كبريائي يتحدى غرورك ج8

كان يشعر بالصدمة من كلامها و لكنه عندما سمعها تقول ” لو عيزانى انزل ابوس رجلكى هعاملها …. ” قام بغضب و قال بحدة : ايه اللى انتى بتقوليه دا .. ازاى تقولى كدا ثم اقترب منها و ضمها اليه ثم فرت دمعة من عينه و قال : انتى امى و مينفعش تتزللى لحد حتى لو كانت مراتى .. حتى لو مسمحتكيش .. مش ﻻزم تسمحك .. بس انتى متزليش نفسك كدا

نظرت له كوثر و قالت ببكاء : بس انا اذيتها كتير

ضمها جاسر اكثر و قال بجدية : برده .. متزليش نفسك كدا .. مقدرش اسمعك و انتى بتقولى كدا

كوثر ببكاء : خلاص اخرج بره .. و انا هتزللتها عشان تسمحن…

قاطعتها يارا قائلة بدموع : انا مسمحاكى .. مسمحاكى من غير حاجة .. ثم

قامت بتعب و ظلت تسند على الأشياء بجانبها و قالت بدموع : انا اللى المفروض ابوس رجلك عشان ترضى عنى .. انتى مامت جاسر يعنى زى مامتى .. و الجنة تحت اقدام الأمهات يبقى ازاى عايزة تنزلى تبوسى رجلى

نظرت لها كوثر و قالت بدموع : ربنا يخليكى يا يارا .. انا راضية عنك .. استريحى يا حبيبتى .. استريحىثم نظرت لجاسر و قال بجدية : خليها تشتريح يا جاسر

ابتعد جاسر عن كوثر و اقترب من يارا و سندها لترجع للسرير مجددا و قال بضيق : انتى قومتى ليه !! كنتى ممكن تقولى الكلمتين دول و انتى قاعدة عادى

نظرت له يارا و ابتسمت بتعب و هى تقول بنصف عين : خايف عليا وﻻ خايف على اللى فى بطنى

نظر لها بابتسامة و قال بعتاب : دا سؤال تسئليه .. خايف على نفسى طبعا

نظرت له بابتسامة دهشة و قالت : جاسر

جاسر بابتسامة بحب : عيون جاسر .. ما هو انتو الاتنين نفسى و لو حصلكوا حاجة انا ممكن اروح فيها

يارا بضيق : بعد الشر يا جاسر

نظرت لهم كوثر و قالت بابتسامة : ربنا يسعدكوا يا رب .. جاسر تعال خرجنى عشان انا كدا بقيت عزول .. ثم نظرت ليارا و قالت بابتسامة : الف مبروك يا حبيبتى

نظرت لها يارا و قالت بابتسامة تعب : الله يبارك فيكى يا ماما

اقترب جاسر من كوثر و قبل يدها و قال : ربنا يخليكى لينا يا ماما

كوثر بابتسامة : و يخليكوا ليا يا رب

كانت جالسة تقرأ القرأن الذى يشرح و يريح اى قلب حزين مكسور .. كانت تشعر بالأرتياح الشديد .. و هى تطلب الغفران من الله .. كل اية كانت تقرأها كانت تشعر بها و تصل الى قلبها .. الى ان سمعت صوت جرس الباب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *