كبريائي يتحدى غرورك ج3
ظلت تنظر له سامية بعدم رضا
نظر لها جاسر و قال بعتاب : ايه يا ماما هو حضرتك مش بتشترى راجل وﻻ ايه ؟!
كوثر بنفعال : و كمان ماما !!
تجاهلت سامية كوثر و قالت : جاسر انا اهم حاجة عندى ان بنتى تبقى عايشة مرتاحة فى بيت جوزها ثم نظرت لكوثر و قالت : من غير مشاكل
جاسر بجدية : هشالها فى عينيا .. و ان شاء الله ربنا ميجبش مشاكل
سامية : ايه برده المشكلة فى انكوا تعيشوا لوحدكوا
كوثر بنفعال : ابنى مش هيبعد عنى .. مش هفضل اربى اربى و فى الأخر يبعد عنى
تنهدت سامية بضيق و قالت بنفعال : دى سنة الحياة و اعتقد انه مش هيفضل قاعد جمبك على طول
جاسر بجدية : يا جماعة اهدوا كدا .. ثم نظر لسامية و قال : متخفيش عليها و هى معايا .. هتبقى عايشة مبسوطة و مرتاحة .. مش دى اهم حاجة عند حضرتك
نظرت له سامية بعدم رضا
نظر عز الدين لهم و قال : طب نسيب يارا و جاسر يقعدوا مع بعض شوية .. يتفهموا
نظرت له كوثر بغضب ثم قالت بضيق : انا بنام بدرى يا عز و بعدين انت ناسى دواء الضغط
نظرت لها سامية بضيق شديد ثم نظرت لجاسر .. نظر لها جاسر برجاء بمعنى ” معلش ”
عز الدين بصرامة : كوثر شوية صغيرين مش هيقصروا
كوثر بضيق : ماشى
قام جاسر .. فقامت يارا وراءه .. مدت كوثر قدميها قليﻻ عن قصد .. فتعثرت يارا و كادت ان تقع و لكنها تمسكت بجاسر .. التفت جاسر لها فاعتدلت و قالت بخجل ممزوج بالاسف : اسفة جدا و الله مكنش قصدى بس كنت هقع
سامية بخضة : حسبى يا بنتى
جاسر بابتسامة : اهم حاجة انك كويسة
يارا بخجل : انا كويسة يا ماما
نظرت لها كوثر بضيق و قالت بصوت منخفض : سهوكة بنات .. اما هم فجلسوا بالقرب منهم .. ظل جاسر يتأمل ملامحها الرقيقة ووجنتها الحمراء اثر الخجل .. و ليست من اثر المكياج
نظر لها بابتسامة جذابة و قال : هتفضلى ساكتة
يارا بخجل : ما انا مش هعرف اتكلم و انت بصاصلى كدا
يضحك جاسر و يقول : طب ابص فين طب عشان تتكلمى
رفعت نظرها قليلا و قالت بستغراب : هو انت بتضحك ؟! سبحان الله
انفجر جاسر فالضحك و قال : و الله انسان عادى و عندى مشاعر .. بضحك و اهزر و اتعصب و ابتسم .. زى الناس العادية
نظرت له يارا و قالت بتلقائية : من نحية تتعصب فالصراحة .. محدش يقدر ينافس حضرتك فيها
جاسر بابتسامة : حضرتك !! .. دى الفاتحة اللى لسة قرينها تشهد علينا حتى
