عن العشق والهوى 1

قالت ذلك ثم عادت الى المطبخ لكي تحضر بقية الطعام ، وبعد 10 دقائق جلسن ثلاثتهن حول المائدة وبدأن يتناولن العشاء فقالت السيده سعاد : عملتي ايه النهاردة يا مريم ، انتي لسه مالاقيتيش شغل في شركة ؟

فتنهدت مريم واجابت : لا والله يا ماما… كل الشركات اللي قدمت لهم طلب توظيف قالوا انهم بيوظفوا ناس عندهم خبرة سنتين وانا معنديش الخبرة دي مع الأسف .

فقالت مرام : متقلقيش يا ميمي.. اكيد ربنا هيساعدك علشان تلاقي شغل في شركة كبيرة.

فابتسمت مريم واردفت : ان شاء الله يا حبيبتي.

اما السيدة سعاد فقالت : ربنا ينولك اللي في بالك يا بنتي.

مريم : ربنا يخليكي ليا يا ست الكل… وان شاء الله هلاقي شغل قريب اوي طول ما انتي بتدعيلي كدا .

تسارع في الأحداث………..

استمرت مريم وصديقتها الهام في البحث عن عمل لمدة ثلاثة أيام وكانت النتيجة نفسها ، ولكنهن لم يستسلمن ابداً ، وذات يوم خرجت السيدة سعاد الى السوق الشعبي لكي تشتري الخضراوات من اجل اعداد الغداء وبعد ان تسوقت ارادت ان تعود الى المنزل فحملت اكياس المشتريات وحقيبتها القديمة ثم سارت مبتعدة عن السوق حتى وصلت الى الشارع الرئيسي… ولكن لسوء حظها ان احد الأكياس قد تمزق فوقعت منه الخضراوات على الأرض مما جعلها تقول بتذمر : يوووه ودا وقته ؟

قالت ذلك ثم وضعت بقية الاكياس على الارض واخذت تجمع حبات الطماطم التي تبعثرت على الشارع لانها تعرف ان كل حبة تساوي الكثير وخصوصاً في تلك الفترة حيث كان سعر الخضراوات باهظ جداً ، وفي الوقت ذاته اتت سيارة مسرعة كانت هاربة من الشرطة ولم يستطيع السائق ان يسيطر على السرعة فصدم المرأة التي لم تكن منتبهة مما ادى الى سقوطها على الارض بجراح خطيرة جداً.

وما هي الا دقائق حتى تجمهر الناس حولها واخذوا يتمتمون فيما بينهم ، اما الشرطة فقد استطاعوا ان يمسكوا بالرجل الذي صدمها كما انهم توجهوا نحوها واخذوا يبعدون الناس وقام احدهم بالاتصل بسيارة الإسعاف ولكن الحظ لم يكن حليفها حيث انها توفيت على الفور بعد ان اصطدم رأسها بزجاج السيارة الأمامي وسبب لها نزيفاً حاداً في المخ .

☆ عند مريم…..

كانت تمشي في الشارع بعد ان خرجت من عملها لتذهب الى المدرسة التي تدرس بها اختها مرام من اجل ان تدفع رسوم اخر الشهر ، لقد حصلت على مرتبها من مالك المقهى وطلبت منه الاذن لكي تذهب الى المدرسة وتدفع قسط تدريس اختها ، وبينما كانت تعد المال وردها اتصال هاتفي فوضعت المال في محفظتها ثم اخرجت هاتفها من جيب سترتها وابتسمت عندما قرأت اسم ” ست الحبايب ” ثم اجابت : ايوا يا ماما.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *