى كان كأنه مشلۏل يامنى وخرجت من عنده وانا بضړب نفسى ستين جزمه منى طبعا مروه هتعملها حكايه وروايه ربنا يستر سالى انا هلم هدومى واروح على اسكندريه واللى يحصل يحصل منى انتى اتجننتى اكيد لاء طبعا ماينفعش اول حاجه هتكونى بتأكدى ظنونها وكأنك بتهربى من عملتك انتى لازم تواجيها وتواجهيه هوه كمان الهروب مش حل سالى طيب اعمل ايه دلوقتى منى انتى هتطلعى عادى جدا معايا وكأننا انا وانتى ومعتز كنا سوا مع بعض بنتفسح وكان جاسر عايز ورق وشغل طلعتى تدهولوه واحنا استنناكى تحت عبال ماتخلصى وبعدين نزلتى تكملى السهره معانا واستحاله يعنى كنتو هتعملو حاجه وانا معتز مستنينك تحت سالى بس كده انتى هتقولى لمعتز وانا مش عايزه حد يعرف مش هيبقى مروه ومعتز كمان منى خلاص احنا مانريحهاش ومانفسرش حاجه نطلع سوا بمنتهى الثقه ونتصرف عادى جدا ولو هيا فتحت بوقها وطرطشت بالكلام نديهوملها وساعتها ممكن نقول لمعتز انكم شادين مع بعض وهيا بترخم عليكى فهخليه يقولها انك كنتى معانا منغير مايعرف الموضوع ايه سالى طيب وجاسر منى تصدريله الوش الخشب وتدهومله انك مش هتطلعى اوضته تانى ابدااااوان كل شىء ليه حدوده وخليه يتلم عاوزك يجى يتقدم مش يقضيها كلام وغنى وفيروز ......ولو ان صوته حلو ابن اللاذينه ههههههههههه ضحكت سالى وقالت ضحكتينى وانا ماليش نفس منى سالى انتى طيبه اووى والناس ماتستهلش الطيبه دى عيبك انك بتفكرى فى انك هتخذلى اللى قدامك مش بتبصى انه هيأذيكى اذا انتى طاوعتيه الدنيا بقت ماشيه... مصلحتك اولا سالى انا فعلا هبله ودى اكتر حاجه بتدايقنى فى نفسى.... نفسى ابطل هبل وعبط والناس تستغلنى كده منى معلش ادينا بنتعلم من اخطائنا يلا نقوم عشان انا تلجت وعايزاك تتعاملى بهدوء مع مروه خالص ولا يهمك منها ... قامت منى وسارت برفقه سالى الى حيث يجلس معتز وهى تقول بس ايه ياعم الفساتين الحلوه دى قمممر يابت ومالك طولتى كده سالى ههههههه ده الكعب 7 سم اما ضهرى خلاص نقح عليا... والفستان بتاع كتب الكتاب حضرتك.. لبسته مره واحده منى ان شاء الله تلبسى المره الجايه فستان الفرح على طوول سارت منى برفقه سالى يتبعهم معتز متأخرا عنهما بخطوتين لحمايتهما فى تلك الساعه المتأخر من الليل وصلتا الفتاتان الى غرفتهما ودخلتا لتجدا ان مروه لا تزال بالخارج فقالت منى احسن تعالى بأه نغير وننام والصباح رباح اما مروه فكانت فى الحفله تتابع سهرتها محاوله تنظيم افكارها وكيف ستسغل ما رأته فى ڤضح سالى فى الشركه واقصائها عن عملها رأها اسامه وهى تحتسى بعض المشروبات فغادر الى غرفه جاسر الذى اختفى مبكرا من الحفله صعد اسامه الى الطابق الاخير وتوجه الى الجناح الملكى طرق الباب فتح له جاسر وكان لازال لم يرتدى ملابسه بعد انزعج اسامه لرؤيه صوره اخيه فقد كان متهجم الوجهه بشكل لم يره من قبل اسامه ايه مالك خير خضتنى مالك عامل فى نفسك كده ليه وكنت عايز مروه فى ايه لم يرد عليه جاسر وذهب الى الاريكه حيث كان يجلس من ساعه مضت ومال بجسده واضعا رأسه بين راحتى كفيه اسامه جاسر رد عليا ماتقلقنيش كنت عايز مروه فى ايه رفع جاسر رأسه وقال فى سخريه كنت عايزها عشان تفضحنى انا وسالى هههخخخخ حملق اسامه فى اخيه منزعجا وقال ايه بتقول ايه تفضحكو ليهعملت ايه ماتفهمنى نظر اليه جاسر بسأم وقال انا تعبان يا اسامه وماليش خلق اقعد احكيلك بكره تفهم كل حاجه تصبح على خير قام جاسر واتجه الى موقع أيام نيوز غرفه نومه واغلق الباب تاركا اخيه يشعر بالحيره الشديده ولكنه كان يعلم ان محاوله استخراج معلومات من اخيه وهو فى تلك الحاله كمحاوله اخراج قطره مياه عذبه من امواج البحر لم ينم جاسر ليلته وظل مستيقظا طوال الليل يتقلب فى مضجعه شاعرا بتأنيب الضمير .....ماذنبها سالى لما فعل ذلك الهذا الحد وصل به الامر فى عدم التفكير الا فى مصلحته اقنع نفسه انه سوف يتزوجها وستعيش معه فى مستوى اجتماعى ومادى كثيرات يحلمن به كما انه سيجعلها تحبه بل تعشقه ...فما مرت عليه امرأه من قبل استعصت عليه او رفضته بل هو كان من يلفظهن بعيدا بعدما يسأم من صحبتهن فى الصباح الباكر استيقظت سالى بعد ليله مضطربه تخللتها الاحلام المزعجه و كان الارق ضيفها الثقيل قامت سالى واغتسلت.. بعدها استيقظت منى وما ان رأت سالى التى خرجت لتوها من الحمام حتى قالت لها صباح الخير يا سالى نمتى كويس سالى ابدا ماجليش نوم وطول الليل عماله افكر منى انا كمان مانمتش السيمفونيه العاشره لشخير مروه كانت اوفر هيا فين صحيح ماشفتهاش سالى لاء غريبه انها صحت بدرى كده ونزلت رن جرس الهاتف فنظرت سالى لمنى فى استجداء فقالت منى احنا قولنا ايه لازم تواجهى واوعى تهربى سالى طيب بس معلش ردى المره دى ردت منى وكان المتحدث اسامه الذى ابلغها بضروره الاستعداد للمغادره بعد الاجتماع الذى سيقام عند التاسعه صباحا كما امرها ببعض الامور التى يجب عليها هى ومروه فعلها منى هناخد افراج هنروح النهارده مش بكره تنهدت سالى الحمد لله احسن خبر سمعته منى قومى نجهز عشان هننزل نحضر للاجتماع وطبعا نفطر قبلها ...ياترى مروه هانم فين فى شغل ورانا سالى لاء انزلى افطرى انتى انا ماليش نفس نظرت لها منى بعتاب وقالت وبعدين سالى بجد ماليش نفس ههحضر شنطتى وانزل الاجتماع وبعده هبقى افطر انزلى انتى استعدت سالى للمغادره الفندق وحضرت حقيبتها قبيل توجها لقاعه الاجتماعات نزلت الى الطابق السفلى حيث قاعه الاجتماعات دخلتها وكانت ممتلئه على بكره ابيها جلست سالى فى الكرسى المخصص لها وماهى الا دقائق حتى دخل اسامه اولا وعلى وجهه تعبيرا لم تفهمه سالى كان ينظر لها بطريقه عجيبه تبعه زياد والذى دخل برفقه آشرى الفاتنه نظرت له سالى بسخريه فرد لها النظره بتحدى واخيرا جاسر بصحبه يسرى الطحان احست سالى بتشنجا خفيفا فى كتفيها وتصلبت عضلات ظهرها وشعرت بالبروده فى اصابع يديها واحمرت وجنتاها بشده حتى ظنت ان جميع الانظار مركزه عليها جلس جاسر بجوارها ولم يبد اى رد فعل وبدأ الاجتماع واستمر لمده ساعه وانتهى مكللا بأمضاء عقود الصفقه التى لطالما سعى آل سليم لها واولهم جاسر عزمت سالى على مغادره القاعه فور انتهاء الاجتماع فيما وقف آل سليم وآل الطحان يتبادلون التهانى والمزاح وسعى بعض الموظفون لتملق رؤسائهم شعرت سالى انها على وشك الاختناق وتحتاج الى تنشق بعض نسمات الهواء فخرجت خلسه دون ان يلاحظها احد حملتها قدماها الى الحديقه الخلفيه وجلست على جذع الشجره الذى جلست عليه من قبل وبكت للمره الثانيه شاعره بالرثاء على حالها .....تصارعت الاسئله فى رأسها ولم تلق لها جوابا ....ماذا يريد منى من انا بالنسبه له هل هو حقا يحبنى كما احببته نعم اعترفت سالى لنفسها انها قد وقعت بحب جاسر... خرجت سالى من الحديقه عائده الى غرفتها فاستوقفتها منى التى كانت تتحدث الى احدى موظفى شركه الطحان اعتذرت منى من رفيقها وتوجهت نحو سالى سالتها منى باهتمام ايه خير مالك ياسالى سالى بصوت منخفض مدايقه شويه منى بقلق من ايه حصل حاجه تانيه سالى وكادت ان تبكى لاء...ماحصلش ولااا حاجه ولا حتى بص فى وشى منى ولا يهمك عادى جدا اكيد حاسس انه مكسوف من اللى عمله سيبيه وطنشى واتقلى على الاخر سالى انا تعبانه ونفسى نمشى بأه عايزه اروح منى تعالى طيب نفطر الاول وخلاص انا حجزت الطياره هتكون الساعه 2 يعنى هما 3 ساعات قبل مانروح للمطار سالى كرسيا فين منى ماتقلقيش جنبى ....يلا بينا نفطر وشك اصفر وبهتان ومش عاجبنى احنا اتفقنا انك تمسكى نفسك حتى عشان خاطر ال...مش عايزه اغلط فيها.. مروه سالى هيا فين صحيح منى بتستهبل مش باينه من الصبح حضرت كل حاجه لوحدى سالى طيب هطلع اغسل وشى وانزل منى اوك هستناكى فى المطعم صعدت سالى الى غرفتها وغسلت وجهها ورسمت عيناها بالكحل ووضعت قليلا من الماسكرا وملمع للشفاه طالعت صورتها فى المرأه وشعرت بالرضى عن مظهرها مما اعطى مظهرها بريقا نابعا من داخلها توجهت سالى الى المصعد وما ان فتح الباب حتى اظلم وجهها فقد كان جاسر فيه بمفرده دخلت سالى المصعد فقال لها جاسر بصوت اجش روحتى فين.. فجأه مالقتكيش فى القاعه سالى كاذبه جالى تليفون ...ادارت سالى وجهها الى الجانب الاخر قال جاسر محاولا تلطيف الاجواء حضرتى شنطك هزت سالى رأسها بالموافقه.... كان جاسر على وشك قول شىء ما الا ان فتح باب المصعد معلنا وصوله للطابق المراد بنغمته المعروفه فغادرته سالى مسرعه باتجاه المطعم تاركه جاسر واقفا بمفرده ينظر لها شاعرا بالحنق فرك جاسر رأسه پعنف مبعثرا خصلات شعره القصير استقل المصعد مره اخرى الى غرفته فى الطابق الاخير فهذه كانت وجهته فى الاساس بالكاد تناولت سالى افطارها تحت ضغط من منى وبعد الانتهاء من تناول الفطور قالت سالى طيب وبعدين هنعمل ايه فى التلات ساعات اللى فاضلين منى نطلع جرى على السوق نجيب هدايا يابنتى دا انا لو روحت لهم من غير السودانى والكركديه والخروب مش هيدخلونى البيت كمان عايزه اجيب شويه اكسسورى ابتسمت سالى وبابا حبيبى كان عايز عسليه هدورله عليها كمان اجيب كركديه زيك عشان ضغط ماما بيعلى ....دى لو عرفت اللى حصل منى منزعجه انتى اياكى تجيبى سيره ليهم اصلا سالى بس انا ماتعودتش اخبى عنهم حاجه يا منى منى هتكونى بتفتحى الڼار على نفسك ساعتها هتثبتلهم انهم كان معاهم حق يمنعوكى من السفر وانك لسه ماتعرفيش تشيلى مسئوليه نفسك سالى معاكى حق ....وكده كده انا خلاص قررت اسيب الشركه اول ما ارجع هكتب استقالتى واخد اسبوعين ايجاد البديل ده بالطول ولا بالعرض ومع السلامه بعد كده منى بحزن هتسيبى الشركه ياسالى سالى طبعا يامنى انا اصلا مانفعش فى الشغلانه دى منى معترضه ليه ياسالى ..ادى نفسك فرصه دول هما شهرين اللى اشتغلتيهم سالى حتى لو بقيت فى الشغل كويسه وبعرف اتعامل مع الناس بس مش عارفه اذا كنت هقدر ارفع عينى فى عينه تانى حاسه انى اتكسرت وانا ماعملتش حاجه ....حتى لما كان معايا فى الاسانسير لوحدينا حسيت كأنى زى اللى عامل عمله وخاېفه لحد يشوفنا لوحدنا وكل ده عشان ايه وانا اصلا مش فى دماغه كل ده حمل عليا وعلى اعصابى يامنى ...مابالك لما ارجع الشغل ومافيش غير مكتبى ومكتبه وبس منى اسانسير ايه انا مش فاهمه حاجه سالى من شويه اما نزلت كان جاسر معايا فى الاسانسير منى باهتمام كلمك سالى ااه قالى كلام اهبل ...كده منى جاسر قال كلام اهبل ههههههههه انتى بتهزرى اهبل ازاى سالى سالنى روحتى فين بعد الاجتماع قلتله جالى تليفون راح سألنى حضرت شنطى وكده قولتله ااه واول ما وصل الاسانسير للدور طلعت وسيبته ...عارفه حسيت انه عايز يقول اى كلام وخلاص مجرد انه يتكلم معايا وبس منى بس ده مؤشر كويس جدا... كده معناه انه حاسس باللى حصل وملخبطه هوا كمان ....والله وعرفتى تخلبطى جاسر سليم يا سالى سالى بأسف والله مافى حد متلخبط غيرى ...المهم يالا بينا عشان نلحق وقتنا قبل ما معاد الطياره يجى منى يالا بينا تسوقت الفتاتان وعادتا الى الفندق بالكاد فى الوقت المناسب كانت مروه جالسه فى قاعه الاستقبال تحتسى مشروبا باردا بمفردها نظرت لها منى بأشمئزاز ولم تحدثها وصعدت برفقه سالى الى حيث الغرفه حملو امتعتهم وانطلقوا سريعا الى حيث السياره واخيرا اقلعت الطائره مغادره ارض الاقصر نظرت سالى من النافذه ثم غطت بنوم عميق فيما كان جاسر جالسا برفقه اسامه الذى الح عليه فى السؤال قائلا انا من امبارح ومش فاهم اللى حصل المفروض انك تفك الحصار امتى وتحكيلى اللى حصل جاسر اسامه بجد انا تعبان جدا وماليش نفس اتكلم سيبنى لما اهدى وهبقى احكيلك على كل حاجه اسامه يعنى تتوقع انى اسمعك بتتكلم على ڤضيحه واقعد ساكت كده ثم ان خلاص مضينا العقود فى ايه بقى جاسر عقود اوليه...خليك فاكر فى لحظه كل اللى اتعمل ده يبقى طار فى الهوا اسامه وايه اللى هخليهم يرجعوا فى كلامهم جاسر بتهكم بتسألنى انا ...اسأل اخوك اللى مجاش معانا هيرجع اسكندريه امتى اسامه قال بالليل جاسر ممتعضا بالسلامه ارجع جاسر رأسه للخلف واغلق عينيه مؤذنا بنهايه الحديث حطت الطائره على ارض الاسكندريه ركبت سالى سياره اجره برفقه منى وعادت اخيرا للمنزل فتحت باب الشقه ودخلت سمعت اصوات الصغار الاعزاء بنات اختها الوحيده فتعجبت فاليوم الخميس وميعاد زيارتهم الاسبوعيه هو الجمعه كالمعتاد سمعت مجيده صوت الاطفال الصغار وهم يلقون بالتحيه على خالتهم العائده من السفر فخرجت مسرعه من غرفتها وتهلل وجهها لدى رؤيه ابنتها الصغرى احتضنتها سالى بقوه وقالت وحشتينى اووى يا ماما مجيده حمدلله على سلامتك ...جيتى بدرى مش المفروض كنتى ترجعى بكره سالى الشغل خلص فرجعنا ايه ماكونتيش عايزانى ارجع ولا ايه مجيده كده برضه دا انا كان قلبى واكلنى عليكى اووى سالى امال فين سيرين وبابا مجيده هه تعالى تعالى اوضتك... روحو يا حبايبى اتفرجوا على التليفزيون شعرت سالى بالقلق يتسلل الى داخلها فقالت خير يا ماما حصل ايه طمنينى دخلت مجيده غرفه ابنتها الصغرى واغلقت الباب خلفها وقالت فى اسف معتصم طلق اختك نزل الخبر كالصاعقه على رأس سالى وقالت فى ذهول ايه ليه مجيده وطى صوتك البنات مايعرفوش حاجه وابوكى دلوقتى قاعد فى شقه عمك مع ابوه سالى وطلقها ليه اتخانقوا مجيده ياريت اختك طلعت حامل فى بنت اتسعت عينا سالى دهشه وقالت پغضب شديد ده اكيد مچنون ومتخلف وحمار كمان وستين حمار ده مش بنى ادم اصلا مجيده ابوس ايدك اختك قافله الاوضه على نفسها وهاريه نفسها عياط اما ھموت من القلق عليها هيا.. واللى فى بطنها ذنبها ايه حاولى تمسكى اعصابك وتخففى عنها هيا فيها اللى مكفيها تساقطت دموع سالى وقالت والله ده ظلم ...ظلم ليه بيحصل فينا كده انا اتطلق وهيا كمان وعشان ايه مجيده قدر ومكتوب يا بنتى ربنا يلطف بينا... روحى اتشطفى وغيرى هدومك وادخلى سلمى على اختك وااقعدى معاها سالى حاضر يا ماما ...حاضر الحلقة الثانى عشر وصل زياد متأخرا فى المساء واستقبلته امه استقبالا حافلا سألها عن اخويه فقلت انهما فى غرفه المكتب يتناقشان بعض الامور ذهب زياد الى غرفه المكتب عندها سمع صوت جاسر وهو يقول لاسامه بعصبيه وكنت عايزنى اعمل ايه وانا قدامى شهر واحد ولازم اكون اتجوزت عشان ابنى يرجع ..واخوك كان هيهد كل اللى بنيته بجريه وراها ده الحل الوحيد اللى كان قدامى اسامه تقوم تسوء سمعتها هيا حصلت ليه ماتطلبتهاش للجواز عادى زى بقيه البشر على سنه الله ورسوله ولا لازم تجيلك راكعه جاسر پقسوه ايوه لازم...لان مافيش وقت ...الوقت هو عدوى... انا مش لسه هروح اتقدم واخطب ويسألو عنى ويقولو شبكه ومهر ...فخلال شهر لازم يكون معايا عقد الجواز شهر يعنى 30 يوم ويمكن ااقل... كان عندك حل تانى غير اخوك اللى بيقولى يحلله اربعه !!!! تعجب زياد ولم يدرى عما يتحدثون كيف لجاسر ان يتزوج خلال شهر ومن التى سوف يتزوجها اهى سالى وكيف ستسوء سمعتها طرق الباب ودخل عندها توقف جاسر واسامه عن حديثهما قال اسامه حمدلله على السلامه يازياد نظر زياد الى جاسر محاولا فهم مايدور ولكن مالبث وجه ان اكتسى وجه اخوه بقناعه الفولاذى مما يمنع الاخرون من استنباط مايدور فى خلده زياد الله يسلمك يا اسامه انا توقعت انك تكون روحت اسامه انا فعلا روحت وجيت تانى زياد خير حصل حاجه اسامه لا ابدا جاسر وصلت آشرى زياد ااه واتفقت معاها تفاتح يسرى الطحان وهكلمه بكره احدد معاه ميعاد وياريت انت اللى تعمل الخطوه دى باعتبار انك الكبير جاسر مبروك....تصبحوا على خير انا طالع انام هكذا كانت مجريات الامور فى قصر آل سليم اما فى منزل سالى المتواضع فلم تكف سيرين عن البكاء رغم عوده ابيها للمنزل حاملا بعض الاخبار السعيده عن رفض والد معتصم عما بدر من ابنه ولكن والدها اصر ان تبقى ابنته فى منزله حتى يعود زوجها الى رشده او من كان زوجها فأبنته حامل ويخشى عليها التعب مضى يوم الجمعه كئيبا الى ان حل المساء زار معتصم بيت حماه واعتذر منه وطلب ان يرد زوجته اليه وابدى ندما حقيقيا اذعن له محسن وتركه يغادر بصحبه زوجته خاصه عندما لمس سوء الحاله التى وصل اليها معتصم بالاضافه الى زوجته وبناتهم الصغار شعرت مجيده انها قد تنفست الصعداء ونظرت الى سالى نظره لم تفهم سالى مغزاها قالت لها امها نفسى اتطمن عليكى انتى كمان هزت سالى رأسها وشعرت انها كانت حمقاء عندما فكرت فى اخبار والديها عما حدث فى الاقصر الليله قبل الماضيه صباح يوم السبت توجهت سالى الى عملها لاحظت نظرات بعض زملاء العمل الغريبه لها اثناء ركوبها الحافله الخاصه بالشركه ولكنها لم تبالى واقنعت نفسها ان هذا محض خيالها توجهت للطابق الاخير دخلت مكتبها وجدت الكثير والكثير من العمل المتأخر امضت سالى قرابه الثلاث ساعات منكبه على العمل حتى فؤجئت بأستاذ اسامه يطرق باب غرفتها سالى اتفضل اسامه صباح الخير يا سالى اخبارك ايه سالى بابتسامه مشرقه الحمد لله اسامه باهتمام انتى كويسه تعجبت سالى من سؤاله فهزت رأسها وقالت ااه تنحنح اسامه ثم قال طيب استأذن انا غادر اسامه فعقدت سالى حاجبيها تعجبا وعادت الى عملها فى تلك الاثناء كانت مروه كالحيه الرقطاء تزحف من مكتب الى الاخر فى الشركه الكبيره تبث سمومها من فضائح واشاعات عن العلاقه الغراميه المشتعله بين جاسر وسكرتيرته الحسناء والتى وصل بها الامر الى احضار لانجيرى ساخن معها لقضاء ليله عاطفيه كانت مروه شاهده على نهايتها عندما دخلت غرفه جاسر لتجده قد انتهى توا من حمامه البارد بعدما قضى ليله ساخنه فى احضان سالى يقفان كلاهما يتبادلان القبلات والاحضان وعندما دخلت مروه الغرفه طردها جاسر شړ طرده بعدما كشفت سرهما انتشرت الشائعه فى جميع انحاء الشركه كانتشار الڼار فى الهشيم حلت الساعه الثانيه عشرا جمعت سالى الاوراق والمستندات وذهبت بها الى غرفه جاسر طرقت الباب واخذت نفسا عميقا استشعرت بروده اطرفها ولكنها تماسكت ودخلت الغرفه الواسعه كان جاسر جالسا مديرا ظهره الى الباب ناظرا من النافذه الواسعه الى الفضاء الشاسع امام ناظريه تنحنحت سالى فأدار جاسر نفسه سريعا وكأنما تفاجىء برؤيتها حتى ظهرت الصدمه على وجهه تعجبت سالى فقد كانت امارات الحزن باديه على وجهه ولكنها لم تبالى وقالت الاوراق اللى عايزه تتمضى وضعت سالى الاوراق على سطح المكتب مضى جاسر الاوراق سريعا فقالت سالى فى ملاحظات حضرتك عايز تملهانى جاسر لاء سالى عن اذنك غادرت سالى الغرفه مسرعه كمن يهرب من وحش خارجا من سطور الاساطير الاغريقيه عائده الى غرفتها لمتابعه بقيه عملها حلت ساعه الغداء نزلت سالى الى قاعه الطعام ودخلت القاعه تحت نظرات وهمسات الجميع حتى وجدت منى جالسه على وجهها تعلو معالم الضيق جلست سالى الى الطاوله وقالت ايه يامنى خير فى ايه مالك منى بأسف ماليش يا سالى انتى كويسه ضحكت سالى وقالت نعم انتى كمان هههههه. انتو ايه حكايتكم انتى واسامه هيكون مالى منى مروه طلعت اشاعه انك ....... اظلم وجهه سالى وقالت انى ايه قاطعتها احدى زميلات مروه فى المكتب وجلست فجأه الى الطاوله وقالت يابختك وياترى كان جامد صړخت منى احترمى نفسك اتقوا الله وبطلو سفاله قامت الفتاه وغادرت فقالت سالى بتوتر فهمينى قصدها ايه وليه الناس عماله تبصلى من تحت لتحت وبيتغامزو عليا ...مروه قالت ايه كادت منى ان تبكى وقالت مروه قالت انك ......انك نمتى مع جاسر امتقع وجهه سالى وغاب الډم من وجهها وقالت هيا حصلت دى انسانه واطيه فعلا .... ثم اتبعت پغضب ويداها ترتعشان وقالت وهيا فين قامت سالى لتغادر باحثه عن مروه فقامت منى وجريت وراء سالى التى خرجت سريعا تحت نظرات الجميع المشمئزه منها منى رايحه فين انتى ولا تعبريها اصلا سالى صاړخه فهمينى ازاى استدارت لتتابع طريقها عندها رأت مروه تبتسم فى خبث ناظره الى سالى باستهزاء فاقتربت منها سالى وصڤعتها على وجهها على حين غره فحاولت مروه رد الضربه لسالى ولكن لم تمكنها منى من ضړب صديقتها تناولت الفتيات الشتائم والالفاظ النابيه وتدخل البعض حتى فضوا الڼزاع القائم وعادت سالى الى غرفتها فى الطابق الاخير وتدور فى داخلها احداث الدقائق الماضيه وعادت اليها الذكرى... ذكرى الشائعات التى طاردتها لفتره طويله عقب طلاقها من ايهاب كيف كان زملائها فى العمل ينظرون لها وعيون تحمل الاتهام عنوانا واخرى التشفى مضمونا والان عادت تلك النظرات تلاحقها مجددا ولم تكن هذه المره بالسهله فالڤضيحه وشرفها الملوث بالعاړ عنوانها وهذا كان وقعه ليس بالامر اليسير عليها خرجت سالى من المصعد تكاد لا تحملها قدامها تربت منى على كتفها وفجأه سقطت سالى مغشيا عليها صړخت منى بصوت عال سالى .... سالى سمع جاسر صوت منى الباكى وصړختها فخرج مهرولا من مكتبه ووجد جسد سالى الممد على الارض فخر على ركبتيه وحاول ايقاظها ربت على وجهها مره بعد الاخرى ولكن لم تستجب سالى وظلت فاقده للوعى امر جاسر منى باستدعاء طبيب الشركه اطاعته منى فى الحال وحمل جاسر جسد سالى الصغير الى مكتبه ومددها على الاريكه الجلديه وامسك بيدها البارده ونظر لها فى جزع حضر الطبيب ورأى جاسر ولهفته على سالى الفاقده الوعى نظر له نظره ذات مغزى فكشر جاسر عن انيابه وصړخ فيه بخشونه انت واقف عندك بتعمل ايه شوف مالها فعل الطبيب اللازم وبعد قليل استعادت سالى وعيها شعرت انها كانت فى عالم ضبابى وانتقلت حديثا الى عالم ضبابى اخر فتحت عيناها بصعوبه طالعتها صوره جاسر القلق مهتزه وصديقتها منى ايضا وعيون من وراء نظاره طبيه قديمه تسألها باهتمام انسه سالى ... انسه سالى انتى كويسه هزت سالى رأسها وقالت بذهن مشوش حصل ايه الطبيب اغمى عليكى انتى كويسه دلوقتى حاولت سالى النهوض شاعره بالخجل الشديد فجسدها ممد تحت انظار رجال غرباء ساعدتها منى على النهوض فقال الطبيب لا طالما قدرتى تصلبى طولك يبقى بس نجيبلك فنجان قهوه وهتبقى زى الفل غادر الطبيب وامر جاسر الساعى باحضار فنجان القهوه واعترضت سالى بصوت منخفض لاء انا هقوم اشربه فى مكتبى رد جاسر بصوت قوى لاء انتى هتشربيه هنا بعد كده هتقومى تروحى وانا هوصلك . ثم توجه الى منى بالحديث قائلاوانتى يامنى هتيجى معانا هزت منى رأسها موافقه كده احسن ياسالى تروحى ترتاحى نظرت لها سالى والدموع فى عيناها لاء انا هروح لوحدى جاسر بطلى مقاوحه انتى تعبانه واحنا بره اسكندريه وهبقى مطمن عليكى اكتر لما اوصلك بنفسى .. قال جاسر لمنى روحى يامنى هاتى حاجتها وخلى حد يقف مطرحك فى الريسبشن تحت اطاعته منى وقالت حاضر وانصرفت منى تاركه سالى وهى تبكى شعر جاسر بالضياع فقد كان بكاؤها اكثر من احتماله فهو من تعمد ڤضحها والاساءه الى سمعتها عليه يقع اللوم وهو وحده من يحمل الذنب جلس جاسر الى جوارها وربت على كتفاها فقزت سالى كغزال مذعور يريد الهرب من صياده فقام جاسر وقال انا آسف بس ااقعدى اهدى وارتاحى صړخت سالى فيه وقالت وعايزنى ارتاح ازاى بعد اللى حصل انت عارف واسامه عارف والكل عارف ...عارفين كل الكلام اللى قالته مروه ومع ذلك ماوقفتهاش عند حدها جاسر مدافعا عن نفسه انا لسه واصلنى الكلام ده النهارده زيي زيك سالىصارخه پغضب وعملت ايه دخلتلك المكتب لقيتك سرحان فى ملكوته ماجبتهاش ليه بهدلتها ماخصمتش منها ولا حتى ترفدها ولا فالح تخصم منى تأخير نص ساعه وتسيب واحده تخوض فى عرضى وعرضك عادى جدا لم يجد جاسر كلمات يجيب بها على تساؤلات سالى فاتجهت سالى الى مكتبه واخذت ورقه وامسكت بقلمه الفاخر وخطت پعنف حروف الاستقاله وغادرت الغرفه توجهت سالى الى مكتبها وحملت حقيبتها ونزلت للطابق الارضى وخرجت من الشركه وسارت على اقدامها فى الطريق الخالى تحت شمس الظهيره القويه سارت سالى مسافه خمسون مترا حتى سمعت زامورا لسياره جاسر لم تستدر سالى وظلت تتابع طريقها بعند توقفت السياره ونزل جاسر وامسك بذراع سالى وشدها اليه بقوه وقال امرا بغلظه اركبى شدت سالى يدها پعنف وقالت لاء جاسر صارخا اركبى احسنلك بدال ما اشيلك واركبك ڠصب عنك نظرت له سالى وتيقنت انه يعنى مايقول فرضخت لامره كارهه ركبت السياره وادارت وجهها الى الناحيه الاخرى حابسه دموعها بقوه حتى وصلت السياره الى مشارف الاسكندريه وابطأت السياره من سرعتها قالت سالى بخشونه نزلنى فى اى حته وانا هركب تاكسى واروح جاسر لاء هوصلك البيت سالى پغضب والله العظيم لو مانزلتنيش دلوقتى لكون فاتحه الباب وراميه نفسى من العربيه ... نظر لها جاسر غاضبا واوقف السياره خرجت سالى من السياره صافقه الباب پعنف واستقلت اول سياره اجره اشارت لها ظل جاسر يتبع السياره حتى اطمأن انها وصلت منزلها بأمان وانصرف بعدها عادت سالى الى المنزل مبكرا وما ان رأت والدتها وجهها الشاحب حتى استبد بها القلق مجيده خير يا لولو مالك ياحبيبتى وايه اللى رجعك بدرى كده سالى تعبت ومقدرتش اكمل فرجعت مجيده وماكلمتيش ابوكى ليه يجيبك جيتى ازاى سالى بصوت منخفض المدير وصلنى مجيده تانى تانى ركبتى مع راجل غريب سالى اطمنى يا ماما اخر مره لانى قدمت استقالتى مجيده ايه ليه حصل ايه سالى ماما انا تعبانه اووى ممكن تسيبنى اريح واما اصحى احكيلك مش انتى كان نفسك انى اسيب الشغل ادينى سيبته مجيده فى داهيه الشغل ياحبيبتى مش من مقامك اصلا سالى باكيه ياريتنى ماكنت اشتغلت احتضنتها والدتها وشعرت ان هناك خطب ما فأدخلتها غرفتها وساعدتها فى ابدال ملابسها وخلدت سالى الى النوم او تظاهرت بالنوم حتى تدعها والدتها وشأنها واستغرقت فى بكاء طويل خرجت مجيده واتجهت الى اعلى السلم الداخلى ونادت على زوجها محسن ايوه يامجيده خير مجيده انزل عاوزاك نزل محسن درجات السلم القليله وقال ادينى نزلت خير مجيده سالى رجعت من الشغل وشكلها تعبان وزعلانه من حاجه وقدمت استقالتها محسن ايه ليه حصل ايه مش من يومين كانت فى مأموريه والامور كانت ماشيه كويسه ايه اللى يخليها تستقيل مجيده اكيد فى حاجه حصلت بس هيا طبعا مش هتحكيلى المهم هيا دخلت تنام اما تصحى ابقى ااقعد معاها واتكلم وشوف فى ايه محسن ربنا يقدم اللى فيه الخير فى تلك الاثناء فى شركه آل سليم كان اسامه منزعجا للغايه من احداث اليوم وكاد ان ېصرخ فى اخيه قائلا هيا حصلت يفتكروا انها كانت نايمه معاك افهم بقى انت دلوقتى هتتجوزها ازاى اللى هتشيل اسمك يكون الناس اتكلموا وخاضو فى عرضها بالشكل ده جاسر الناس بتنسى وبكره يلاقولهم حاجه تانيه يتكلمو عليها اسامه الا الشرف يا استاذ جاسر بسخريه مريره هههههه اطمن عارف كويس اسامه مش ذنب سالى ان سهيله خانتك ماتطلعش عقدك عليها سالى بنت طيبه وغلبانه جاسر غاضبا اوووووووووه خلاص بأه يا اسامه انت هتعلقلى حبل المشنقه طيب اعمل ايه دلوقتى المفترض انى اعمل ايه الحل الوحيد اننا نتجوز لو متجوزتهاش هيقولو اخد اللى عاوزه ورامها اسامه پحده ولو اتجوزتها يبقى عشان تدارى فضيحتها جاسر طيب لا كده نافع ولا كده نافع اسامه پحده لان من الاول ماكنش ينفع تشوه سمعتها ياحضره الاستاذ المحترم ...انا ... انت بجد مش حاسس بالمصېبه اللى انت عملتها ...ياشيخ حرام عليك انا عندى بنت بربيها انما انت جاسر بمراره كمل .. هه ماتكمل كلامك ...عندى ابن... ابن ومن عمره 4 شهور ماشفتهوش ..ابن دلوقتى بقاله سنه ونص بعيد عنى ..ااه شوهت سمعه واحده مالهاش ذنب لكن هتجوزها وهعوضها وهرجع ابنى وهحافظ على الشركه... كل دى مكاسب حضرتك غافلها اسامه ماتبررش الغلط يا جاسر كنت تقدر تتقدملها وتحكيلها على ظروفك وهيا كانت هتقدر ان شالله تكتبو الكتاب وكنت هترجع ابنك والصفقه لو كانت راحت يبقى خلاص مالناش فيها نصيب واحنا الحمد لله معانا وربنا موسعها علينا يبقى ليه نظلم . لكن غرورك وكبريائك وعقدك عايزها هيا تيجى راكعه لحد عندك عشان تتجوزها زى مانفسك سهيله تيجى راكعه لحد عندك تطلب العفو والسماح دفعتها تمن غالى اووى هيا مالهاش ذنب فيه والتمن كان شرفها ...ياخساره ياجاسر ياخساره غادر اسامه الغرفه دون ان يضيف شيئا وما ان خرج حتى امسك جاسر بكأس مياه كان على المكتب والقاه بقوه الى الحائط فتهشم فى الحال محاولا التنفيس عن غضبه وفجأه رفع سماعه الهاتف وطلب مكتب شئون العاملين ردت مدام هدى الو قال جاسر بصوت قاس اطبعى قرار برفد مروه من العلاقات العامه لخوضها فى اعراض الزملا واكتبى ده فى التوصيه بتاعتها وهاتيها امضيها وتتعلق فى خلال ربع ساعه فى كل دور من ادوار الشركه . مفهوم هدى مفهوم يافندم وكانت ربع ساعه بالفعل وكان قرار اقاله مروه معلقا على كل حائط اعلانات فى شركه آل سليم واصطحبها موظفو الامن الى الخارج فى مشهد مهين ومذل كانت مروه تشعر بالحقد الاسود وكراهيه لا مثيل لها وما ان وصلت منزلها بعد معاناه حتى ابتسمت فقد جاءتها فكره شيطانيه رفعت سماعه الهاتف واتصلت بمنزل سالى كانت قد دونت الرقم اثناء تجسسها على هاتف سالى المحمول اثناء تواجدهم بالاقصر اما فى منزل سالى سمعت مجيده صوت جرس الهاتف فقالت رد يامحسن انا مشغوله فى المطبخ محسن طيب امسك محسن سماعه الهاتف وقال الو جاءه صوت مروه عبر اثير الهاتف الو منزل سالى محسن ايوه يابنتى مين عاوزها مروه ايوه يا عمو انا زميلتها كنت عايزه اتطمن عليها صحتها عامله ايه محسن الله يكرمك يابنتى هيا رجعت تعبانه ونامت شويه مروه طبعا ياعمى حقها اللى حصل النهارده ماكنش شويه بجد مش قادره اصدق اللى سمعته سالى طول عمرها انسانه محترمه واكيد دى اشاعه انا ماصدقتش ان سالى تكون بالاخلاق دى محسن ايه اشاعه اشاعه ايه يابنتى مروه اعفينى ياعمو انى اتكلم انا لحد دلوقتى مش مصدقه ودانى والله... بس هما بيقولو انهم شافوها معاه فى اوضه نومه بعد نص الليل وهوا كان .....رغم انى والله ياعمو والله حذرتها كتير ماتروحش اوضه نومه ولو عايزها فى شغل يبقى فى مكان عام بس هيا مسمعتش نصيحتى للاسف محسن صارخا هوا مين مروه ياخبر انا آسفه اووى ياعمو انا تصورت ان سالى حكتلكم باعتبار ان انتم اهلها يعنى وتاخدولها بحقها من جاسر مديرها وتخلوه يصلح غلطته .... اكيد هوا اللى ضحك عليها سالى بنت محترمه وطيبه وعلى نياتها اووى عند هذا الحد سقطت السماعه من يد محسن وشعر بأن الارض تميد من تحت قدمه ظلت مروه تردد الو .... الو ... وعندما ايقنت ان مجيبها قد غاب وضعت السماعه وارتسمت على وجهها ملامح انتصار شيطانيه وابتسامه متشدقه اما محسن فسار متجها الى غرفه ابنته الصغرى مترنحا لاحظته مجيده وقالت خير يامحسن مالك امسكت مجيده ذراع زوجها فدفعها بقوه اوعى سيبينى فين بنت الكلب دى انطلق محسن الى غرفه ابنته وفتحها على حين غره كانت سالى مستيقظه تبكى فى صمت وعندما فتح الباب وسمعت صوت والدها الصارخ قومى قومى وتعالى هنا قفزت سالى فزعه من سريرها وقالت خير يا بابا فى ايه تلقت سالى صفعه على وجهها من يد ابيها فصړخت مجيده وقالت محسن انت اټجننت حصل ايه امسكت سالى بوجهها وانخرطت فى بكاء مرير فيما جذبت مجيده زوجها بكل ما اوتيت من قوه ليخرج ودفعته دفعا الى غرفه نومهما وناولته كوبا من الماء شربه محسن على دفعه واحده وامسك بصدره شاعرا پألم شديد وقال افتحيلى الهوا يا مجيده نفذت مجيده ما قال وشعرت ان زوجها على وشك الاصابه بنوبه قلبيه ثالثه فجريت واتجهت الى غرفه سالى التى كانت جالسه على الارض تبكى وقالت لها بنتى الحقى ابوكى شكل فى نوبه تالته هتجيله قامت سالى فزعه واتجهت الى الطاوله الصغيره فى غرفه نوم والدها واخرجت علبه دواء صغيره واعطت والدها قرصا صغيرا ليضعه تحت لسانه امسكت مجيده برأس زوجها واسندته فى حضنها فيما تهاوت سالى الى ركن بعيد فى الغرفه ذاتها سمعت ابيها وهو يتأوه فجزعت وقالت لها مجيده روحى لدكتور اشرف جارنا خليه يجى بسرعه سالى طيب ما نطلب الاسعاف مجيده يابنتى مافيش وقت الاسعاف هتتأخر الجيران لبعضيها قامت سالى واتجهت الى غرفتها وارتدت اسدالها الطويل ونزلت للطابق السفلى حيث يقطن جارها د اشرف ووالدته تلك المرأه التى لا تطيقها سالى بعدما افصح اشرف عن رغبته فى خطبه سالى بعد طلاقها من ايهاب فقالت له والدته تلك الكلمه التى لن تنساها سالى طيله حياتهامادام طلقها قبل فرحهم ب 3 ايام يبقى اكيد فيها انوالتى أذاعتها بين الجيران ايضا دقت سالى الجرس وفتح لها لحسن الحظ د. اشرف الذى ما ان رأى وجهها الباكى حتى قال ايه خير في ايه يادكتوره سالى بابا تعبان اووى انا اديتله حبايه تحت اللسان بس خاېفه عليه اووى ممكن تيجى تشوفه اشرف حالا بس اجيب السماعه وجهاز الضغط ثوانى صعد اشرف برفقه سالى وتوجهه الى غرفه النوم الرئيسيه وقام بعمل اللازم حتى مرت ساعه قد هدأ فيها الاب بعدما حقنه اشرف بماده مهدئه انصرف بعدها مودعا سالى بعينيه نام الاب وخرجت مجيده واتجهت الى غرفه ابنتها وقالت لها فهمينى بالراحه ايه اللى حصل ماهو انا لازم افهم عملتى ايه يخلى ابوكى يمد ايده عليكى ده عمره ماعملها وانتو عيال يقوم يعملها دلوقتى بكت سالى وقالت وانتى هتصدقينى مجيده طبعا هصدقك وانتى من امتى بتكدبى سالى كويس انك عارفه انى عمرت ماكدبت يا ماما روت لها سالى احداث الايام الماضيه بالاضافه الى ماحدث اليوم كانت مجيده هادئه بطريقه لم تعتادها سالى انتهت سالى من سرد الاحداث وبعدها قالت مصدقانى يا ماما مجيده طبعا مصداقكى انتى بنتى وتربيتى واستحاله تكونى عملتى حاجه تغضب ربنا سالى امال بابا ماصدقنيش ليه مجيده وهوا انتى كنتى حكيتلنا حاجه المفروض كنتى تقوليلنا اول مارجعتى للاقصر على الاقل كان يبقى عندنا خبر مش آخر من نعلم ونلاقى اللى بيتصلو بينا فى التليفونات يقولولنا سالى ايه فى حد اتصل مين مجيده العلم عند الله ابوكى اللى رد بس سمعته بيقول يابنتى باين انها واحده سالى پغضب يبقى اكيد اللى اسمها مروه حسبى الله ونعم الوكيل مش كفايه اللى عملته فى الشركه انا مش عارفه مالها بتكرهنى كده ليه هتستفاد ايه مجيده ربنا ينتقم منها يابنتى قومى اغسلى وشك وخليكى قاعده فى اوضتك وانا اول مايصحى ابوكى هبقى اتكلم معاه بعد قليل رن هاتف سالى النقال فردت سالى لتجدها منى سالى الو ايوه يامنى منى ازيك ياسالى عامله ايه ليه يابنتى ماستنتنيش سالى اللى حصل كنت مخنوقه اووى وقدمت استقالتى ومشيت منى مال صوتك انتى لسه بتعيطى سالى العقربه اتصلت بالبيت هنا وقالت لبابا كلامها السم كله راح بابا ضربنى وتعب بعدها اووى انا خاېفه ليجراله حاجه صړخت منى ايه هيا مش هتتهد يعنى اترفدت من الشركه ومافيش فايده سالى جاسر رفدها منى ااه وكتبلها توصيه زى الزفت سالى وانا استفدت ايه ان شاء الله منها لله منها لله ربنا ينتقم منها يارب منى امين يارب وانتى باباكى عامل ايه دلوقتى سالى جبناله دكتور واداه حقنه منومه منى الف سلامه عليه ...ياريتك كنتى حكيتلهم يا سالى ياريتنى ماكنت قولتلك ماتقوليش حاجه سالى يفيد بأيه الندم يا منى من ناحيه ياريت فياريت حاجات كتير اووى دخلت سالى فى نوبه بكاء مرير فقالت لها منى وحدى الله يسالى وقومى اتوضى وصلى ركعتين وربنا ان شاء الله هيرجعلك حقك سالى يارب يامنى يارب اما فى قصر آل سليم كان جاسر يجلس وحيدا فى غرفه المكتب ممسكا بصوره ابنه الوحيد يتأملها فى أسى حتى دخل عليه زياد ووجهه احمر من الڠضب وقال هيا حصلت للدرجادى يا جاسر انت ايه ايه حدودك بالظبط كل ده عشان ماتجوزهاش رفع جاسر رأسه وقال لاء كل ده عشان انا اللى اتجوزها عرفت فى الاخر مين اللى لسه فى اللعبه ومين اللى طلع براها قام جاسر وغادر غرفه المكتب واتجه الى غرفته بالاعلى تاركا زياد يردد طيب يا جاسر هنشوف .. طيب فى اليوم التالى توجهه جاسر الى عمله استقبلته منى ولكن ليس بأبتسامتها المعهوده طلب منها ان تحضر الاوراق والملفات من مكتب سالى الى مكتبه بعد قليل طرقت منى باب غرفه جاسر دخلت لتجده يجلس برفقه اخيه اسامه قالت الملفات ياجاسر بيه جاسر كلمتى سالى رفعت منى رأسها وقالت ايوه جاسر باهتمام وهيا عامله ايه دلوقتى منى باباها تعب امبارح وجابلوه الدكتور اسامه ايه ليه وصله الكلام منى ايوه مروه اتصلت بنفسها وبلغت باباها نظر اسامه الى اخيه الاكبر پحده وقال عاجبك كده ذنب الراجل المسكين ده فى رقبتك حملق جاسر فى اخيه غاضبا وقال مش كفايه كده ولا انت ايه رأيك منى مطلوب منى حاجه تانيه جاسر اتفضلى انتى على مكتبك اخذ جاسر يفرك وجهه بتعب حتى قال له اسامه الموضوع اخد ابعاد كبيره اووى اكتر ماكنت متصورها لا حول ولا قوه الا بالله واللى اسمها مروه دى ايه محرات شړ ياساتر يارب فى كده قام جاسر فجأه وخلع ربطه عنقه والقاها دون اكتراث فى الدرج وارتدى الجاكيت المعلق جانبا فقال له اسامه على فين نظر له جاسر ولم يرد وانصرف وبعد نصف ساعه كان جاسر يقف حاملا باقه زهور بيضاء طارقا باب منزل سالى والتى فتحت له والدتها وتعجبت لمراءه فقد كان غريبا عنها قال جاسر منزل الدكتوره سالى محسن مجيده ايوه مين حضرتك قال جاسر جاسر سليم ...ياترى ممكن ااقابل الاستاذ محسن ارتسمت امارات الدهشه على محيا مجيده وقالت اتفضل اتفضل ارشدته مجيده الى حيث غرفه الصالون واتجهت الى غرفه نومها حيث كان محسن يجلس برفقه ابنته التى كانت تروى له ماحدث قال لها محسن طيب ممكن بقى تبطلى عياط سالى ازاى يا بابا بعد اللى حصل بعد ماضربتنى كمان محسن بأسف لسه وقت الحساب انتى غلطتى فى حاجات كتير اووى بس قومى دلوقتى اتشطفى واغسلى وشك مجيده محسن قوم عايزاك محسن خير يا مجيده مجيده فى ضيف عايزك محسن ضيف... ضيف مين سالى مين يا ماما مجيده جاسر سليم اتسعت عينا سالى وقالت اما انسان وقح بشكل وليه عين يجى لحد هنا انا هروح اطرده واعرفه مقامه محسن بحزم بنت.... حسك عينك اشوف طرفك بره اوضتك انتى فاهمه واتفضلى عليها دلوقتى منغير ولا كلمه اعترضت سالى وقالت يابابا.... محسن هيا كلمه واحده وماتخلنيش امد ايدى عليكى تانى خرجت سالى واتجهت الى غرفتها وجلست على السرير تفكر ...لما جاء وماذا يريد الفصل الثالث عشر دلف محسن الى غرفه الصالون ليطالع رجلا طويلا تمتاز ملامحه بالجاذبيه نظر اليه جاسر وقام من مجلسه كان اطول من محسن بكثير صافحه جاسر بقوه تدل على عزيمته قائلا ياريت تعذرنى جيت منغير ميعاد محسن بهدوءحضرتك نورت...تشرب ايه جاسر لا ولا حاجه متشكر اووى محسن مايصحش انت ضيفنا جاسر لو لازم يبقى قهوه مظبوط كانت مجيده تقف بجوار الباب فسمعت ماطلبه جاسر وامرت سالى ان تعده فهى كانت تريد متابعه مايقولون دخلت سالى المطبخ شاعره بالحنق فعندما كانت موظفه فى شركته كانت تحضر له القهوه والان هو فى بيتها واصبحت تعد له القهوه فتعمدت سالى افساد مقاديرها اما فى غرفه الصالون افتتح جاسر الحديث قائلا الف سلامه على حضرتك بلغنى انك تعبت شويه تعجب محسن من حصول جاسر على تلك المعلومه وياترى مين بلغك تردد جاسر وقال منى صاحبه سالى يبدو ان سالى قالتلها محسن وهيا منى بلغتك بأى صفه فوجىء جاسر بالسؤال وشعر انه اتخذ دربا خاطئا فى اداره الحوار فقال انا سألتها عن سالى وصحتها عامله ايه بعد .... اكمل محسن بحزم بعد اللى حصل ... واكمل متهكماطيب ياسيدى والله متشكرين على سؤالك تعبت نفسك ومجيتك على راسنا من فوق شعر جاسر بالضيق من تهكم محسن فقال العفو ده الواجب ودى ااقل حاجه اكمل محسن للمره الثانيه فقال بعد اللى عملته مع بنتى شعر جاسر بأنه تلقى صفعه على وجهه فقال حضرتك اللى حصل انا ماليش يد فيه والموظفه اللى طلعت الاشاعه دى انا رفدتها وسالى انسانه محترمه وعلى خلق وكنت بتمنى انها ترجع الشغل وانا كنت هجيبلها حقها قال محسن ورفدت الموظفه دى ليه قبل ماتخليها تعتذر وتصلح كلامها فى حق بنتى جاسر اااا ..الموضوع ماحصلش بالترتيب اللى كان فى دماغى فعلا ..واحدثه كانت متلاحقه بشكل سريع ...سالى اتسرعت بالاستقاله وانا تصورت انى لما ارفد مروه ساعتها الكل هيعرف انها اتعاقبت على غلطها فى زميله ليها ...وعلى فكره انا كتبت ده فى التوصيه بتاعتها يعنى لما تروح تشتغل فى اى مكان محترم وتحتاج لشهاده خبره من عندى كل الشركات هتعرف عنها انها بتخوض فى اعراض الناس وعمرها ماهتشتغل فى شركه محترمه بعد كده بدا محسن غير مقتنعا فقال محاولا سبر اغوار جاسر الذى رغم كل حديثه الا ان محسن شعر انه لازال هناك شيئا يخفيه فقال محسن على العموم اللى حصل حصل ...ااقدر اعرف سبب تشريف حضرتك بالزياره لبيتنا المتواضع ايه جاسر اولا مجيي النهارده عشان انفى لحضرتك كل الاشاعات والكلام المغرض اللى اتقال فى حق سالى ابتسم محسن وقال انت كأنك جاى تأكدلى ان الشمس بتطلع الصبح والقمر بنشوفه بالليل يا استاذ جاسر ...الناس تقول اللى تقوله ربنا هيحاسب كل واحد بعد كده... لكن انا عارف بنتى كويس وعارف انى ربيتها ولو ماكنتش واثق فى اخلاقها ماكنتش سمحتلها انها تسافر المأموريه دى وتبات بره البيت بعيد عن عينى .. ولا ايه جاسر تمام كده وده اللى بقوله محسن بحزم لكن اللى مش قادر افهمه هو ان حضرتك بأى حق تطلب من بنتى تطلعلك اوضه نومك بملفات ولا ورق وفى ساعه متأخره من الليل ولا حتى فى عز الضهر فؤجىء جاسر بهجوم محسن وقال انا ماكنتش قصدى حاجه واحنا رايحين فى الاول والاخر فى شغل ولو كنت اعرف انه هيحصل مشاكل اكيد ماكنتش طلبت منها طلب زى ده ...صدقنى حضرتك انا اخر حاجه كنت ممكن افكر فيها انى أأذى سالى محسن عامه هوا مش غلطك انت لوحدك بنتى كمان غلطانه لكن اهو درس ليها تتعلمه عشان بعد كده ماتقعش فى الغلط ده تانى جاسر سالى طيبه وماتستهلش ابدا اللى حصل وانا جى النهارده عشان ... اطلب ايدها من حضرتك اصيب محسن بالدهشه وقال ايهتطلب ايدها ليه ابتسم جاسر وقال عشان عاوز اتجوزها ..ثم استدرك سريعا وقال ده طبعا بعد موافقه حضرتك محسن بنفاذ صبر ايوه ليه يعنى بسبب اللى حصل...ايا كان انا مش هجوزك بنتى عشان تدارى فضيحتها ولا الكلام الاهبل اللى اتقال .. اسف يا جاسر بيه ماعنديش بنات للجواز فوجىء جاسر برفض محسن فتدارك سريعا وقال لا لا لا يافندم مش عشان اللى حصل ابدا ... انا من فتره معجب بسالى وكنت ناوى اتقدملها فى ااقرب وقت وكنت مستنى اخلص اشغال كده وحاجات متعلقه بيا واجى واتقدم ...ارجوك ماتخلطش الامور ببعض انا مش جاى عارض تعويض ولا ادارى ڤضيحه زى ما حضرتك بتقول انا جى وعايز سالى ومافيش حاجه تجبرنى انى اجى واتقدم لحضرتك غير كده وبس تنهد محسن وارجه ظهره للخلف ونظر الى جاسر بعمق وظل صامتا تململ جاسر فى جلسته وقال كلامى مش عاجب حضرتك محسن لا يا جاسر مش كلامك اللى مش عاجبنى انما تصرفاتك ...معنى كده كنت بتخلى بنتى تطلعلك اوضتك مش عشان الشغل وبس انما كان عشان انت معجب بيها احمر وجهه جاسر وخفض ناظريه لم يكن يتوقع ان يكون والد سالى على هذا القدر من الذكاء والفطنه ظن انه سيكون رجلا عاديا طيبا كأبنته ولكن يبدو انه رجلا قد عركته الحياه فقوت من شوكته آثر جاسر الصدق فى تلك المرحله فأن كڈب سيخسر كل شىء انا فعلا بعترف وانا خجلان انه ماكنش عشان الشغل وبس انما حرام غلطه صغيره تضيع كل حاجه محسن بتصميم انما فى فعلا غلطات صغيره بتضيع كل حاجه جاسر ارجوك ماتخدنيش بغلطه غيرى وتفكر فى موضوع جوازى من سالى من ناحيه سعادتى وسعادتها قبلى كمان ...واللى بأكدلك انها هتكون شغلى الشاغل وهشيلها فى عينيا اطرق محسن برأسه وقال طيب ربنا يقدم اللى فى الخير تهلل وجه جاسر وقال يعنى اعتبر دى موافقه مبدئيه من حضرتك محسن لا طبعا انا لسه هفكر فى الموضوع واشوف رأيها ايه ورأى والداتها ونسأل عنك وابقى ارد عليك جاسر طيب حضرتك هترد عليا امتى محسن ااه ..والله ...اسبوع بأذن الله جاسر مصډوما كتير اووى ..نخليهم 3 او 4 ايام محسن اسبوع يا جاسر اسبوع مش اااقل من كده اضطر جاسر للاذعان وقال وهو كذلك وعموما ده الكارت بتاعى فيه بياناتى ومستنى من حضرتك تليفون محسن ربنا يقدم اللى فيه الخير ..ياخبر ماشربتش قهوتك ..ثم قال بصوت مرتفع القهوه يا حاجه جاسر خليها المره الجايه وان شاء الله نشرب الشربات ..عن اذنك محسن اتفضل ...نورت اصطحب محسن ضيفه الى الخارج وما ان اغلق باب المنزل حتى خرجت مجيده من غرفتها وقالت صحيح اللى سمعته نظر لها محسن وقال تعالى نتكلم فى الاوضه مش عاوز سالى تحس بحاجه مجيده ليه ...الله مالازم تعرف محسن مجيده مجيده طيب طيب تعالى احكيلى فى الاوضه اما سالى فكانت تقف قباله نافذتها ورأت جاسر وهو يركب سيارته الفارهه ورأها جاسر عندما رفع رأسه للاعلى فنظر لها متعمقا فتوارت سالى خلف الستاره ورأت جارتها ام اشرف وهى تنظر لها بأعين فضوليه غير راضيه خرجت سالى من غرفتها واتجهت الى غرفه والديها وطرقت الباب ودخلت لتجد مجيده تقول لوالدها وانت ممانع ليه محسن انا مش ممانع بس بقول ندى نفسنا فرصه نفكر سالى نفكر فى ايه يا باباوجاسر كان جاى عاوز ايه مجيده بسعاده بالغهجاى عشان يطلبك ياحبيبتى الف الف مبروك نزل الخبر على سالى كالصاعقه ايه يتجوزنى محسن انتى ايه رأيك يا سالى سالى پعنف لاء طبعا .مستحيل لو آخر راجل فى الدنيا انا مش هتجوزه انصرفت سالى غاضبه الى غرفتها فذهبت ورأها امها مسرعه وما ان دخلت مجيده حتى قالت بعصبيه افهم بأه مش عاوزه تتجوزيه ليه عيبه ايه انتى طايله ده الف غيرك يتمنوه والراجل يجى لحد عندك وترفضيه!!! سالى يا ماما انا مش عاوزاه مجيده مش عاوزاه ليه عيبه ايه سالى عيبه ... عيبه ...مالوش بس مش هتجوزه برضه مجيده لاااا انتى عاوزه تجنينينى فهمينى فى حد مميل عقلك وواعدك بحاجه وانتى مخبيه علينا سالى ايه الكلام ده يا ماما انا هعمل كده برضه مجيده خلاص فهمينى ايه اللى يخلى واحده زيك وبظروفك ترفض راجل طول بعرض.. بمال وجاه وجايلها لحد عندها يقولها شبيك لبيك واملى شروطك وانا موافق سالى ساخره جاسر سليم...وانا اللى اتشرط عليه ... معذوره يا ماما اصل انتى ماتعرفهوش دا بيمشى الدنيا كلها بكيفه وعلى مزاجه مجيده كمان يعنى كل الهيلمان ده وترفضيه .. هيا كلمه واحده وابوكى بره سامعنى يا تتجوزيه يا اما هسيبلكم البيت واروح اقعد عند اختى وشوفوا بأه هتعيشوا ازاى انا خلاص مش ناقصه كل يوم والتانى حرقه اعصاب معاكى ومع ابوكى خرجت مجيده من الغرفه غاضبه وكادت ان تصطدم بزوجها الذى تنهد ودخل غرفه ابنته ليجدها جالسه على الارض مسنده رأسها الى طرف السرير تبكى بحرقه ربت محسن على كتف ابنته فالټفت اليه والقت بنفسها فى حضنه فاحتضنها والدها بقوه وشدها لكى تقوم واجلسها على السرير وجلس بجوارها حاضنا مقربا رأسها من صدره الحنون وقال لها ايه يا لولو ياحبيبتى زعلانه ليه سالى مانتش شايف ماما يا بابا اتجوزه يعنى عشان تخلص منى وماتسيبش البيت محسن لاء ماحدش قال كده ..انما كمان ماحدش قال تحكمى راسك وترفضيه منغير ماتدينى اسباب الراجل جه لحد هنا سالى جه عشان ايه يطلبنى للجواز ويبقى كأنه الفارس الهمام اللى انقذ سمعتى ودارى الڤضيحه ياسلام ..انت ترضاها ليه يا بابا محسن لاء ماارضهاش ليكى ولو كان قالى ان ده سببه للجواز منك كنت طردته بره سالى امال قالك ايه عايز يتجوزنى ليه محسن قالى انه معجب بيكى وعاوزك وكان ناوى يجى يتقدملك بعد مايرجع ويظبط شويه امور عنده ويجى لكن اللى حصل خلاه يستعجل ..هه..... رب ضاره نافعه كفت سالى عن البكاء ونظرت لوالدها وقالت بصوت مرتجف قالك انى عاجباه ابتسم والدها وقال قال.. لكن انا حسيته محرج انه يقول .....انه..... بيحبك ابتسمت سالى واخفضت رأسها فى خجل انت بجد حسيت كده منه يابابا محسن بصى يا بنتى الحياه علمتنى حاجات يامه.. فكرك انا مقرتش جاسر وفهمته شويه يعنى من اللى حكتيه واللى شوفته منه هوا راجل ويبان عليه انه بيتحمل المسئوليه ...وكمان مافيش حاجه تجبره انه يتقدملك ويتجوزك ..ايه اللى يضربه على ايده اصلا مافيش راجل بيروح يتقدم لواحده الا عشان عاوزها.. فا من الناحيه دى هوا صادق... كمان هوا مش متضرر من الكلام اللى اتقال فى الاخر هوا صاحب الشركه واللى هيقول عليه نص كلمه هيرفده ومش خسران حاجه سالى ايوه يا بابا بس الناس هتقول انى وافقت عشان... محسن الناس هتتكلم هتتكلم اتجوزتيه او ما اتجوزتهوش الناس مش هتبطل كلام فمالكيش دعوه بالناس وبصى لنفسك انتى .انتى بتحبيه عاوزاه شايفاه الراجل المناسب ليكى انا عايزك تجاوبى على الاسئله دى بينك وبين نفسك وتستخيرى ربنا وقدامنا اسبوع نرد عليه ..فكرى على مهلك خالص واوعى تعملى حاجه وانتى مش مقتنعه بيها ابدا ...ولا يهمك كلام الناس ولا حتى ټهديد امك اللى انتى عارفه انه حتى لو اتنفذ مسيرها هترجع البيت امك مابترتحش فى مكان غير بيتها ... عاد جاسر الى القصر لاحظ تواجد سياره اخيه اسامه فدخل متوجها الى الشرفه الواسعه حيث تجتمع افراد العائله جاسر السلام عليكم اسامه وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته جاسر ازيك يانرمين اخبارك ايه ومريومه اخبارها ايه نرمين خد اهيه سلم عليها بنفسك سوسن ساخره لااا مش ممكن هتديها لجاسر مش خاېفه عليها لم ترد نرمين على حماتها واخذ جاسر طفله اخيه ونظر اليها بحب تخيل انه ممسكا ابنه داعبها جاسر قليلا فابتسمت له الملاك الصغير فضحك جاسر بسعاده بكره اما تكبرى هتبقى احلى عروسه فى الدنيا اسامه مداعبا لااا انا مش هجوزها هتفضل معايا نرمين انت هتعمل زى عريس من جهه امنيه هههههههههه جاسر ربنا يخليهالك وتفرح بيها سوسن كنت فين يا جاسر اسامه قال انك مشيت من الشغل فجأه جاسر افتكرت مشوار مهم رحت خلصته وجيت ...خدى يانرمين بدأت تفرك عايزاكى سوسن سمى عليها قبلا نرمين بسم الله هاتها ياجاسر شكلها جاعت جاسر ومين سمعك انا كمان واقع من الجوع هطلع اغير واتشطف وانزل عن اذنكم اسامه استنى انا جاى معاك جاسر ساخرا ايه هتغير هدومك انت كمان اسامه لاء عاوزك فى موضوع اتجه جاسر الى الداخل برفقه اخيه والذى ما ان حظى بخصوصيه بعيده عن الأسماع والأنظار حتى قال كنت فين جاسر روحت اتقدم لسالى اسامه غير راضيا يعنى انت لسه ماشى فى اللى انت مصمم عليه جاسر عندك سكه تانيه اسامه واهلها وافقو جاسر ابوها هيرد عليا كمان اسبوع بس طبعا هكلمهم كمان يومين يعنى ..استعجله نظر لها اسامه وهز رأسه غير راضيا طيب خلينى معاك للاخر هتتجوزها وهترجع ابنك بعد كده هطلقها زى ما ماما بتقول فهمنى بس جاسر غاضبا لاء طبعا ايه الكلام الفارغ ده اطلقها ليه هوا انا بتجوزها عشان اطلقها اسامه يعنى انت عاوزها .. جاسر ايوه عاوزها... طبعا عاوزها ...وهتتجوزها اسامه بتحبها يا جاسر جاسر ايه اسامه رد عليا بتحبها جاسر بحزم مافيش حاجه اسمها حب اسامه لاء فيه جاسر اسامه الله يكرمك انا راجع تعبان ۏجعان هاطلع اغير هدومى عن اذنك اسامه ماشى يا جاسر ماشى بلاش تعترفلى ان كنت بتحبها ولا لاء... بس ياريت تبقى صادق مع نفسك عشان لا تظلم نفسك ولا تظلمها اظن كفايه اووى اللى حصلها من تحت راسك لحد دلوقتى صعد جاسر دون ان ينطق بكلمه واتجه الى غرفتها دخل واغلق الباب واسند رأسه اليه خلع الجاكت وفك ازرار قميصه وجلس على السرير يفكر فى ما قاله اخوه رفض جاسر ان يعترف بحبه مقنعا نفسه ان مشاعره لاتتخطى كونها اعجابا وكثير من الزيجات تمت ونجحت وكانت مبنيه فقط على ....الاعجاب اغتسل جاسر وبدل ثيابه ونزل درجات السلم وقابل زياد اخيه الذى نظر له مبتسما وقال اهلا ..اخويا الكبير نظر له جاسر وقال اهلا يا زياد ..ازيك مش باين اليومين دوول ولا حتى فى الشركه زياد معلش اصل ورايا حاجات بخلصها جاسر اتفقت مع يسرى الطحان على ميعاد نروح فيه تتقدم للاشرى زياد لسه ...ماتستعجلش المهم انك تخلص موضوعك على خير جاسر موضوع ايه زيادماما قالتلى انك لازم تلاقى عروسه فى خلال شهر عشان تقدر ترفع قضيه الحضانه ظهر الضيق على معالم جاسر فقد اوصى والدته بعدم اخبار زياد فقال له زياد ايه يا جاسر اتدايقت انى عرفت جاسر لا ابدا وهدايق ليه زياد بصدق عموما انا فرحتلك اووى انك خلاص قربت ترجع ابنك لحضنك رغم انى مش موافق على الطريقه جاسر بشك طريقه ايه زياد اسمع يا جاسر انا اكتر واحد فى البيت ده فاهمك كويس وعارف انت بتفكر ازاى لانى شبهك بس باختلاف الطرق انا وانت وجهين لعمله واحده جاسر والله طيب وناوى تتصرف ازاى زياد تقصد ايه جاسر انت عاوز ايه انت عارف انا بفكر ازاى وعاوز ايه وطريقتى مش عاجباك انت بقى موقعك فين فى كل ده زياد لحد دلوقتى هممممممم... مشاهد ...مشاهد وبس بتفرج على التمثيليه الرائعه من تأليفك واخراجك ومبسوط ان اخرها هيكون سليم الصغير وسطينا نظر له جاسر غير مصدق بقى انت مبسوط انى هتجوز عشان ارجع ابنى زياد هيا دي فيها شك ده سليم جاسر سليم الډم اللى بيجرى فى عروقه بيجرى فى عروقنا ولازم يتربى وسطينا مش نسيبه للغرب جاسر وماتفرقش معاك هتجوز مين زياد عارف انك هتتجوز سالى صدم جاسر من معرفه زياد لتلك المعلومه فقال مين قالك زياد هههههههههه مين قالى... يا جاسر للمره التانيه بقولك انا وانت شبهه بعض وانا فاهمك كويس وعارف دماغك بتشتغل ازاى انت هتتجوز سالى اللى دلوقتى بقى ڠصب عنها تتجوزك بعد ڤضيحه الفندق اللى انت كان لك يد فيها بعد ما طلعت مروه تكون شاهد عليكم جاسر انت جبت الكلام ده منين زياد ايه محصلش ..لاء حصل سمعتك وانت بتكلم اسامه اللى كان مدايق انك ڤضحت سالى ...وحيث ان مروه هيا اللى كانت وره الاشاعه يبقى انت اللى استخدمتها عشان تفضح سالى... اللى طبعا هتكون انت اللى جهزت المشهد اللى يثبت التهمه على سالى فى عيون مروه ويطلعك برئ فى نفس الوقت قصاد سالى ....مش بقولك انا وانت وجهين لعمله واحده انا لو كنت هوقع سالى واخليها تتجوزنى فاكيد كنت هاخد سكه الكلام الحلو والهدايا واروح اكلم ابوها ونتفق انما انت عندك مايكفى من الكبر اللى تخليها هيا واهلها يعوزوك لبنتهم مش انت اللى تطلبها كمان ....انت جاسر وهتفضل جاسر جاسر ايوه انا جاسر وانت زياد... اخويا ... ياترى يا اخويا هتقول لسالى اللى تعرفه زياد اطمن يا جاسر انا قولتلك انا هقف مشاهد لانى عاوز ابنك يرجعلك ..سليم عندى اغلى من اى بنت ...المهم الجماعه مستنينك عشان تتغدى معاهم انا هطلع اغير وخارج سلام صعد زياد درجات السلم سريعا تحت انظار اخيه الذى شعر بالقلق يتصاعد داخله ..عليه الان بالضغط اكثر واكثر على محسن كى يتمم زيجته فى اسرع وقت فى المساء اتصلت منى بسالى كى تطمأن عليها ردت عليها سالى بصوت ينبض بالسعاده منى صوتك فى حاجه مش زى ماكنت متوقعه سالى وكنتى متوقعه ايه منى تكونى لسه بتعيطى سالى لا خلاص بابا فهم كل حاجه وكمان ... منى كمان ايه سالى جاسر كان هنا النهارده منى معقول!!! وجه ليه عايزك ترجعى الشغل سالى ههههههههه لاء منى قولى بقى شوقتينى سالى طيب حزرى فزرى انتى منى قولى والا هشتغل ززززززززن سالى لا خلاص خلاص ...عاوز يتجوزنى منى صاړخه ايه !!!!!!!! بجد !!!!!! الف مبروووووك يا سالى انا مش مصدقه ودانى يعنى هوه جه اتقدم لباباكى سالى ااه منى وباباكى وافق سالى لسه يابنتى قاله يدينا فرصه نفكر منى احسن برضه ...خطبوها اتعززت هههههههههه مش بقولك من يوم ماكنا فى المطعم ويغنيلك فيروز ونظرات وانا مش ادك ماشى ياعم الله يسهلو سالى بس انا خاېفه يامنى منى من ايه سالى كده كأننا بنأكد الكلام اللى قالته مروه وهنتجوز عشان غلطتنا منى بصى ماتحطيش فى بالك وبعدين الكل عارف ان مروه كدابه وبتزود فى الكلام وطول عمرها كده سالى امال ليه صدقوها منى هما اتسلو بكلامها الصراحه ياسالى انتى اللى غلطانه كنتى المفروض تفضلى فى شغلك وتخليها تواجهك وتقوليلها لو عندك دليل هاتيه لكن انتى باستقالتك وهروبك اكدتى للناس كلامها ..لكن كل ده بقى مش مهم خلاص انتى هتبقى مرات جاسر سليم واى موظف هيفكر يفتح بوقه بكلمه عنك ولا عنه بس يفتكر نهايه مروه هيحط ساعتها جزمه بدالها سالى فكرك انى ارجع الشغل تانى منى ما اظنش ان باباكى يوافق وبعدين جاسر نفسه ممكن مايوافقش انتى هتبقى مراته سالى مافيش امل يعنى منى لاطبعا فى امل كفايه انك هتتجوزى جاسر مبروك يا لولو بجد فرحنالك اووى ..بس طلعتى بتحبيه اهوه مش انا فين وهوا فين سالى اهو دلوقتى ااقدر ااقولهالك بالفم المليان بحبه جدااااااا اوى اوى اوى اوى اوى منى هههههههههههه كفايه كفايه يابت اتقلى شويه مش كده ايوه عايزاكى تتقلى معاه زى ماكنتى قبل كده خليه يلف حوالين نفسه ..انتى باباكى هيقوله يجى امتى سالى مش عارفه امتى بالظبط الا يامنى انتى تعرفى مامته عامله ازاى منى اهو مامته دى ياسالى اوحش حاجه فى جاسر الله يكون فى عونك منها ست صعبه اووى ومابيعجبهاش العجب وتحسيها مناخيرها لفوق على طوول سالى يعنى انا ممكن ماعجبهاش منى ولا يهمك المهم انتى عاجبه جاسر سالى ايوه بس ممكن تفركش الموضوع منى لااااااااااا جاسر مش بتقدر عليه ...يمكن اسامه عشان طيب شويه ....وزياد اعرف انه حلنجى وبيبلفها بكلمتين ...انما بتعمل حساب لجاسر اووى سالى وانتى عرفتى منين منى جت مره بعد ما السكرتيره اللى قبلك مشت وكنت بخلص شغل فوق لاحظت بتتعامل ازاى مع كل واحد فى ولادها سالى ربنا يستر انهت سالى المحادثه واخلدت الى النوم تحلم احلاما ورديه عن مستقبلها مع جاسر وزواجها القريب منه مر يومان ظلت سالى تنتظر ان يرن الهاتف فيكون المتحدث جاسر ولكن شيئا لم يحدث حتى لاحظت والدتها مجيده توترها فقالت لها مالك يا سالى مش على بعضك ليه سالى ماما هوا امتى بابا هيتصل بجاسر يخليه يجى مجيده مبتسمه دلوقتى عايزاه يجى ومن كام يوم مش هتجوزه حتى لو كان اخر راجل فى الدنيا ...هههههههههه ااه منك انتى ...بابا قاله انه هيكلمه اخر الاسبوع ماينفعش ابوكى يكلمه قبلها والا هيقلل منك فى عينه ويفتكر اننا ماصدقنا نخلص منك سالى طيب ما انتى فعلا نفسك تخلصى منى مجيده ياعبيطه نفسى اطمن عليكى مش اخلص منك روحى روحى افتحى الباب يالا طالما مش بتساعدينى فى تقوير الكوسه سالى طيب هلبس الطرحه بس فتحت سالى الباب لتجد بائع الزهور يسلمها باقه كبيره من الورود الحمراء ..اخذتها منه سالى بلهفه ووقعت على ايصال الاستلام ودخلت حامله الباقه الجميله فرأتها امها وتعجبت وقالت من مين فتحت سالى الظرف باصابع متلهفه فوجدته مرسل اليها من جاسر فقالت ده جاسر ابتسمت مجيده وقالت كاتب ايه سالى بابتسامه خجله صباح الورد على احلى واجمل ورده فى حياتى ابتسمت مجيده وقالت هههههههه كده... طيب ياورده حطيه فى الفازه وتعالى قورى الكوسه ...ولا اقولك انتى ممكن تخرميها من السرحان فى سى جاسر ... ثم قلدت صوت ابنتها الباكى مش عاوزاه ياماما .... هههههههه وضعت سالى الورود فى الفازه الزجاجيه ووضعتها فى غرفتها اعلى الطاوله المجاوره لسريرها وتمددت على بطنها وهى تنظر الى الورود بابتسامه حالمه