على حافة الهاوية ج1

بس على الاقل مش فـ اول شهور الحمل علشان مترهقيش نفسك فـ الشغل

ولاء بجدية ……طب ماانت هتجيب ملك وانا هنزل الشغل

مين بقى اللى هياخد بالة منها

اغمض آدم عينية بحزن وقال………انا زهأت من الوضع دة خلاص

لامتى هنعيش فـ بلد وبنتنا فـ بلد تانية ,,مينفعش كدا ياولاء

دا ميرضيش ربنا البنت صعبانة علية احنا ببعدنا عنها

محسسنها انها يتيمة لا قدر الله

اندهشت ولاء وقالت………اية يا آدم مالك مااحنا كنا متفقين

ان ملك تفضل عند ماما لحد ما امورنا تستقر وبعدين نجيبها هنا على لندن

وادينا بننزلها كل كام شهر وبنطمن عليها وبنشتريلها كل اللى تتمناة

آدم بإستياء…….طب ماانتى مش هتكونى فضيالها وطول اليوم معايا بالشركة

مشغولين على اخرنا بالشغل وهنسيبها لوحدها طوال النهار

فقلت قعدتها مع مامتك احسن من قعدتها هنا مع الدادة

احنا مشفناش بنتنا من سنة وكان فـ فرح اخوكى مصطفى

ولاء بجدية ……….طب انت عايز تعمل اية بس قوللى

آدم بأنفعال ……..انتى اللى تقوليلى هتعملى اية لما تولدى

هتسيبى ابنك ولا بنتك مع والدتك زى ما سبتى ملك

وتتفرغى للشغل هنا فـ لندن

صدمت ولاء من نبرة صوتة الانفعالية ولم تعلق

فنظر اليها آدم وتحدث بجدية حاسماً أمرة……..انا هصفى اعمالى هنا

وانقل الشركة فـ بلدى احسن

وهنزل على مصر واعيش جمب بنتى بدل ما بقعد

بالشهور مبشفهاش ,, خلاص ملك هتدخل المدرسة السنة الجاية ل

ازم تكونى جمبها كأم

تحدثت ولاء بصدمة قائلة………آدم انت اتجننت

آدم بجدية………لاء دا عين العقل

………………………….

داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

وقفت آيات مصدومة حين رأت إياد امامها

ياللقدر ايعقل هذا لا ,, غير ممكن ان يتلاعب القدر بها الى هذة الدرجة

تحدثت رقية وهى تنظر حيث آيات الواقفة امام باب الشقة دون حراك……..

تعالى يا آيات ياحبيبتى وسلمى على إياد

ارتجفت بقوة وهى تراة يوجة نظراتة اليها مبتسماً اليها بزاوية فمة

لم تكن ابتسامة استخفاف بل هذة طبيعتة يبتسم بجانب فمة

مما تعطية هذة الابتسامة جاذبية ضعف جاذبيتة

كما اضافت لحيتة الخفيفة وسامة وسحر فوق وسامتة

تفحصت آيات نقابها لكى تتأكد انة محكم جيداً علي عينيها

لا تعلم ماذا تفعل لا تعلم كيف تتصرف تلعثمت كلماتها بداخلها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *