وخـ,ـنع القلب المتـ,ـحجر ج4

تشبثت بأحضانه بقوة تزرع نفسها بداخله تتمسك به فهو أمانها ومأمنها ورددت بأعين دامعة:-
– أنا شيفاك بقلبي وروحي يا أوب..

هناك الكثير من الأشياء السيئة بداخلها الآن على غير المعتاد، فهي ليست تلك الشخص السلبي المتشائم، لكن رغمًا عنها شعور غريب يغمرها..
تود أن تصرخ به … عانقني لينتهي كل شيء سيء بداخلي..
وهو دون أن تخبره بث لها الأمان..

بعد قليل ولج الطاقم الطبي وعلى رأسهم الطبيب صلاح الذي يتلبسه التوتر والذي يجاهد لإخفاءه بشق الأنفس..
رسم إبتسامة فاترة فوق فمه ثم قال:-
– يلا يا مدام رِفقة .. حان وقت دخولك للعمليات..

قبضت على يد يعقوب تحتمي به من خطر يُحدق بها لكنها أخذت تردد بعض الذِكر لتستقيم بصحبة يعقوب الذي قال:-
– تمام يا دكتور صلاح .. يلا بينا..

خرجوا جميعًا وهبطت رِفقة بصحبة يعقوب والتي رفضت ترك يده والخروج بصحبة الممرضات حتى وصلوا أمام غرفة الجراحة..

قالت أحد الممرضات:-
– اتفضلي معايا يا جميلة، الدكتور راح علشان يجهز ويتعقم وإنتِ لازم تجهزي..

خفق قلبها بجنون وتمسكت بيعقوب بشدة..
لثم مُقدمة رأسها وهمس لها بحنان:-
– رِفقة حبيبتي أنا هفضل هنا قدام أوضة العمليات مش هتحرك لغاية ما تخرجي .. أنا معاكِ وفي ضهرك ومستعد أضحي بأي حاجة في سبيل سعادتك حتى روحي ونفسي..

ألقت نفسها بأحضانه مرةً أخيرة تتشبث به بقوة وهو طوقها باحتواها وبحنان العالم أجمع لتهمس هي له:-
– يعقوب أوعى تسيبني..

كوّب وجهها وقال بصدق:-
– اليوم إللي يعقوب يسيبك فيه روحه وقلبه يسيبوه يا رِفقة .. إنتِ بقيتي ليا العالم كله والحياة يا رِفقة..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *