رواية عناق سام ج4
فاطمة ابراهيم
– رفعت سندرا وشها بصدمة من صوت كسر القزاز وهي شايفه إيده مليانة د.م ف علي صوت عياطها أكتر وهي بتحاول تقوم مشيت بإتجاهه وهي بترتعش داست ع القزاز من غير ما تحس بأي ألم ولسه بتلمسه رفع صباعه قدام وشها ” أبعدي أوعي تلمسيني
– شهقت بقهرة ودموعها نازله ع خدودها شلال ” ياريتني كنت قوية للدرجة إلا أنت فاكرني بيها دي أنا كنت بموت في اليوم ألف مرة وأنا نفسي أفرح بوجودك جمبي ومش عارفه كنت بكره نفسي كل ما بشوف في عينيك نظرة الثقة والحُب وأنا بفتكر إلا عملته فيك … علي صوت شهقاتها ” كان نفسي يبقي عندي الجرأة أني أحكيلك بس أنا أضعف من كدا بكتير أنا أقوي لحظات عدت عليا هي إلا حسيتك جمبي فيها ” بصت ع إيده ونقط الد.م إلا بتنزل منها فقربت إيديها منه فبغضب زق كل حاجة موجودة ع البار وبصلها وجفونه أحمرت من كتر الدموع وهو قابض ع إيده بقوة ” ياريتهم كانوا قتلوني ولا أني أحس الاحساس إلا حساه دلوقتي… يارتني ما كنت قابلتك ولا شوفتك أبداا ” قالها وهو بيرجع لورا فقربت منه سندرا بقهرة ” س ساام علشان خاطري أستني متسبنيش سااام أنا مليش غيرك أنا أسف والله
” فتح باب الشقة ولسه هيخرج لقي قدامه جين ومعاه الشيخ نعمان وبناته وصالح وأبوه وفرحة كلهم واقفين كانوا مبتسمين وفجأة أختفت إبتسامتهم لما شافوه في الحالة دي ولسه الشيخ نعمان بيقرب منه نزل سام بسرعة وملتفتش وراه وهما بينادوا عليه
– طلعت سندرا وراه وهي بتعيط ” ساام أستني أرجوك
– بصت عليهم وعينيها جت في عيون الشيخ نعمان إلا قدر يستنتج الموقف فزادت في شقهات عياطها ونزلت جري ورا سام بالبجامة ورجليها بتنزف من القزاز إلا فيها ؛ جري وراهم جين ونزلوا كلهم ورا بعض علشان يفهموا في أيه ؛ عدي سام الشارع راح يركب عربيته وهو متجاهلها وهي بتنادي عليه وفجأة سمع صوت كحت كاوتش عربية في الأرض وصوت ضغطت الفرامل فلتفت بسرعه لسندرا لقاها بتجري عليه والعربية جاية عليها بتلقائية رمي المفتاح من إيده وجري عليها ” سندرااااا حاااسبي
” جري بسرعه علشان يشدها للرصيف بس الوقت كان أسرع منهم وفي ثواني كان سام وسندرا وقعين في الأرض مغمي عليهم سام كان لسه ماسك إيديها وهي واقعه فوقه ”
– صرخت فرحة والبنات بخوف أول ما شافوهم ؛ جري الشيخ نعمان هو وجين وصالح عليهم وفي ثواني كان الشارع أتملئ ناس والاسعاف بعد دقايق كانت وصلت خدتهم بسرعة للمستشفي ؛ إعلان حالة طوارئ وكله بيجري في الطرقة.. دخلوا بسرعة ع العمليات وقيادات كبيرة كل شويه تدخل المستشفي يسألوا ع سام وصُحابه واحد ورا التاني كلهم واقفين قدامهم العمليات في إنتظار خروج الدكتور ”

